الخميس، 28 فبراير 2013

البحث عن عروس

من الطرائف الي صارت معي أثناء البحث عن عروس :) بالطرق التقليدية, طبعا بعد ما نقت أمي لمدة 3 سنوات قررت أسايرها و نروح مثل الناس على ناس ثانيين و نحاول نتعرف لعله بصير نصيب, المهم أنا أمي أجنبية, يعني مش عربية لكن المسكينة قد ما يئست مني تحولت الى خطابة محترفة, و عملت قائمة طويلة عريضة و بمجرد ما وصلت على الاردن و احنا بنتغدى و المعلقة بعدها في ثمي قالت "يلا" و ابتداء المشوار! يعني بصير مواقف كثيرة في مثل هاي الحالات بس موقف واحد بعدني بضحك لما بتذكره. 

قالولنا عن وحده في الحصن – اربد, طويلة و بيضا و شقرا و نحيفة و مخلصة جامعة و أخلاق و قيم و .... الطريف انوا الناس بتحط صفات للعروس بدون ما يرجعوا لعريس المستقبل, يعني بلكي أنا حابها تكون سمرا و قصيرة و ناصحا و زعرا و صايعة, ما حدا بهمه رأيك! ما علينا, روحنا لعند الجماعة و كانك فايت على دائرة المخابرات العامة, سور قد الايام, كلب بوليسي أطول مني, شبك حماية 20 ملي, جدران رمادية – شكلها عازلة للصوت و الله أعلم – و فتنا من الباب و جلسنا أنا و أمي و شخص ثالث من طرفنا – حذف اسمه/ها حفاظا على السرية – و الطرف المقابل الاب, و أربعة اخوان باحجام مختلفة و الام وراهم. و بدأت المعركة – اما الشهادة و اما النصر – الاب طبعا بلش: "انت شو مخلص؟" , "وين بتشتغل؟" و "قديش راتبك؟" و .... طبعا أنا بعدي ما حكيت اشيء و يا مصيبتي لما عرف اني مهندس كهرباء. بلش يسألني شو طبيعة شغلي, و أعطاني أمثلة من الحياة العملية و كيف لازم أتصرف و شو بعمل اذا تعطل المولد الكهربائي أو فقع فييوز! و كيف بنحدد مكان الاعطال و شو هو البورد اللي بنستخدموا عندنا بالشركة و بس قلتلوا النوع الى احنا بنستخدموا كشر و زعل و قالي "عموه, اسمع علي. هذا النوع مش كويس و أعطاله كثيرة, اسألني أنا" و صارت زيارة الخطبة زيارة عمل و قعدنا أكثر من 45 دقيقة هيك و الاب مش معطي مجال لاحد, بعد ما هدي الاب شوي و صرنا بدنا نروح لانوا الجماعة عندهم ارتباط. ما حدا اتذكر انو في بنت قاعدة فوق و عنجد كنا راح نقوم لولا انوا الام مش عارف كيف اتذكرت و وشوشت للاب اشي ما عجبوا و قال أه, اقعدوا شوي و قال لواحد من الاولاد روح نادي أختك من فوق, طبعا فزوا الاخوان الاربعة و حاوطوا البنت المسكينة و نزلوا معاها مثل "البودي جاردس"و أشار الاب على البنت الى أنا يادوب شفت طرف عينها هاي بنتي "مش متذكر اسمها" و بعديها اعتذر كتير لانوا الجماعة عندهم ارتباط و قلي لانزم نشوفك قريبا لانوا في مواضيع كثير لسه لازم نحكي فيها. و هاذ وجه الضيف!

شو هل الصوت؟

لما رحلنا على البيت الجديد في أبوظبي و بعد مرور بعض أشهر من الاستقرار رحنا ننام أنا و زوجتي بالليل و في حدود الساعة 3 الفجر صحيت على صوت غريب ! احنا بالمناسبة غرفة نومنا في الطابق الثاني مع غرفة المكتب و بلكونة فقط, يعني غرف النوم الثانية مش بنفس الطابق! المهم أنا صحيت مذعور على صوت بنص الليل و مش عارف الصوت من وين ! و قعدت فترة صاحي و بتسمع و لما بلشت أغفي مرة ثانية سمعت صوت خرخشة بالغرفة و ضرب على السرير! فزيت مباشرة أتطلع في أرجاء الغرفة و لكن ما شفت اشي, في تلك اللحظة صحيت زوجتي و قلتلها, سمعتي اشي, حسيتي اشي مش طبيعي, فردت على و قالت لا, و بعد شوي الصوت مرة ثانية بس خفيف كثير فنظرت زوجتي الى جانب السرير من جهتها و قالت "كان في حرام/شرشف على الارض و اختفى" و تفقدنا الغرفة مرة ثانية و لكن ما شفنا اشي ! و حاولنا ننام مرة ثانية و مرت في مخيلتي أحداث فلم اسموا Paranormal Activities عن الاشباح و سبحان الله الانسان بس ينزنق بصير بعرف ربوا و أخذت أقرأ ما تيسر الى من أيات الذكر الحكيم و أنا متوتر على الاخر. الاصوات التي سمعتها لم أسمعها لوحدي لكن زوجتي سمعتها أيضا فهي ما كانت تخيلات ! وبقينا فترة هيك و احنا مش عارفين شو عم بصير و كل واحد كان أكيد بحاول أن يجد تفسيرا منطقيا, حتى فجأه شعرنا بضرب / خبط شديد على التخت و اهتز السرير بشكل واضح, و ماظل فيها, خلاص بعد هل الخبطة أكيد في اشي و قمنا و ضونا الضوء و رحنا نفتش بالغرفة و يالهول المفاجأه, لما نظرت زوجتي تحت السرير و اذ لقينا سيف (ابني) نايم تحت التخت على البلاط و متلحف بالشرشف ! و كاين المسكين بتقلب في نومه و يلاخم بالتخت من تحت و خاصة انو في كراتين و كراكيش تحت التخت! ما بتتخيلوا الراحة التي سادت المكان بعد ما اكتشفنا السبب ! و نمنا الليل الطويل بعديها

اذا عرف السبب!

في قديم الزمان و في يوم من الأيام, رحنا أنا و مجموعة من الشباب نعزي صديق النا بوفاة جده – رحمه الله – في قرية " كفر عوان – محافظة اربد " . طبعا بعد ما هلكنا و احنا بندور على القرية و كمان على المضافة و صلنا و ترجلنا من السيارة و دخلنا الى المضافة التي تشبه الكهف. المهم ابن عمي كان أول واحد فينا و على الباب خلع حذاءه بس الطريف انوا كمان شلح الجرابات ! و احنا كنا 4 شباب وراءه و لما شفنا انوا عمل هيك, كلنا عملنا نفس الاشي و شلحنا جراباتنا قبل أن ندخل اعتقادا أنوا هاي العادة عند الجماعة. و أكيد بعد الجلوس في المضافة بلشت عمليات الترحيب المستمرة "مرحبا على اليمين" و "مرحبا على الشمال" حتى انوا في وقت من الاوقات حسينا حالنا في ملعب كرة قدم و بنعمل زي ما بعمل المشجعون حركات الامواج التي بتلف حول الملعب. و لما روحنا و ركبنا السيارة كان أول سؤال سألتوا لابن عمي "شو هل العادة الغريبة انو الواحد لما يدخل على المضافة لازم يشلح جراباتوا؟" فنظر الي ابن عمي وقال" شو! أه صحيح انتو كلكوا ليش شلحتوا الجرابات ؟" و بدون تردد قلنالوا "مهو انت شلحت أول واحد" فانفجر ابن عمي من الضحك و احنا مش عارفين شو الموضوع و بعد ما خلصت نوبة الضحك قال " يا ... أنا شلحت جراباتي لانوا كانت مخزوقة !! و مش منظر أقعد و جراباتي مخزوقبن!! " في تلك اللحظة ضحكنا كلنا و ضيعنا الطريق الى اربد

الاسم

هذيك المرة لقيت شب المفروض اني بعرفوا بالشغل, طبعا لانوا زمان ما شفتوا, انبسطت و رحبت به كثير و قلتلوا "كيفك ياعبدالله, شلونك و شو عامل, ووين صرت هسا ياعبدالله, ...." و بعد شوي شكلوا الشب انزعج و قالي "بس عفوا أنا اسمي علي مش عبدالله !!" أنا انحرجت أكيد بس كيف أبين غلطان فقلتلوا بلهجة حازمة و بثقة مطلقة " شو, علي! متى غيرت اسمك ياعبدالله" و الشب بس شافني بحكي هيك شكلوا بلش يشك باسمه و قال بصوت واطي " والله ما غيرتوا, أنا اسمي علي من زمان" فقلتلوا بنفس الثقة و كاني بشك بكلاموا "يالله ياسيدي, علي ولا عبدالله المهم شو أخبارك ما قلتلي وينك من زمان مختفي !!" و كملنا كل واحد بطريقه بعد أن خلصنا حديثنا و ما انجبرت أعتذر منوا على غلطي

أبي

أنا بعرف انوا الام لها مكانة لاتوصف في حياة كل انسان, فهي الحنونة و هي المعطاءه و هي ذات الفضل في حياتنا. مس أنا بدي أحكي عن الاب, مش عارف بس فعلا بحس أنوا الاب اذا ما كان بحنية الام فهو أكثر و اذا ما كان بعطاء الام فهو أكثر. أنا بحس أنوا الاب هو المضحي الاكبر فهدفه في الحياة انوا يربي أولاده و يكبرهم و بنبسط لما يشوفهم أحسن منه, هو الي بذل حالوا حتى يعيش أولاده و أم أولاده الحياة الكريمة, هو الي بحرم حالوا من أشياء كثيرة حتى يجيب لاولاده الكماليات الى بتمنوها. الاب هو الاول من يسأل عن صحة أولاده لما بيمرضوا و هو الى ممكن يضحي حتى بحياته في سبيل أنوا أولاده بعيشوا بدون خدش واحد. الاب يخفي مشاعره حتى لايشعر من حوله أنوا زعلان و يخفي مرضه حتى لايشعر من حوله بالقلق. هو بضل حامل هم أولاده حتى الممات. هو الى ببوس الايادي لما ابنه أو بنته بترتكب مصيبة. هو الكبير, هو المحترم وهو العظيم. كم أحبك يا أبي و كم أتمنا اني أقدر أرد لك ولو جزء من مليون مما أعطيتنا اياه - ولن أستطيع ما حييت

الموت

حكتلي السكتيرة الاثيوبية في يوم من الايام "كم أحسدكم أنتم المسلمين" فاستغربت, فحكتلي أنتم تتقبلون الموت بطريقة رائعة, تنظرون الى الموت على أنه ليس النهاية. فمرت بمخيلتي مشاهد العزاء في دولة الامارات العربية التي حضرتها و تذكرت كيف يتعامل أهل المتوفي مع الموقف, و شعرت بالهدوء و السكينة على أقرب الناس للمتوفي, صحيح أن مظاهر الحزن تكون بادية عليهم بس مع ذلك تلمس مقدار الايمان في قلوبهم و يقينهم المطلق بان الميت يكون الان في مكان أجمل بجوار ربه الاعلى. بحس مواطني دولة الامارات بتمتعوا بمقدار كبير من الايمان و المحافظة على فرائض الاسلام بشكل عام. و تذكرت حادثة مؤلمة لزميل لنا في الشغل لما أجاه خبر وفاة ابنه ذو الأربع سنوات عندما سقط من شباك العمارة التي يسكنها, خبر تتقطع له القلوب, و بتذكر كيف تقبل الامر و الموقف الشجاع الذي أبداه تجاه المصيبة و أنا متاكد لولا ايمانه القوي لكان أصابه على أقل تقدير انهيار. 

الحمد الله على نعمة الاسلام و الايمان فهو الطاقة التي تغذي الروح و تمد المؤمن بقوة و تحمل لايحصل عليها أي شخص أخر.

اللهم ثبت على قلوبنا الدين.... اللهم ثبت على قلوبنا الايمان لنتحمل أحزان و مصائب هذه الحياة و لنعيش حياة سعيدة منيعة

الشطارة

زمان أوي كنت بدي أجدد جواز سفري من السفارة الاردنية في أبوظبي و كنت لازم أجدده بسرعة فاخذت معي واسطة, والد صاحبي الى بالصدفة كان بزيارة للامارات. المهم الزلمة من الناس الي بدبروا حالهم. والله أخذت الزلمة و بوجهنا على السفارة و بالطريق سألتوا اذا كان بعرف حدى بالسفارة فقالي لا, بس ما تخاف- حسيت حالي بدعاية Lifebuoy.

وصلنا السفارة و ما لقيد الزلمة أول ما دخل وقف المراسل (وهو بالمناسبة رجل كبير بالعمر كثير) و قالوا "يا خالي أنت بعدك هون, زمان ماشفتك, شو أخبارك و شو عامل" طبعا الواسطة تبعي أول مرة بحياتوا بشوف المراسل بس طريقة الحكي كانت كانوا بعرفه من زمان و افترض انوا المراسل صارلوا زمان لعمره الكبير, المراسل التخم و انعجق و انحرج, و بعد بعض جمل المجاملات سأله الواسطة "شو من السفير هاي الايام؟" فاجابه المراسل (على أساس أنه معرفة) "والله ياخالي, ما عندنا هسا, السفير روح. بس سمعت انوا فلان الفلاني رح ييجينا سفير جديد" و كانت هاي المعلومة الي بدور عليها الواسطة. و بعديها رحنا على مكتب القنصل و سلمنا عليه بحرارة و أيضا حسيت انه الواسطة بعرفوا من زمان. الواسطة تبعي قعد و حط رجل على رجل و قال للقنصل "ها, كيف الامور, أنا والله مبارح اجيت من الاردن" و كمل الواسطة تبعي أسئلة و مجاملات و بعدين ضرب ضربتوا و قال" شو سمعنا انوا "فلان الفلاني" جاي سفير جديد!" القنصل انصدم و قال "معناتوا الخبر صحيح, احنا فكرنا انوا اشاعة !!" وطبعا صار في مستوى عالي من الثقة بين الواسطة و السفير. و بعديها مشيت أموري زي العسل بكل يسر و سهولة و روحنا و أنا مبسوط و معجب بطريقة و امكانيات بعض الناس

خدمة التوصيل السريع

بس تدقّ عالمطعم وتسأل وين صار الديليفيري .. لازم يستهبل تبع التليفون ويقول : ليه ما وِصل لعندك بعد؟ مبلا وصل بس عم إتطمّن عالسواق رجع أو بعد

طولة البال و المعركة

أنا بعتبر حالي من الناس الى عندها طولة بال ! فمثلا و أنا صغير كنت بحب أقضي ساعات و ساعات بخيط و أحيك, و مرة مضيت 8 ساعات متواصلة على كمبيوتر "صخر" ببرمج بلغة "البيسك" و فجأه انقطعت الكهرباء و راح كل شغلي أدراج الرياح, و أنا بس ابتسمت و بشغلت الجهاز مرة ثانية و ببلشت من الصفر بدون ما أزعل بالمرة ! وكنت بشكل عام مسالم و غير عدواني و عمري ما دخلت بهوشة أو عراك !

لالا أسف مرة واحدة دخلت بهوشة بس غريبة شوي, كنا أنا و ابن عم الي (مش لزم) و صديق مروحين من قرية "بشرى" الى "حوارة" و على الطريق مرينا عن "فاردة – مجموعة سيارات تابعة لعرس", تعدينا عنهم و كملنا الطريق ولما وصلنا حوارة كان قدامنا سيارة نوع بك أب بعيدة عن الفاردة و كمان تعديناها بس كان الزلمة مسكر الشارع فاطريت اني أتجاوزه بطريقة خطرة شوي (بس طبعا أنا كنت سائق مر). المهم الزلمة ما عجبوا و لحقنا و عرض في نص الشارع و نزل من السيارة بصيح. احنا ال 3 نزلنا من السيارة و كنا متعجبين لما هجم علينا, الزلمة لايتجاوز طوله 150 سم و وزنه 50 كغ و احنا 3 أقل واحد طوله 190 سم ووزنه من 3 خانات ! يعني المعركة مش متكافئه بس هو بدأ العدوان فاكيد تمت السيطرة عليه بسهولة و قمنا ببطحه على الارض. ولكن في تلك الاثناء وصلت الفاردة (التعزيزات) و ما شفنا غير الباصات بلشت تصف و الشباب بنطوا من الشبابيك بالمئات و تمت محاصرتنا من كل الجهات, و النسوان, ياحبيبي على النسوان في الباصات و السيارات, بس زغاريت و تكبيرات و رش ورد. نهايتوا حاولنا المقاومة بس الكثرة غلبت الشجاعة في النهاية (مثل فلم ال300 للي شافوا – وسقطت سبارطا في أيدي الفرس). و بعد ما أكلنا ما فيه النصيب و روحوا الجماعة, لعقنا جراحنا أنا و ابن عمي و ركبنا السيارة و اكتشفنا انوا صديقنا الثالث مختفي و بعد شوي طلع من "لب التينة" حيث اختباء طول الوقت و من حينها اكتشفت أنوا ابن عمك ممكن يكون أحسن من صاحبك لانوا الدم عمروا ما بصير مي, فتحية لكل قرايبي في الاردن و المهجر والى أكيد رغم البعد و الخلافات رح دايمن بكونوا معك في المحن و الشدائد.

بس أخيرا في اشي مش عارف أفسره لحد الان انوا الهوشة صارت على أرضنا و بين جمهورنا (في نص حوارة - أرض الاجداد) و ما حدى طلع يفزع ! سؤال لن أعرف الاجابة عنه ابدا ! و دمت

الشيخ انجلط انا متاكد


واحد يسأل في التويتر

يقول: السواق قبل شوي غلط وعبى السيارة بترول 95 والمفروض يعبي 98 ..هل فيه ضررر على السيارة .. ؟ و شو اساوي .. ؟

رد عليه واحد شكله محشش وقال 

حط صبعك فـ التانك و حاول تخليه يراجع !!!!!

ان لله وان ا̄ﻟيه رﭑجعون

بتتكلم عربي؟

حدثتني وحدة قرابتي عن قصة صارت معاها مبارح في أحد مطاعم دبي الراقية

بتقول: مبارح و أنا في المطعم بدي أروح على التواليت فسألت الجرسون: التواليت وين؟ فما كان من الجرسون بجاوب و بقول: عربي ؟ فرديت عليه مباشرة لا لا شو عربي, عادي ! طبعا الرجل انحرج و قال: عفوا يا فندم, أزدي بتتكلمي عربي !! ساعتها استوعبت شو صار و انفجرت بالضحك على الموقف.

قال عربي قال!

أكثر موقف مجنون

أنا مرة زمان و أنا عزابي قررت اشتري تذكرة سفر أبوظبي – عمان – أبوظبي على نفس الطيارة يعني رايح على عمان و راجع بعد ما أوصل مباشرة (لاسف ما لقيت على نفس شركة الطيران فانجبرت أشتري تذكرة أبوظبي – عمان على الملكية و تذكرة عمان – أبوظبي على طيران الخليج) ! المأساة أنو أيامها دفعت ثمن التذكرتين بما يعادل ثلث راتبي الشهري. التفاصيل, يومها كنت زهقان و قرفان و مافي اشي أعملوا يوم السبت, فرحت و حجزت تذكرة عشان أضيع وقت فمنها بأكل وجبة على الطيارة و بشوف فلم على الطيارة و بشرب قهوة في مطار عمان و برجع بأكل كمان وجبة على الطيارة و بشوف كمان فلم على الطيارة و بروح, ولاحد من شاف ولاحد من دري, وفعلا يومها ما حكيت لحدى و لاحتى لامي أو أبوي. فكانت مغامرة من الاخر

الشرطي

علي طريق اربد عمان و قفني شرطي السير مش ﻻني مسرع و ﻻ ﻻنوا بدو يتاكد من الرخصة وقفني اﻻخ حتى يصرف 50 دينار خردة !! وهاي كمان من اﻻشياء الي بتصير معي اول مرة

الكرسي الاول


اليوم و أنا مروح من الاردن قعدوني بالطيارة في الكرسي الاول و اتذكرت موقف صار معي قبل سنوات لما قعدت بنفس الكرسي. يومها طلعت على الطيارة و قعدت في الصف الاول و أنا مبسوط لانه أنا شوي طويل و المساحة قدامي كانت واسعة, يعني بوخذ راحتي بالقعدة. بس لما طلعت الطيارة حسيت انو انضحك علي لانو ما في شاشة عندي أشوف عليها أفلام على عكس الركاب بالخلف (طبعا بيني و بين نفسي قلت ما أغباها المضيفة بتوزع علي السماعات). وكانت قاعدة جنبي وحدة ختيارة عمرها بجوز سبعين 70 سنة على الاقل, و الحجة أول ما طلعنا كانت نايمة. و أنا كنت لسة مقهور على عدم وجود الشاشة, و بعد حين صحيت الختيارة و عدلت جلستها و مدت يدها تحت الكرسي و سحبت الشاشة من تحت و فتحتها و حطت السماعات و شغلت فلم عربي و بلشت تحضر. أنا طبعا انصدمت و فتحت ثمي و أنا مش مصدق! و عملت حالي أنو عادي و سحبت الشاشة و شغلت فلم.

فمرات الواحد بتوقع أنه هو الفهمان و أنه أبو العريف بس مرات كثيرة الحياة بتوشوشلنا عكس ذلك !

الحمد الله على السلامة

من زمان أوي وفي مرة من المرات لما وصلت على مطار عمان قادما من أبوظبي لقيت في استقبالي أخواني الاثنين و ثلاثة من صحابي فطبعا فرحت أنو الربع كلهم جايين يستقبلوني بس الى مكنت عارفه انهم كلهم جايين بسيارة أمي "الرينو كليو" الى يا دوب توسع 4 ركاب بالزور ! فالشباب حاصرين حالهم و جايين و مش مقصرين و بدهم يوصلوني على اربد. طبعا سألتهم كيف جايين 5 أشخاص و أنا وين بدي أقعد ؟ ولا واحد عرف يجاوب و كأنهم مش حاسبين حساب هذه العملية الحسابية البسيطة ! المهم حشينا حالنا ال 6 في الرينو أنا من قدام و أخوي الصغير (أنذاك) في حضني و أخوي الوسط سائق و الدبيكة ال 3 من ورة ! و وصلنا الحمدالله بالسلامة 

نهفات شهر العسل

لما خلص شهر العسل و الذي كان بتايلند و صلنا أنا و المدام على مطار بانكوك بدنا نرجع على الاردن و قبل ما نوصل على الكاونتر قلت لمرتي هسى بخلي الموظفة تحجزلنا الكراسي على المخرج Exit لانوا المساحة قدامك كبيرة و بنوخذ راحتنا بالقعدة خاصة انو الرحلة طويلة, و بالفعل قربنا على الكاونتر و نفشت ريشي و قلتلها بالانجليزي I have one request يعني عندي طلب فردت الموظفة على و قالت What? فانا كررت الكلام على أساس اني فكرت أنها ما سمعتني مزبوط و قلتلها I have one request فردت كمان مرة What? وأنا مرة ثانية قلت بيني و بين حالي شو مالها هاي يا انها طرشا أو انها ما بتفهم انجليزي ! و رديت قلتلها انو عندي طلب و كمات ردت بعصبية و قالت شو؟ و صار في توتر كبير و الناس ورانا صافين على الطابور. عندها حاولت مرتي تحكي معي بس أنا قلتلها خليكي على جنب و كررت كلامي ببطء شديد و قلتلها أنا...عندي....طلب... و ما لقيت الا الموظفة فاعت فيني و قالت بسرعة شو, شو, شو What, what, what? في تلك اللحظة و قبل ما ألخمها بوكس اتدخلت مرتي و قالتلي عشان الى خلقك قولها شو بدك و بعدين خاطبت هي الموظفة و قالتلها "ممكن تعطينا الكراسي على المخرج" فردت الموظفة "طبعا بعطيكي الكراسي وين ما بدك بس أخلص من جوزك" في تلك اللحظة استوعبت انو ال What تبعتها كانت سؤال عن شو الي بدي اياه !!! و أكيد عملت حالي اني زعلان و نتشت البطاقات و جحرتها و قلتلها "هه" و رحنا على الطيارة

اسباب استنزاف بطارية الموبايل

- ضعف قوة الشبكة و بعد محطات ارسال عن الجهاز فبيتطر الموبايل انو يرسل و يستقبل بطاقة أعلى حتى يعوض الفرق
- شبك الجهاز على شبكات الجيل الثالث حيث قوة ارسال تلك المحطات أقل من شبكات الجيل الثاني الى بتبث على ذبذبات منخفضة
- شبك الجهاز على الفيسبوك, تويتر و استخدام المسنجر كلها بتادي الى استنزاف البطارية
- تشغيل ال واي فاي و البلوتوث دائما و حتى مع عدم الاستخدام بظل الجهاز يبحث عن تلك التوصيلات و بالتالي يستهلك كمية كبيرة من الطاقة

طرق الحصول على بطارية تدوم وقتا أكبر

- الاشتراك مع مشغل الخدمة الى عندو أقوى ارسال في المكان الى بتتواجد فيه أكثر الاوقات (العمل/المنزل/....)
- في حالة عدم استخدام البيانات التحويل الى استخدام شبكة 2G بدل من شبكة ال 3G
- يمكن الشبك المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي لكن يجب تغيير الاعدادات settings و مباعدة تكرار التحديثات Frequency of updates فمثلا عملها كل 2 ساعة بدلا من كل نص ساعة
- عدم تفعيل الواي فاي و البلوتوث في حالة عدم الاستخدام
- تقليل وضوح الشاشة و خاصة في الموبايلات الي عندها شاشات كبيرة و اطفائها مباشرة بعد الاستخدام

ويجدر الذكر هنا أنه هنالك أسباب تقنية يتحمل مسؤوليتها مشغل الخدمة و مصنعوا الاجهزة الخلوية لها علاقة بتعريفات و بروتوكولات الاتصال بين المحطات و الاجهزة الخلوية و التي تجعل الموبايل يتواصل بالخلفية مع محطات التقوية و بالتالي استهلاك قدر كبير من الطاقة. ولهذا السبب بتلاقي مرات الموبايل "ما أحلاه" و مرات ثانية "البطارية بتخلص بسرعة كبير"


معلومة خلوية

كم واحد مننا بيشعر بحرارة جاية من الموبايل و هو حاطوا على اذنه اذا تكلم كثير. و معظم الناس بتفكر انو الموبايل بيحمى و بسخن بس الصحيح أنو الى بيسخن فعليا هو عظمة جمجمة الرأس, بمعى أنه الموبايل بسخن من رأسك و ليس العكس. الي بصير انو الموبايل بيرسل ذبذبات عالية و بصير مثل جهاز الميكروويف المنزلي الي بنستخدموا لتسخين الطعام. المهم, لانه الطاقة المتولدة تعتبر قليلة نسبيا و نفاذية الذبذبات أيضا قليلة فالمخاطر الصحية تعتبر قليلة و بالمقارنة فان مقدار الطاقة الشمسية الى بتاثر على الشخص في اليوم تعادل أضعاف تلك الطاقة المتولدة من الموبايل و بالنظر الى الحقيقة بأن الموجات الصادرة عن الموبايل تعتبر "غير مؤينة" يعني ما بتأتر على خلايا الجسم سوى تاثير حراري وذلك على العكس من الاشعة "المؤينة" مثل ال الاشعة السينية فانه من المستبعد حصول حالات سرطانية نتيجة الاستخدام "العادي" للهواتف الخلوية. و يبقى السؤال عن الاثار الصحية المترتبة نتيجة الاستخدام "الغير عادي"

زيارة الى المزار الشمالي

لقد قررنا أنا و زملاء الي زيارة صديق عزيز علي من عائلة الشرمان كان معي في جامعة العلوم و التكنولوجيا, وبالفعل توجهنا بالسيارة الى بلدة المزار الشمالي موطن عشيرة الشرمان, و بعد ما تهنا و ضيعنا قليلا وصلنا الى المزار, و قمنا بالتوقف عند أول دكان نسأل عن الشب, بس للاسف ما عرف الزلمة مع انوا أعطيناه الاسم كاملا. و هكذا ما خلينا حدى حتى سألناه عن الزميل بس كأنه الزلمة مش معروف بالمرة, طبعا هذا حيرنا لانو المزار بلدة صغيرة و من المفروض أنو الناس تعرف بعض و بخاصة عشيرة الشرمان من أكبر العشائر هناك! المهم بعد أكثر من ساعة توقفنا عند بيت كان قدامه شب عمره بالعشرين, و نزلت من السيارة و ألقيت عليه التحية و سألتوا, هل بيعرف فلان بن فلان الشرمان, طالب في جامعة العلوم و التكنولوجيا, خريج, شعره أسود و بليس نظارات طبية و ظليت أحكيلوا عن كل المواصفات و الصفات الى بتذكرها. الشب صفن شوي و فكر أكثر شوي و بعدين قال أه, عرفتوا, هو قال هيك و أنا طرت من الفرحة و قلتلوا الحمدالله, وين ساكن؟ فاشار بيده الى الامام و قال "هناك قدام على رأس الطلعة" فقمت بشكره و ركبت السيارة و مشينا بلاتجاه الى قالنا عنه الشب. و احنا بنمشي بالسيارة شعرنا بخبطة قوية على الزجاج الخلفي للسيارة و لما نظرت الي الخلف لقيت الشب الى دلنا على المكان يركض ورانا و برمي علينا "كدر: وهو طين من التربة الحمراء على شكل حجر بس بكون كتلة قاسية من التراب و بنلاقيه كثير في القرى الى فيها تربة حمراء و خاصة بعد المطر" طبعا وقفت السيارة و نزلنا كلنا بدنا نهاوش الشب, المسكين وصل لعدنا و هو يركض و صاح "فلان أخوي, فلان أخوي". و طلع بأخر الفلم البيت الى وقفنا عنده هو بيت زميلي و الشب هو أخوه. و بعد ما جلسنا عند زميلي و رحب فينا أجمل ترحيب سألناه عن السبب انوا الناس في المزار ما بيعرفوه. قالنا زميلي أنو الناس في المزار بتعرف بعض بالالقاب فمثلا لما بتسأل عن واحد و بتقول فلان ابن "النمر" أو فلان ابن "الصقر" بتلاقي كل الناس بتدلك على المكان. طبعا هاي القصة صارت بعام 1996 و مش عارف هسى بعصر النت هل البروتوكول بعدو نفسوا, بس احتياطا اذا حدى راح يزور حد بالمزار الاحسن يعرف "الكود" قبل ما يروح

ماهي السعادة؟

اذا ماهي السعادة؟ هل هي حالة ذهنية و عقلانية أم هي شيء محسوس نستطيع أن نلمسه. أنا شخصيا أعتقد بأنها قليل من كلتا الحالتين. كل يوم عندما أستيقظ في الصباح أشعر أني مشوش و محتار. السبب غير معروف لحد الان. ربما كان السبب الحياة الروتينية التي نعيشها, الشعور بأن اليوم مثل الامس أو ربما لشعوري بانه لم يبقى أشياء عظيمة نستطيع أن نحلم بها (مثل ما كنت أحلم و أنا صغير). لقد لاحظت أو ربما علمتني الحياة أنك كلما يتقدم بك العمر فان توقعاتك و طموحاتك تصبح أقل تطلبا, أقل ألوانا و أقل جنونا.

يعتقد البعض بأن السعادة 90% امتلاكك المال و 10% بقية الاشياء. حسنا, بأعتقادي هذا غير صحيح أبدا. المال يمكنه أن يسهل لك أشياء تتوقع أنها بتحققلك السعادة بس المال لايمكن أن يشتري لك لحظة تقضيها مع والديك البعيدين عنك أو زوجتك و أطفالك. ان المال لايمكن أن يمنع دمعة نزلت من عينك و أنت تفكر بشخص أحببته و لن تراه أبدا. كلنا نجري خلف المال ولا نرى الطريق أمامنا, ننسى الاخرين, نكذب, نحسد, نكره و نخادع. حتى يفوت الاوان, عندها نتوقف و نتساءل "ما الذي فعلته؟".

أحيانا أتساءل, لماذا أعيش بعيدا عن الناس الي أحبهم. لماذا علي أن أعيش بقية عمري متغرب عن بلدي. ليش ابني بحكي انجليزي أكثر من العربي, ليش ابني صحابه "ريكاردو","ماناويل" و "أيملي" و ليش ابني لديه فقط وقت محدود خلال السنة يقضيه مع جده و جداته؟ ليش مش من حق ابني يشوف المطر و الثلج, وليش ما بيقدر يحس بالبرد أو ببساطة أن يلعب بالطين بالحارة

قصة مؤثرة

لقد قرأت هذه المقالة باللغة الانجليزية و تأثرت بها كثيرا و قمت بترجمتها الى اللغة العربية. الرجاء القراءة الى الاخر فالقصة مؤثرة جدا !!!!

-----------------------------------------------------------------------------

لقد رجعت الى البيت في تلك الليلة و عندما قدمت زوجتي وجبة العشاء, مسكت يدها و قلت لها, عندي شيء مهم أريد أن أقوله لك. فجلست على الكرسي و أكلت ببطء. و مجددا لاحظت الالم في عينيها.

وفجأة شعرت عاجزا بأن أفتح فمي, لكن كان لابد أن أخبرها بالذي أفكر به. أريد الطلاق. فتحت الموضوع بهدوء شديد. لم يبدو عليها الانزعاج من كلامي, وبدلا من ذلك سألتني بنعومة, لماذا؟

لقد تجاهلت سؤالها, و هذا الشيء جعلها تغضب. قامت بالقاء المعلقة و صرخت علي, أنت لست برجل! في تلك الليلة, لم نتحدث مع بعض اطلاقا. كانت تنوح. كنت أعرف أنها كانت تريد أن تعرف ماذا حصل لزواجنا. ولكن لم أستطع أن أعطيها جوابا مقنعا, لقد خسرت قلبي لامرأة أخرى. لم أعد أحبها. وفقط شعرت بالشفقة عليها!

مع احساس كبير بالذنب, كتبت مسودة اتفاقية الطلاق و التي نصت بأنها تحتفظ بملكية البيت, السيارة, و 30% من حصة الشركة التي أملكها. ألقت نظرة على الورقة و ثم قامت بتمزيقها. المرأة التي أمضت عشر سنوات من عمرها معي أصبحت غريبة عني. شعرت بالاسف للوقت الذي أضاعته, لمواردها و لطاقتها ولكن لم أستطع أن أرجع بكلامي الذي قلته لاني أحب المرأة الثانية كثيرا. و أخيرا بكت بصوت عالي أمامي, و هو ما توقعت أن أراه. وكانت دموعها في الحقيقة نوعا من الراحة التي كنت أبحث عنها. ان فكرة الطلاق والتي كانت هاجسي لعدة أسابيع بدت أثبت و أوضح الان.

في اليوم التالي, رجعت الى البيت في وقت متأخر ووجدتها جالسة على الطاولة تكتب شيئا. لم أتناول عشائي و ذهبت مباشرة الى الفراش و غفوت مباشرة لانني كنت متعبا جدا بعد يوم حافل مع المرأة الثانية التي أحبها. عندما صحوت, كانت ما زالت هناك على الطاولة تكتب. أنا لم أهتم أبدا و التفت الى الجهة الثانية و غفوت مجددا.

في الصباح قامت بتقديم شروطها للطلاق: لم تكن تريد شيئا مني, ولكن طلبت شهر انذار قبل الطلاق. طلبت بأن نتظاهر باننا نعيش حياتنا بشكل طبيعي قدر الامكان. و كان السبب الذي شرحته بسيطا: كان ابننا لديه امتحانات بالمدرسة و لم تكن تريد أن توتره بزواجنا المحطم.

كان هذا الامر مقبولا من طرفي. لكنها كان لديها طلب أخر, طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها من خارج البيت الى غرفة النوم في أول يوم تزوجنا فيه. وطلبت بأن أحملها كل يوم في الصباح من غرفة النوم الى الباب الخارجي طوال فترة الشهر. اعتقدت بانها فقدت عقلها. ولكي أجعل أخر أيامنا مع بعض مقبولة وافقت على طلبها

أخبرت حبيبتي الجديدة عن شروط طلاق زوجتي الغريبة.. ضحكت بصوت عالي و قالت لي بأنها سخيفة. بغض النظر عن حركاتها السخيفة يجب عليها أن تواجه الطلاق, قالتنا بأسلوب متهكم.

زوجتي و أنا لم نلمس بعضنا جسديا أبدا منذ أخبرتها بنيتي بالطلاق. لذلك عندما حملتها في اليوم الاول, بدونا كلانا أخرقين. وأخذ ابننا يصفق فرحا من خلفنا و يقول أبي يحمل أمي. كلماته جعلتني أحس بالالم. من غرفة النوم الى غرفة المعيشة و من ثم الى الباب الخارجي مشيت أكثر من عشرة أمتار وهي بين يدي. أغلقت عينيها و قالت بنعومة, لا تخبر ابننا عن الطلاق. أومأت برأسي, شاعرا بانزعاج. أنزلتها خارج الباب. وذهبت لتنتظر الباص لتذهب الى عملها. و قدت أنا السيارة وحيدا الى المكتب

في اليوم الثاني, كلانا تظاهر بعفوية أكثر. مالت هي على صدري. وشممت عطرها على قميصها. وأدركت بأنني لم أنظر الى هذه المرأه بعناية منذ زمن طويل. انتبهت بانها لم تعد يافعة كما كانت من قبل. كانت هناك تجاعيد ناعمة على وجهها, انتبهت على شعرها الذي بدأ يشيب. لقد أخذت سنين زواجنا وقعها عليها. وللحظة فكرت بالذي فعلته.

في اليوم الرابع, عندما رفعتها, شعرت بالحميمية تعود. هذه المرأة أعطتني عشر سنوات من عمرها. في اليوم الخامس و السادس. أدركت بأن الحميمية بيننا أخذت تزداد. لم أخبر المرأة الثانية بما شعرت. وأصبح حملها أسهل و أسهل مع مرور الشهر. و قلت لنفسي لربما المجهود اليومي بحملها جعلني أقوى.

كانت تختار ملابسها في صباح أحد الايام, و جربت عدد من الفساتين ولم تجد شيئا مناسبا. قالت لي كل ملابسي أصبحت كبيرة علي. و فجأة أدركت بأنها أصبحت نحيفة جدا, وكان هذا السبب الذي جعل حملها أكثر سهولة.

أدركت فجأة.... بأنها تحملت مقدارا كبيرا من الالم و المرارة في قلبها. و من غير وعي مديت يدي و لمست رأسها.

وفي تلك اللحظة جاء ابني وقال, أبي حان الوقت لتحمل أمي. بالنسبة له, أصبحت مشاهدة أبيه يحمل أمه الى الخارج جزءا أساسيا من حياته. أشارت زوجتي الى ابننا بأن يقترب و حضنته بشدة. أدرت وجهي بعيدا لانني خفت أن أغير رأيي في الدقيقة الاخيرة. و من ثم رفعتها بيدي, سائرا من غرفة النوم و عبر غرفة المعيشة الى بهو البيت. أحاطت يداها رقبتي بنعومة و بشكل طبيعي. و أمسكت جسمها بقوة, كان الامر مثل يوم زفافنا.

لكن جسدها الهزيل جعلني أشعر بحزن شديد. و في اليوم الاخير, عندما حملتها بين ذراعي بالكاد تمكنت من المسير خطوة واحدة. كان ابننا قد ذهب الى المدرسة. مسكتها بشدة و قلت, لم ألاحظ بأن حياتنا كانت تنقصها الحميمية. قدت السيارة الى المكتب ... قفزت من السيارة دون أن أغلق الباب. كنت خائفا بأن أي تاخير سيجعلني أغير رأيي... صعدت الى الطابق العلوي. فتحت المرأة الثانية الباب و قلت لها, أنا أسف, لم أعد أرغب بالطلاق.

نظرت الي بذهول, ولمست مقدمة رأسي, وقالت أنت محموم؟ أزحت يدها عن رأسي وقلت لها أنا أسف, لن أطلق. لربما كانت حياتي الزوجية مملة لاننا أنا و هي لم نقدر التفاصيل في حياتنا وليس لاننا لم نكن نحب بعضنا البعض. الان أدركت لانني حملتها الى بيتي يوم زفافنا فأنا من المفروض أن أبقى بجانبها حتى يفرقنا الموت. وبدأت المرأة كانها أفاقت من الصدمة. قامت بصفعي على وجهي و أغلقت الباب بقوة و انفجرت بالبكاء. نزلت على الدرج و قدت السيارة مبتعدا. في محل الزهور على الطريق اشتريت أجمل باقة زهور لزوجتي. سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب على البطاقة, ابتسمت و كتبت, سأحملك كل يوم حتى يفرقنا الموت.

في ذلك المساء وصلت الى البيت, وباقة الزهور في يدي و الابتسامة على وجهي, ركضت الى الطابق العلوي فقط لاجد زوجتي ميتة في الفراش. لقد كانت زوجتي تصارع مرض السرطان لشهور و كنت أنا مشغولا مع المرأة الثانية طوال الوقت حتى لاخذ بالي. كانت تدرك بأنها سوف تموت قريبا و كانت تريد أن تحفظني من أي رد فعل سلبي من ابننا, في حال مضينا بالطلاق – على الاقل في عيون ابننا – أنا الزوج المحب.

ان التفاصيل الصغيرة في حياتنا هي المهمة في العلاقة. ليس القصر, السيارة, الاراضي, الاموال في البنوك. هذه تخلق بيئة جاذبة للسعادة و لكنها نفسها لا تصنع السعادة.

جد الوقت لتكون صديقا لشريكتك و افعلوا الاشياء الصغيرة لبعضكم البعض والتي تبني الحميمية. اجعلوا زواجكم حقيقيا و سعيدا

اذا لم تشارك هذه القصة مع من تعرف فلن يحدث شيء

ولكن اذا شاركتها, فلربما قد تنقذ زواجا من الانهيار. ان كثير من حالات الفشل في الحياة, أشخاص لم يدركوا كم اقتربوا من النجاح عندما استسلموا.

تذكر بأن الحب هو أثمن كنز, من دونه لا يوجد شيء, و معه يوجد كل شيء. الحب لايتلاشى أبدا, حتى عندمى تكون عظام المحب ناعمة مثل المسحوق. ومثلما رائحة خشب الصندل لاتفارقه حتى عند طحنه, كذلك فان أساس الحب هي الروح, وهي لاتفنى و بالتالي هي أزلية. الجمال فاني لكن الحب باقي.


قصص المساجد (1)

يقال انو هاي القصة صارت عن جد في مسجد حوارة

في أحدى المرات و في صلاة المغرب أحد المصلين في الصف الامامي و هو بصلي لما قام من الركوع يبدو انو الدشداشة تبعتوا "عضت" يعني فاتت شوي في مؤخرة الجسم, فما كان من الشخص الي بالصف خلفه بأن مد يده و سحب الدشداشة بأصابعوا للوراء بعيدا عن جسم الشخص في الصف الامامي, عندها الشخص الي في الصف الامامي تنحنح بصوت عالي "احم ... احم" و في الحال قال الشخص في الصف الثاني بصوت مسموع "شو شكلوا مش عاجبك, طيب" و قام بدفش الدشداشة بيده محل ما كانت "عاضه". أي, أخ !

شو أكثر موقف مخيف في حياتكم!

بالنسبة الى, قبل عدد من السنين كنت بشتغل مع شركتي بتركيب محطات الموبايل, وفي أحد الايام كنت رايح بزيارة ميدانية الى أحد المواقع في الصحراء الغربية في دولة الامارات, و كان بعيدا عن الشارع في الصحراء, و اتغلبت حتى وصلت, ويومها كنت لوحدي حيث كنت بدي بس أزور الموقع و أخذ الرقم المتسلسل للمحطة (شغلة 5 دقائق) و السواق تبع المجموعة مرض فجاه و ما قدر ييجي معي. محسوبكم أيام الشباب كان "ذيب", المهم وصلت الى المكان المهجور الى فيه برج الاتصالات و الغرفة الموجود فيها المحطة. فتحت الباب و طبعا الضوء كان مطفي, شعلت الضوء و سكرت الباب و توجهت يمينا نحو المحطة الى كانت بالزاوية, و بلشت أخذ المعلومات واذا بي أسمع صوت غريب يشبه الازيز, بس كان خفيف و فجأه زاد بطريقة مخيفة, بس سمعت الصوت لفيت رأسي للوراء و ما رح تتخيلوا شو شفت !! ... منظر ولا بالافلام, اشي خيالي. شفت بجوز 1000 دبور صحراوي, و للعلم دبور الصحراء يعتبر من أشرس و أخطر الحشرات السامة. كان منظرهم مرعب على كل جدران الغرفة خلفي, و الدبابير ملزقة على الحيطان و بتمشي! أنا صابتي حالة من الشلل من الخوف. و الحمد الله اني ما فزعت و عملت أية حركة لانه لو هجمت على الدبابير كان ما كنت الان بكتب عن هذه الحادثة على الفيسبوك!. تمالكت أعصابي و تحركت بهدوء شديد نحو الباب و كنت أرجف. وصلت لعند الباب و كان عليه عدد من الدبابير و فتحته شوي شوي و تنسلت للخارج و سكرت الباب بسرعة و ركضت مثل المجنون الى السيارة بس وأنا بركض كنت أسمع صوت الازيز بشكل واضح حتى و الدبابير داخل الغرفة (شكلوا لما سكرت الباب صابها نوع من الهيجان في الداخل). و الحمد الله عدت وأنا خير. بس هل موقف ما رح أنساه أبدا

فنون الكذب (تحذير: المعلومات في الاسفل غير مناسبة لمن هم دون 80 سنة)

"أذا أردت أن تكذب فاكذب مرتين !!" أسلوب فعال للكذب و اليكم الطريقة:

اذا بدك تكذب كذبة, أول شئ بتخبر الشخص المقابل بالكذبة بطريقة عفوية, يعني بتعطيه المعلومة بشكل طبيعي. وبعدين بتغير الموضوع. بعد فترة و يفضل من يومين الى ثلاثة أيام اعمل حالك مش مركز و من خلال الحديث أعد الكذبة بطريقة عفوية مرة ثانية و كانك بتقولها لاول مرة (بعنى أنك ناسي انك خبرته بالمعلومة). طريقة القاء المعلومة بهذه الطريقة بتخلي الشخص المقابل يصدق أي شئ بتخبره به و ما رح يشك أنه كذبة (الموضوع له علاقة بالوعي الباطني لانسان من حيث استلام و تحليل المعلومات)

هذه المعلومة مارح تلاقوها على ال Google و هي نقل من طبيب صديقي مختص بعلم النفس

Twins

Just now while reaching home I couldn't find a parking except one for “handicapped People” so I parked my car and while I was getting out of the vehicle one American neighbor shouted at me that this spot is reserved for disabled people, I don’t know how I just remembered “Danny Devito” from the 80’s movie “Twins” and just shouted back at him: Do I look Normal to you?!, and left him speechless while I entered my home. This is called “Promptitude”.

طلعة رومانسية

حدثني زميل معي في الشغل و قال:

قررت في يوم من الايام أن أخرج أنا و زوجتي طلعة رومانسية لحالنا بدون الاولاد و نستذكر أيام الماضي, فقررت أن أبعث أولادي الخمسة الى بيت جدهم و من ثم أن أحجز غرفة في أحد الفنادق الفخمة في دبي فقط لي و لزوجتي. و بالفعل يوم الخميس بعد يوم شاق في الشغل للساعة 3 الظهر توجهت الى بيتي في أبوظبي و حمَلت العيال و أم العيال و انطلقنا الى رأس الخيمة (أكثر من 300 كم) و لما وصلنا, نزلنا الاولاد و بسرعة توجهنا الى مدينة دبي للذهاب الى فندق كمبينسكي في مول الامارات (تقريبا 100 كم). و لما وصلنا الى الفندق قالت لي زوجتي بدلع, خلينا نتمشى بالمول شوي, فتمشينا و جلسنا في أحد المقاهي و بعدين قعدنا في مطعم و تعشينا. و أخيرا ذهبنا الى الجناح الذي كنت حاجزه في الفندق. و في غرفة الجلوس قالت لي زوجتي أنا ذاهبة الى الغرفة تبدل ملابسها فابتسمت و فركت يديَ و جلست على الكنبة أطالع التلفزيون. و فجأه ! حسيت بكف على و جهي فقمت مذعورا و قلت شو في ؟؟ فوجدت زوجتي فوق رأسي و الشرار يتطاير من عينيها و قالت لي, صار لي ساعة و نص بحاول أصحيك و أنت قاعد بتشخر ! نظرت اليها و جفوني تتصارع مع النعاس و قلت لها, خليني أريح 5 دقائق بس يا حبيبتي, بس 5 دقائق. و الحمد الله صحيت ثاني يوم الساعة 10 صباحا على نفس الكنباية و التلفزيون شغال بحاول أتذكر وين أنا و شو بساوي هون و الاهم أين زوجتي الحبيبة

من قصص التهريب الفريدة


كان الي صديق من زمان – الله يسهل عليه – مسافر و راجع على بلده, و كان جايب معاه مجموعة كبيرة من الالكترونيات مثل كاميرات الفيديو و الرسيفرات و أعتقد موبايلات و مسجلات سيارات, الخ... يعني معبي شنتتين و جاي. زمان كانوا بالمطار مافي سكانرات و انت طالع بس كانوا بيعملوا مسح بالشعة السينية قبل ما تتطلع الشنط على الحزام, و الشنطة الي بشكوا فيها بحطوا عليها استكر (ملصق) معين حتى موظف الجمارك يكشفها و الناس خارجين. وطبعا صاحبنا انحط ستكر على كلتا الشنطتين, بس كونه ضليع في هذه الامور قام بنزع أحد الستكرات من أحد الشنط (أكيد ما شال كلا الستكرين لانه مرات كانوا بفتشو عشوائي).

والزلمة مشي مثل غيره أمام موظف الجمارك و اتوقف كما هو متوقع. سأله موظف الجمرك, شو جايب معك؟ فرد ولااشي, شوية أواعي بس. فطلب الموظف انوا يفتح الشنطة, ففعل, و أول ما فتح طرفها كان في كاميرة فيديو من أخر طراز مبين انها جديدة "لنق" بس مشيولة من الكرتونة (طبعا الى كان يدخل كاميرات فيديو أيامها كانه مدخل حشيشة لاسمح الله) فابتسم موظف الجمرك و نظر اليه نظرة المنتصر و قاله, ها ها شو هاد, فرد الشب بكل برود "كاميرة فيديو" فقال الموظف, هاي لازم تتجمرك ! عندها بلس الشب يعصب و قال, هاي أنا جايبها هدية لاخوي. فزادة نشوة الانتصار عند الموظف و قالوا "هدية" طيب اذا لازم و لازم تتجمرك ! فعصب الشب أكثر و قلوا أنا ما معي غير هل الكاميرة, ياخي مشيني! فابتسم الموظف و رمقه بنظرة خارقة و قال "القانون قانون" و من هو لهون اشتد الكلام بين الثنين, فمسك الشب الكاميرا و رماها بقوة على الارض فتكسرت الى شقف. انذهل الموظف و عم السكون في المكان, وقبل ما حد يحكي أي شيء سكر الشب الشنطة و اتطلع على الموظف و قالوا انبسطت. و سحب حالوا و طلع مسرعا من بوابة الخروج.

قالي يومها انوا الاجهزة الى دخلها ربح فيها أضعاف قيمة الكاميرا الى كسرها! أما عنصر الذكاء هنا فهو "ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!"

الارنب و السلحفاة

من منا لم يسمع عن قصة الارنب و السلحفاة و الدروس المستفادة منها!


في الحقيقة هنالك تكملة لهذه القصة. بعد أن فازت السلحفاة بالسباق غضب الارنب كثيرا و طلب اعادة السباق مرة أخرى, وافقت السلحفاة واختار الارنب المكان الذي سيتسابقون اليه. و بالفعل تم السباق و فاز الارنب هذه المرة. فغضبت السلحفاة و قالت للأرنب ما رأيك نتسابق للمرة الثالثة و لكن هذه المرة أنا أختار نقطة النهاية. وافق الارنب بكل ثقة فقد تعلم الدرس و لا مجال أن يخسر! أشارت السلحفاة لى بقعة بعيدة و قالت تلك هي نقطة النهاية. وبدأ السباق و مثل العادة انطلق الارنب بسرعة البرق و تبعته السلحفاة ببطيء و هي تضحك. فسألتها بعض الحيوانات المتعجبة لماذا تضحكين و الارنب أصبح أمامك بمسافات. قالت السلحفاة لا تقلقوا فانا هي من سيفوز و أكملت طريقها ببطء و ثبات حتى و صلت الى النهر الذي يفصل نقطة النهاية عن المكان الذى توقف فيه الارنب حائرا فهو لا يستطيع السباحة على عكس السلحفاة التي نزلت الى المياه و سبحت الى الطرف الاخر و فازت بالسباق .

في النهاية اتفقت السلحفاة و الارنب على أن يقوم الارنب بحمل السلحفاة في اليابسة و تقوم هي بحمله فى المياه!

قصص المساجد (2)

تكملة لقصص جوامع حوارة حدثني أحدهم.... مرة دخلنا الجامع وقت العصر وكان الشيخ بعطي درس قبل الاقامه وطول واستطرد بالحديث ودخل واحد ووقف جنب شخص وبحكيله مطول الشيخ لحتى يقيم الصلاة ومن كثر هذا الشخص مهو معصب من الاطاله قال "تبا له: طبعا هو قال شي ثاني بس تم الاستعاض عنه هنا ب (تبا له) حفاظا على الحياء العام" قصده عن الشيخ الامام بصوت عالي فعم الهدوء الشديد والشيخ الامام خلا حاله مش سامع

أكثر موقف محرج!


لما خلصت توجيهي و قدمت للجامعات طلعلي هندسة كهرباء في جامعة العلوم و التكنولوجيا, طبعا كيفت لانه التخصص الي بحبه و لانو الجامعة قريبة على بيتنا, و كانت أمي في أول فصل – الله يخليها – توصلني كل يوم على الجامعة. أيامها ما كان عندي رخصة سواقه, بس كعادة الشباب طلبت منها في أحد الايام أنه أنا أسوق الى الجامعة, و بعد تردد كبير سمحتلي و بالفعل سقت و كان يومها الجو بلش يمطر, و بعد ما سقت شوي و اذا بدورية الشرطة قدامي على رأس الطلعة, و من الربكة و الخوف شحطط بريك لاني تفاجئت في وجود الدورية, و الي صار يا اخواني الكرام أنو السيارة زحلقت و بطلت أسيطر عليها و المصيبة زحلقت و سنترت حالها على دورية الشرطة بالزبط, و طاخ !! خشيت بنص الدورية و الشرطة و احنى متفاجئين. الحمد الله ما كان في اصابات و لكوننا ناس محترمين (وشوية واسطة) تم لملمة الامر و أخلي صراحي بعد زيارة سريعة للمغفر! المصيبة انه الشرطي ما كان رح يوقفي لو اني كملت طريقي بشكل طبيعي.

من قصص المساجد (3)

قصة حقيقية حصلت مع زملاء لصديق راحوا يصلوا الجمعة بمسجد بالعقبة,وكانت الخطبة عن عذاب القبر وبتعرفو القصة جاء الملكان والشجاع الاقرع ومن هو نبيك والجماعة صافنين .اجا واحد سأل الخطيب: يا شيخ انا ماشي بالصحراء واجى الذيب وكلاني (اكلني لأنهم بدو) هل يصير علي عذاب القبر ؟؟؟ صفن الشيخ فيهم وقال:انتوا من اول ما قعدتوا وانتوا مسقعين قوموا انقلعوا برا ....وما رجعوا صلوا

من طراثف الشغل


في أخر تدقيق على القسم تبعنا  - من قبل شركة استشارات وذلك لتجديد شهادة الجودة- Audit ISO9001:2004 أجت واحدة مدققة من الجنسية الأردنية و طبعا لاني أنا المسؤول عن هذه الشهادة, شغلي مضبوط أو زي ما بقولوا اخواننا المصريين "على مية بيضا" و من سنة 2002 و احنا ولا مرة أخذنا أي ملاحظات أو عدم التزام بالمواصفات. المهم الاخت المدققة من النوع الزنان و الدقيق, و قعدت تلف و تبرم حتى تطلع أي ملاحظات علينا و ما قدرت, و فجأه سألت عن كيفية تقييم الموردين (أحد متطلبات الايزو) و للاسف الشخص الماسك الموضوع كان مسافر و حاولت بشتى الطرق تفسير الامر لها - فنحن عندنا كافة الادلة و البراهين على ذلك بس الشخص المجاز محتفظ بها في مكان احنا مش عارفينوا - بس هي دقرت و أصرت و ألحت, وطلبت تقابل المدير التنفيذي للشخص المجاز, فقلت لنفسي "الله يستر" و من دون أية مقدمات دخلنا الى مكتبه و سألته "هل لديكم مستندات لتقييم أداء الموردين – فما لقينا الزلمة عدل جلسته و نفش حالوا و زبط ملابسوا و قال و البسمة على فمه بكل ثقة " احنا أبدا أبدا (وعادها مرتين) ما عندنا أي مستندات لتقييم أداء الموردين" طبعا كأنك معطيها مليون ليرة, ابتسمت و قالت "شكرا جزيلا" و زي ما دخلنا زي ما طلعنا و قالتلي بنبرة المنتصر " أتوقع أنوا الاعتراف سيد الادلة و لا شو رأيك؟" ساعتها ما قدرت أقول اشي غير حسبي الله و نعم الوكيل و كانت أول ملاحظة بنوخذها على القسم من 10 سنين. الموضوع في النهاية انحل بعد ما رجع الشخص من الاجازة و بعتنالهم المستندات المطلوبة. الفكرة مرات الثقة الزايدة مش دايمن بتخلصك من مواقف انت مش عارف عنها

من قصص المساجد (4)

مرة في مسجد حوارة الكبير, واحد راح يصلي و هو مستعجل (شكلوا وراه مشوار), يومها الامام بقرأ و كل شوي بخربط, و صاحبنا جنبه واحد بصلح للامام و تكررت العملية كثير و الامام بعيد القراءة مرة ثانية, المهم صاحبنا المستعجل ولعت معاه و قال للي جنبه بصوت عالي بنص الصلاة, "أسكت, دخيل الي خلقك, خليه (قصده عن الامام) يكمل, بدنا نروح !!!".

موقف محرج


أيام الجامعة كنا طالعين أنا و مجموعة من الشباب من المكتبة و أنا حامل مجموعة كبيرة من الكتب كنت مستعيرها و جلسنا على حافة الرصيف نتحدث. و از, شفت وحدة بنت جاية باتجاهنا و ما حبيت تشوفي هي, فانعجقت و ارتبكت و من لخمتي بدي أتخبى وراء الرصيف (العالي) و خلف الاشجار, فجأه زحلقت و اتدعثرت و وقعت و طارت الكتب في الهواء مثل الافلام, و اتجمع كل الناس في الجامعة حولي بدهم يقوموني (لكن المحترمين الي معي كانوا بس فارطين من الضحك) و في بنات كانوا قراب مني ما سمعت غير "يا حرام, مسكين شوفوا كيف وقع" المهم البنت الي ما كنت بدي أشوفها أكيد شافتني بس عملت حالها مش شايفيتني و بدل ما أنا أتخبى هي شكلها انحرجت من وقعتي و قالت لحالها خليني أكمل طريقي أحسن لي ! انا بالنهاية لعقت جراحي و كبريائي و تظاهرت كأن شيء لم يحث! – هي بالمناسبة صديقة لي على الفيسبوك و أتمنى ما تقرأ هذه الخاطرة (مغامر و بلعب بالنار أنا, صح؟) :)

العرس

حدثني صديقي.

مرة كنا في تعليلة (الاحتفال ما قبل العرس) في قرية "صيدور" في شمال الاردن, ولكون طبيعة الارض في" صيدور" جاية على وادي فكان مكان الدبكة و الرقص مائلا جدا حيث و انت تدبك و انت نازل الامور سهلة بس لما تلف و بتبلش تدبك و انت طالع بتصير الامور صعبة شوي (يعني بتهلك!). و انتبهت فجأه بأولاد صغار بتهاوشة على حفة الوادي و ولد من الاولاد دفش ولد ثالى و ما شفت الا الولد بسقط سقوط حر الى أسفل الوادي فطبعا صيحت و قلت الولد وقع في الوادي, و الناس حولي قالوا "عادي, عادي" و بعد شي نص ساعة و أنا عيوني على حفة الوادي السحيق, طلع الولد و هو كله دم و بلش يصيح و يسب على الاولاد الثانيين "الله يلعن أبوكوا, أنا بفرجيكوا !! ) و بعديها عادي كأن شيء ما صار.

و احنا بنص التعليلة و اذا بولد لا يتجاوز طوله 1.5 بلش يطخ بالكلاشنكوف و ايده بتهز بشكل مخيف, فقلت لاحد الكبار, انوا يمنعه من الطخ, فقالي الزلمة" اه, هاظ ابني !" فقلتله ابنك ولا مش ابنك الولد بخوف, فطمأنني و قالي ما تخاف ابني مدرب بالجيش الشعبي ! - مش متذكر يومها صدقتوا و لا لا.

واحد من الشباب الجايين معي كان جايب يومها علبة رش ثلج صناعي (النوع البرشوه بالاحتفالات – فوم ابيض), المهم طال العلبة و بلش يرش فوق الدبيكة, و فجأه ما ظل حدى بالساحة و الناس كلها اختفت و اتخبوا وراء البيوت و الكراسي و ظلينا لحالنا و أحنا منذهلين و مش عارفين شو صار. و بعد دقائق بدت كالساعات قرب علينا ولد صغير و هو خايف و قال "شو هاظ؟" فقلتلوا ثلج صناعي, ففتح عيونه و قالي "أني عندي طرحة براسي, رشلي شوي عليها". ولما رجعت الناس واحد قللنا فكرنا بترشوا علينا "سم".

و استمرت السهرة و أخذنا الوقت و أنا كنت بدي أحكي مع أبوي عشان أطمنه و ما يقلق علي (أيامها ما كان في موبايلات), فقلت لابو العريس, "ممكن أحكي تلفون مع أبوي", صفن الختيار شوي و قال "طيب, بس استنا شوي حتى نزبط الموضوع" انا استغربت و قلت بيني و بين حالي انو ممكن بدهم ياخذولي طريق لجوة البيت, و فعلا, بعد شوي أجاني واحد و قلي تفضل معي, و ميشت معاه بين بيوت الحارة و دخلنا بيت و طلعنا من بيت و بعدين دخلنا حوش كبير و طلعنا حتى و صلنا أمام سيارة "بك أب" و قالي الزلمة "تفضل" فلفيت عليه و كلي ريبة و حيرة و قلتلوا "وين؟" قلي "على البك أب" فعدت سؤالي و قلت "ليش؟" قالي عشان نوخذك على "كفر أسد – بلدة أخرى في شمال الاردن" عشان تحكي تلفون!. ساعتها قلتلوا شكرا, و كملنا التعليلة لوجه الصبح و روحنا و أخذت الي فيه النصيب من أبوي بس كانت ليلة من العمر

الصاروووخ!


و أنا صغير كان عندي "هوس" مش طبيعي بالصواريخ, و هنا أنا قصدي الصواريخ الحقيقية التي بتطير مش "الصواريخ" الثانية !! فكانت ألعابي و المجلات الي بشتريها معظمها عن الصواريخ و الفضاء و الطيران. و كنت أعمل مجسمات صغيرة من الصواريخ من البلاستيك أو الكرتون و أحلم و أتخيل كيف ممكن تطير في السماء و الفضاء الواسع. و دخلت حرب الخليج و كنت أتابع الاخبار فقط حتى أتفرج على الصواريخ كيف كانت تنطلق هون و هناك, فكانت هناك صواريخ "السكود" و "الباتريوت" و "الفروق" و غيرها, فمنها المضادة للطيارات و منها المضادة للسفن و منها المضادة للصواريخ نفسها. و كم زاد عشقي وولعي بالصواريخ, تلك الماسورة الي بتطير و بتحرك بكل سرعة و حرية في الجو !. و من وحي المناسبة قررت أصنع "صاروخي" الخاص, فبحثت عن المواد الازمة لصنع تحفتي الفنية, "سخان مياه كهربائي قديم – قيزر" و هو جسم الصاروخ, الوقود السائل أو ما يعرف بالبنزين, شرايط قديمة – فتيلة الاشعال, و بعض المواد الاخرى استوحيتها من مسلسل "ماكايفر – MacGyver" و بلش المشروع تبعي في الحديقة الخلفية لبيتنا. الحلو "بالقيزر" انو كان له ماسورتين وحدة لميه الباردة و الثانية للميه السخنة فكانت مناسبة لخروج النار الي رح تدفع الصاروخ الى الاعلى. المهم, بعد ما زودت صاروخي بالوقود ووجهته الى السماء الواسعة, وضعت بعض الشرايط المبلولة بالبنزين كفتيلة اشعال, و ناديت أولاد الحارة ليشهدوا على هذا الحدث العظيم! واصطفت الجماهير و عيونها ترقب و تترقب و أنا بدور القائد و المنظم و المسؤول جهزت للاطلاق و فعلا قمت باشعال الشعلة و هربت بعيدا (كانني ما كنت متأكد 100% من قدراتي) و مرت الثواني كأنها ساعات و الشعلة تشتعل وطفت و ما صار اشي. حسيت أنوا أحلامي تتبخر مع انطفاء الفتيل و شفت خيبة الامل في عيون أولاد الحارة. و كوني لا أحب الفشل, قررت أن أفعل المستحيل لتحقيق الحلم! فقررت أن أحفر حفرة في الحديقة و أعبيها خشب و كاز و أحط الصاروخ فيها و أولع النار على أمل أنه الحرارة العالية تجعل الوقود في الصاروخ يشتعل. و بالفعل, و ولعت النار تحت الصاروخ... الي صار بعد هيك.... حصل انفجار هزت معاه مش بس الحديقة, هزت معاه الحارة كلها !! و أحنا كلنا أخذنا الارض من شدة الهزة. نعم بدلا أن يطير الصاروخ الى الاعلى, انفجر "القيزر" و الله ستر انه كان داخل حفرة في الارض و ما كان على السطح, فتم الاتحواء داخل الحفرة و الحمد الله ما انصاب أحد !! و مع انفجار الصاروخ طارت أحلامي معاه, و من يومها صرت بحب البحر و الارض و صرت أنظر الى السماء بنوع من الحياء و الريبة ويا روح ما بعدك روح!

فوتوشوب


في أخر زيارة للاردن كنت بمحل "سيلين للتصوير" على دوار جامعة اليرموك في اربد بدي أطبع صور, دخلت بنت بالعشينيات من عمرها (الصراحة حلوة كثير) و قالت لصاحب المحل بكل ثقة "عندكوا فوتوشوب؟" الزلمة قالها "أه, عندنا, شو بدك تعملي؟", قالتلوا "عندي صورة بدي أعملها فوتوشوب", فقالها "أوكي, بس شو بدك تعملي فيها؟" استغربت البنت و ضحكت بشكل ناعم وقالت "ولا اشي بس بدي أعملها فوتوشوب!" فاستغرب صاحب المحل و كرر كلامه "بس شو بدك تعدلي بالصورة؟" فتوترت البنت شوي و اطلعت حوليها و تأتأت وقالت بصوت واطي "بيني و بينك! أنا عندي صورة الي ما بديش أحط عليها فوتوشوب بس بدي أشيل منها الفوتوشوب لانه واحد بعتلوا صورتي قالي أكيد هاي عامليتها فوتوشوب و طلب مني صورة مش فوتوشوب و أنا مش عارفة شو أعمل لانه أنا ما عندي فوتوشوب و لا بعرف شو دينه !!! "

الضبع


مرة في جامعة العلوم و التكنولوجيا و الدكتور بشرح محاضرة في قسم الهندسة الكهربائية و في سياق الحديث استخدم الدكتور كلمة "يضبعه" فنطت وحده (الله يسهل عليها) و قالت:"دكتووور, شو يعني يضبعه؟". الدكتور أول الامر طنش و كمل حديثه على أمل أن الموضوع يمشي بس البنت وقفته مرة ثانية و قالت "دكتووور, ما جاوبتني, شو يعني يضبعه ؟؟", الدكتور وقف و صفن شوي و قال "يضبعوا يعني يضبعوا" بس البنت دقرت و قالت "يعني شووو ؟" فحاول الدكتور يتملص من السؤال وقالها "يضبعه يعني يخاوي عليه!" بس البنت شكلها ما عجبها الجواب و سألته "بس ليش يضبعه, من وين أجت الكلمة؟" فانحرج الدكتور و قال "من كلمة ضبع, لما يعني بيضبع الواحد, أكيد أنتوا عارفين شو قصدي" موجها حديثه للطلاب الي كانوا فارطين من الضحك. بس البنت - وهي من النوع النقاق و الي بمط بالحكي - ردت سألت الدكتور كيف الضبع بيضبع الواحد. الدكتور بلش يعصب و يصيح "يضبعه يعني يضبعه, هاذ الي عندي و ما عندي حكي ثاني !@" بس مجددا البنت أصرت و ألحت على الدكتور, الاشي الي جعل الدكتور يخرج عن طوره و قاللها بصوت شبه صياح " يضبعه, يعني بطول ..... و ...... على الواحد !!!!" و ساد صمت طويييييل في القاعة و الطلاب منذهلين و فجأه انفجر الشباب بالضحك و البنات اصدموا و صارت الي تغطي وجهها من الاحراج و عدم تصديق من الي صار. البنت الي سألت السؤال بس قالت " يي شو عيييب !". طبعا ساعيتها والحمد الله انتهت المحاضرة و روح الدكتور مسرعا و أنقذ من احراج مضاعف !

صاحب الدكان 1


مرة وحدة فاتت على محل يملكه واحد من أقربائنا (وهو بالمناسبة يتمتع بروح طرافة عالية). وقالت و هي فاتحة يديها الاثنتين: بدي ابريق شاي هل قد ! طبعا صاحب المحل استغل الفرصة و صاح فيها: أيوة, ما تتحركي, خليكي عاملة هيك (فاتحة ايديكي قبال بعض) ! و صار الزلمة يفوت لجوة و يطلع شايل ابريق وراء ابريق و يقيسوا على ايديها و هي متجمده بمكانها, مرة الابريق صغير و مرة الابريق كبير لحد ما زهق الزلمة فجابلها ابريق و قالها: يلا هسة سكري ليديكي على الابريق, و بالفعل بس مسكت الابريق صاح فيها, أها, أي هاظا هو. المرأة دفعت ثمنه و غادرت المحل و هي تشعر بنشوة الانتصار بعد أن اشترت ابريق الشاي المثالي !!.

صاحب الدكان 2


في مناسبة ثانية, اجت وحدة على محل صاحبنا و أخذت تعاين البضاعة الموجودة, ووقفت قدام مجموعة فناجين قهوة, بانت على وجهها الحيرة و قالت لصاحب المحل: عندك فناجين قهوة زي هاي بس ايدها على اليمين مثل الي عند جارتنا أم فلان! صفن الزلمة شوي و فكر شوي وبعدين قاللها: أه, فهمت عليكي, انت بدك من الفناجين الي ايدها على اليمين مش الي ايدها على اليسار! أمممم. دقيقة. وقرب الزلمة على واحد من الفناجين المعروضة و لف ايد الفنجان بكل هدوء 180 درجة و المرأه بتتطلع عليه بذهول. بس خلص قاللها: بدك اياهم زي هيك يعني. فعم السرور على وجه المرأه و قالتلوا: أيوه, أيوه أعطيني 12 حبة من هاظ النوع, بس تأكد أنوا كلها ايدها على اليمين! اللهم اجعلنا من ذات اليمين و ثبت علينا العقل و الدين يا أرحم الراحمين

يوميات طالب!

البيض رفعوا سعره, البنزين رفعوه, اسطوانة الغاز ارتفعت, و كل اشي ارتفع سعره! بس الحمد الله و الحمد الله 100 مرة أنه علامة النجاح في المواد بعدها 50% و لسه ما رفعوها !! و أتمنا أنه ما حد من المسؤولين بشوف هذا البوست حتى ما أكون عم بعطيه أفكار

قصة قصيرة!

كان في مرة واحد ختيار عايش على بحيرة في مكان معزول و طبيعة خلابة, و كان يقضي يومه بصيد السمك و بيستمتع بأشعة الشمس و رائحة شجر السرو و الصنوبر. و في أحد الايام اجوا جماعة لابسين بدل سودا و نظارات شمسية و قعدوا مع الختيار و قالولوا, يا حجي, شو رأيك تبيعنا أرضك و بيتك و نعطيك مصاري كثير, قاللهم, مصاري كثير, و شو رح أساوي فيها؟, قالولوا, المصاري ممكن تستثمرها و تشتري أسهم و سندات و بعدين بتبيعها و بصير عندك مصاري أكثر و أكثر, فقالهم, طيب و بعدين, قالولوا بتتعبلك شوي و بتساوي شركات و محلات و بزيدوا المصاري و بتصير مليونير! فقالهم, و بعدين, قالولوا بعد عدة سنوات من العمل الجاد و بس يصير عندك أملاك كثيرة بتبيعها, فقالهم و بعدين؟ قالولوا, بتأخذ المصاري و بتشتري قطعة أرض في منطقة نائية و تبني بيت بسيط و بتتقاعد فيه و بترتاح بقية عمرك و بتستمتع بالطبيعة و بتعيش حياة خالية من الهموم و ممكن كمان تتسلى بصيد السمك و تعيش بقية عمرك مبسوط! فنظر اليهم الختيار و ابتسم

مدير المدرسة و الطلاب الثلاث

3 طلاب من طلاب المدرسة بدخنوا فناداهم على مكتبه و صفهم قدامه الواحد جنب الثاني. و قالهم "ياهمل, بدل ما تدرسوا قاعدين بتدخنوا, سبعكوا من طلاب!" و قرب من أول واحد و قالوا "ولك, بدي أسألك سؤال و انشاء الله ما تعرف الجواب! 5 ضرب 6, قديش؟" فرد الطالب "30 يا أستاذ" فما كان من المدير أن لخمه كف و قالوا "روح اقلع على بيتكوا" و قرب من الثاني وقالوا "وأنت ولك, 4 ضرب 8 قديش؟" فرد عليه الطالب بسرعة "32 يا أستاذ" وكمان لخمه المدير و قلعه على البيت, و أجا دور الثالث و هو بالمناسبة أتيس واحد فيهم, فقاله المدير" يا سلام, و أنت يا فهمان, 4 ضرب 4 قديش؟" فضحك الطالب وقال للمدير "هيه, هاي سهلة, أنا مش حمار زي الجوز, الجواب 24" و اتطلع نظرة المنتصر في عين المدير المنذهل و راح بوجه على الصف بدون ما يقول أي كلمة. طبعا المدير بعد ما طلع الولد فرط من الضحك و قال "لاحول و لا قوة الى بالله"

كومة رمان!

على الطريق العام, بس لكون الشارع في تلك المنطقة جاي على حدرة (يعني دحلة) كان الناس يعملوا أكوام من الرمان على شكل هرم بعناية شديدة حتى ما يتدحرج الرمان على الشارع. و صاحبنا قاعد جنب كومة الرمان تبعته و بكش ذبان من الصبح و محداش قايلوا بيش؟ المهم و الزلمة متجلية معاه و بسحب هواء مخلوط بدخان سجايره اللف. اجا وقف جنبه واحد و نزل من السيارة و قالوه: "بيش الرمان؟" فرمقه صاحبنا من بين دخان سيجارته و قاله: "بعشرين قرش!" فصاح فيه السائل و قالوا "بل, الي قبلك ببيعه بربع (يعني 25 قرش)" فما كان من صاحبنا وقف و حنش و طلع بقية الدخان من أذانه و ضرب كومه الرمان شلوت برجله وقال للزلمة – والرمان كله بتدحرج على الشارع – "بربع! يلا روح انقلع اشتري منه, أنا أقل من عشرين قرش ما ببيع !! تجارة مخسرة والله, جعل ما حدا باع !!"