لما خلصت توجيهي و قدمت للجامعات طلعلي هندسة كهرباء
في جامعة العلوم و التكنولوجيا, طبعا كيفت لانه التخصص الي بحبه و لانو الجامعة
قريبة على بيتنا, و كانت أمي في أول فصل – الله يخليها – توصلني كل يوم على
الجامعة. أيامها ما كان عندي رخصة سواقه, بس كعادة الشباب طلبت منها في أحد الايام
أنه أنا أسوق الى الجامعة, و بعد تردد كبير سمحتلي و بالفعل سقت و كان يومها الجو
بلش يمطر, و بعد ما سقت شوي و اذا بدورية الشرطة قدامي على رأس الطلعة, و من
الربكة و الخوف شحطط بريك لاني تفاجئت في وجود الدورية, و الي صار يا اخواني
الكرام أنو السيارة زحلقت و بطلت أسيطر عليها و المصيبة زحلقت و سنترت حالها على
دورية الشرطة بالزبط, و طاخ !! خشيت بنص الدورية و الشرطة و احنى متفاجئين. الحمد
الله ما كان في اصابات و لكوننا ناس محترمين (وشوية واسطة) تم لملمة الامر و أخلي
صراحي بعد زيارة سريعة للمغفر! المصيبة انه الشرطي ما كان رح يوقفي لو اني كملت
طريقي بشكل طبيعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق