الأحد، 16 يونيو 2013

الفلاشة!

سنة ال2000 أيام ما كانت الشلاليط لسه "فرش - طازة" بتذكر أني أيامها كنت بدي أنقل مجموعة ملفات "فايلات" من كمبيوتر المكتب لكمبيوتر البيت, و كان أيامها "الفلاشة" أو ال USB Flash سعة تخزينة (بتضحك) بحدود 8 أو 16 MB يعني ولا اشي بمعايير اليوم. الي صار اني و من ذكائي يومها أخذت أعبي الفلاشة بالفايلات و أروح من المكتب الى البيت و أفضيها على الابتوب تبعي, و كل ما أفضي الفلاش أرجع على المكتب و أكرر العملية, و ظليت أروح و أجي بحدود ال 8 أو 9 مرات (صحيح البيت ما كان كثير بعيد بس كان لازم أشغل السيارة و أدور على موقف). و بالليل أجى عندي صاحبي و شافني هلكان و سألني شو كنت بساوي, فخبرته باللي عملته و كيف أني بتمنى لو يعملولنا فلاشة تكون سعتها كبيرة. عندها قالي صديقي, طيب أنت "طبل" ولا شو؟, ليش ما أخذت الابتوب تبعك على الشغل و نقلت الفايلات و أنت هناك بدلا ما تروح و تيجي! فنظرت اليه و أنا مصدوم و كأني ماكل 17 شلوط و قلتلوا "معك حق! ما خطرلي". هاد و أنا جايب بال90 في التوجيهي! 

الاثنين، 3 يونيو 2013

الدفاع المدني!

حدثني صديقي. لما غيرت بيتي في أبوظبي من عمارة الى وحدة ثانية, اكثشفت أنه الشقة الجديدة الغاز فيها مش مركزي زي بنايتي السابقة, و كان في جرة غاز تحت المجلى في المطبخ, و كنت حاطط الارجيلة تبعتي مع جرة الغاز لانه كان أنسب مكان تنحط فيه. و كل ما كنت أطلع الارجيلة أشم ريحة غاز داخل الخزانة الي فيها الجرة. و مهما حاولت أعرف اذا في تسريب غاز ما كنت بقدر. و في يوم الجمعة قررنا نطلع على الحديقة مع جماعة قرايبنا و كل العادة طلعت الارجيلة بس كانت ريحة الغاز كثيرة شوي! واتذكرت أني أكثر من مرة شفت سيارات تابعة للدفاع المدني في أبوظبي مكتوب عليها سيارات الدعم الفني, فقلت لنفسي, خليني أحكي مع الدفاع المدني بلكي بساعدوني أكتشف التسريب! و بالفعل اتصلت و رد علي واحد و قلتلوا بالحرف الواحد, أنه أنا ما عندي حريق و لا انه في أي أنواع من الخطر بس عندي ريحة غاز طالعة من الجرة, واذا في مجال يرسرلي سيارة الدعم الفني و حدا يشوفلي الموضوع. و الرجل بكل أدب قالي حاضر و أخذ العنوان و رقم تلفوني و سكرنا الخط. مافي 10 دقائق و اذ واحد من الشرطة بتصل بي و بسألني عن العنوان بالزبط. و حاولت أوصفله المكان بس شكله ما فهم علي, و قررت أني أنزل على سيارتي و أروح على مكان قريب بس معروف و ألاقيه هناك, و أنا بالطريق كانت سيارات الدفاع المدني تحوم بالمكان و أنا ولا خاطر على بالي شيْ, فكنت بستنى سيارة الدفاع المدني الصغيرة عشان يحلولي مشكلة الغاز تبعتي. و كلمني الشرطي مرة ثانية بسألني اذا كنت شايف سيارة الشرطة, و كانت هي وراي, فقلتلوا أني شفتهم, قالي أطلع أدلهم على المكان و هو رح يمشي وراي! و بالفعل مشيت و هو خلفي و وراه شفت بالمراية 4 سيارات اطفاء كاملة العدة و العتاد مع السلالم و خراطيم المياه و كمان شفت 3 سيارات تابعة للدفاع المدني و التعقيب. أنا شفت هل المنظر و صفرنت! و قعدت أسترجع المحادثة الي تمت مع الدفاع المدني و أنه أنا فعلا خبرتهم عن تسرب بسيط للغاز. و أنا ماشي قدامهم اتصلت مع مرتي و قتلها "مشان الله, ولعيلك اشي بالبيت, فوطة أو ملابس بس عشان ما ننفضح!!" و بس وصلنا للبيت لقيت كل الحارة طلعت تشوف شو في لما شافوا الكم الهائل من سيارات الاطفاء و الشرطة. و لما ترجلنا من السيارات, رحت لعند الشرطي و قلتلوأ, يا جماعة, أنا بلغت عن تسرب صغير للغاز و بس, الشرطي طمني أنه مافي مشكلة و أنهم بس بدهم يتأكدوا من موضوع الغاز, و أحنا واقفين أجا واحد من عناصر الدفاع المدني بكامل لبسه المضاد للحريق و بالقناع و الطاقية على رأسه و سألني وين التسرب؟ و توجهنا أنا و 7 من الرجال الى المطبخ الي مساحته 3 x 2 متر و انحشرنا كلنا فيه.  فحص الخبير اسطوانة الغاز, قال أنه ما فيها اشي!! و أنه الامور سليمة. و بعد ما أخذوا المعلومات الكاملة عني و شافوا بطاقة الهوية و سألوني وين بشتغل و أشياء ثاني هم الرجال بالمغادرة و أنا بعدني بعتذر منهم و هم بطمنوني أني ما أقلق و اني فعل الصواب بالتبليغ عن التسرب! و بعد ما خلص الفلم كنا تأخرنا على موعد الحديقة و أنا كنت لسة مقهور أنه مشكلة الغاز كانت  موجودة. فقمت بفك المحبس مرة أخرى و كبسته في مكانه بغل و قوة, فلقيته "طق" و كبس كويس على الاسطوانة و مثل السحر راحت ريحة الغاز و من يومها بطلنا نشمه!!