اليوم و أنا مروح من الاردن قعدوني بالطيارة في الكرسي الاول و اتذكرت موقف صار معي قبل سنوات لما قعدت بنفس الكرسي. يومها طلعت على الطيارة و قعدت في الصف الاول و أنا مبسوط لانه أنا شوي طويل و المساحة قدامي كانت واسعة, يعني بوخذ راحتي بالقعدة. بس لما طلعت الطيارة حسيت انو انضحك علي لانو ما في شاشة عندي أشوف عليها أفلام على عكس الركاب بالخلف (طبعا بيني و بين نفسي قلت ما أغباها المضيفة بتوزع علي السماعات). وكانت قاعدة جنبي وحدة ختيارة عمرها بجوز سبعين 70 سنة على الاقل, و الحجة أول ما طلعنا كانت نايمة. و أنا كنت لسة مقهور على عدم وجود الشاشة, و بعد حين صحيت الختيارة و عدلت جلستها و مدت يدها تحت الكرسي و سحبت الشاشة من تحت و فتحتها و حطت السماعات و شغلت فلم عربي و بلشت تحضر. أنا طبعا انصدمت و فتحت ثمي و أنا مش مصدق! و عملت حالي أنو عادي و سحبت الشاشة و شغلت فلم.
فمرات الواحد بتوقع أنه هو الفهمان و أنه أبو العريف بس مرات كثيرة الحياة بتوشوشلنا عكس ذلك !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق