السبت، 17 أغسطس 2013

طار بالهوى شاشي.... و أنت ما تدراشي!

أنا عندي موظف هندي بالشغل اسمه "شاشيكانت ياداف" بس كلنا بندلعه ب "شاشي"! المهم, طبيعة شغلي بتتطلب مني اني أروح على دبي المدينة الي تبعد حوالي 160 كم عن مدينة أبوظبي, و حتى أختصر على حالي ارتباطي بسائق و سيارة من الشركة بسوق بنفسي هذا المشوار و لكون شاشي وجوده ضروري بأخذوا معي بالسيارة.

شاشي من نوع الهنود الي بحبوا يحكوا كثير, بمعنى, سلمه طرف الحبل و بظل يحكي و يحكي على طول, و تخيلوا بعد يوم طويل و أحنا راجعين على أبوظبي بظل يحكي و يحكي, بينفخ الى عمره ما انتفخ! و حتى أريح رأسي مرة من المرات و احنا راجعين على الطريق السريع, قررت أعمل حالي نايم و أنا سايق و بلشت "أشخر" و لاني لابس نظارات شمسية أعتقد أنه شاشي صدق عن جد أني نمت و أحنا على سرعة 140 كم. و كنت أضحك في سري و أنا أراقبه بطرف عيني من وراء النظارة و علامات الرعب و جحوظ العينين عند شاشي الي ما كان مسترجي حتى أنه ينطق بكلمة! و بعد شوي عملت حالي صحيت بحركة مفاجئة جعلته يتربع على كرسي السيارة من الرعب! و نزلت النظارة و قلت له, شاشي أنت بتعرف تسوق؟ فرد علي بسرعة "يس" "يس سير" فضحكت و قلتله, اذا شفتني و أنا سايق بلشت أغفى بس تأكد أنه السيارة مش عم بتنحرف عن مسربها, أحسن ما نخبط حدا. ما لقيت شاشي الا قال مجددا "يس" "يس سير", غريب هل الشاشي, مطيع لابعد الحدود. و بالفعل كملنا المشوار و بعد شوي عملت حالي نايم كمان مرة و بلشت أميل بالسيارة الى اليمين شوي (بعد ما تأكدت بأن الشارع فاضي) و كنت مسكر عيتي اليمين الي من جهة شاشي و بسوق بعيني الشمال الي هو مش شايفها. ما تتخيلوا مقدار الرعب الي سيطر على شاشي و هو بمد ايده بكل هدوء بدو يعدل المقود (بكل هدوء أحسن ما يصحيني على ما أعتقد) و كان كل ما يحاول يمد ايده أصحى أنا و أعدل السيارة! وظلينا هيك لحد ما قربنا على أبوظبي و فجأه أعطيت غماز  و صفيت السيارة على يمين الشارع و قلت للمسخوط شاشي أني أنا تعبان و بدي أغفى شوي, فرحب شاشي أكبر ترحيب و هو يقولي "يس" "يس سير" "تيك يور تايم" " بليز دو", و مافي ثانية حطيت رأسي على المقود و رفعتها على طول و غماز شمال و كملت طريقي! شاشي مصدوم على الاخر! و ما قال كلمة واحدة ... بس أنا قلتله, أنا هسا صحصحت بعد الغفوة و سألته اذا كنت غفيت كثير فرد شاشي "نت تو متش سير" "أ ليتل بيت أونلي". فابتسمت و كملنا الطريق و بس وصلنا على أول أبوظبي محل فيه باصات و سيارات أجرة, ما لقيت شاشي و بصوت "عالي" شوي طلب مني أني أنزله بالشارع, طبعا أنا رفضت, بس هو و بجوز لاول مرة بحياته أصر و ترجاني أنزله متحججا بأنه بدوا يزور واحد صاحبه. نزلت شاشي بناءا على طلبه و كانت أخر مرة بطلع معي بالسيارة بحياته.


أه, صحيح شاشي لحد هسى ما خلف أولاد, صدفة أم شلوط أكله!!

الاثنين، 5 أغسطس 2013

الخطبة!

من عاداتنا الاردنية و أتوقع العربية كمان, وضع فنجان القهوة عند كبير الجاهة ليشربه بعد ما يطلب البنت و يوافق الجميع على طلب الجاهة. هيك العادة, بس باحدى الجاهات الي حضرتها شخصيا صار اشي "غير العادة" يعني شلوط من الاخر. يومها توجهنا الى جماعة من عشيرة معروفة في اربد لطلب بنت لاحد أبناء عشيرتنا, و كبير الجاهة تبعنا واحد من كبار العشيرة عندنا و بعد الترحيب و السلام و التبويس قعدنا و قعد "الكبير" تبعنا بنص القاعة, و مثل العادة كمان, صبوا فنجان القهوة السادة و حطوه قدامه حتى يشربه لما يوافقوا الجماعة على طلبنا! المهم, أول ما حطوا فنجان  قدامه, هوووب.... رفعه "الكبير" و شربه وسط ذهول الجميع! و ساد صمت غريب بالقاعة الي كان فيها أكثر من 300 شخص. "الكبير" رفع رأسه و قال: "مالكوا ياجماعة! أنا شربت القهوة بناءا على الاشي الي اتفقوا عليه النسوان مبارح بالليل! يعني اختصرت شوية وقت لانه زي ما بتعرفوا أو ما بتعرفوا أنا ما بحب أشرب القهوة السادة باردة !!!" و كمل """"""""""""''يعني نضحك على بعض, الامور خالصة و مافي داعي أخسر طعم فنجان القهوة السخن و الي ريحتها من مغرية" و هسا بنبلش "البروتوكول" تبعنا. بسم الله الرحمن الرحيم, احنا طول عمرنا أهل و اخوان و جايين نطلب .......... و خلص الشلوط!

رمضان بطعم أخر!

بزمناتي و في رمضان سنة 2000 انعزمت على الافطار في الفجيرة و الي بتبعد أكثر من 300 كم من مدينة أبوظبي, والله عزمت و سافرت الى هناك ووصلت عند صديق الوالد بكير, الزلمة كان أيامها بشتغل مدير أحد البنوك فرحت عنده على البنك و سألت عنه. و بعد شوية انتظار في الصالة أخذوني على مكنبه (المنزوي), أنا دخلت على المكتب و شميت ريحة دخان واضحة! الزلمة أنا بعرفه بدخن بشراهة بس يعني هو كمان ملتزم و بصوم و بصلي! استغربت, بس ما حكيت اشي, و بعد شوي و أحنا نتجاذب أطراف الحديث دخل علينا واحد من الموظفين و غمز المدير و قاله "أنا محششة معي على سيجارة! شو رأيك؟" فما كان من المدير الا قال له, يلا نادي الشباب. أناا ستغربت زيادة أنه يعني كلهم مفطرين و الزلمة يالا يقولي عن مشقة الصيام و أنه مصدع و ميت من الجوع و أنه ساعات الصيام طويلة بس كله أجر!! المهم فجأه صار في أربعة أشخاص بالمكتب و سكروا الباب و البرادي عليهم. و فجأة سأل المدير وين "راجو" المراسل. أنا قلت بيني و بين نفسي "يا حبيبي حتى راجو بدخن معاهم!" , شوي و "راجو" المسكين جاي! و هون الفيلم. "راجو" الهندي البوذي أعطوه باكيت سجائر و بلش يدخن و الناس القاعدين كلهم بلشوا بسترخوا و يستشقوا الدخان الي "راجو" بدخنو. و بس دخن سيجارتين طلع "راجو" و انفضوا الجماعة كل على مكتبه! المصيبة الي عرفتها بعدين أنه "راجو" المسكين أصلا ما بدخن بس شو بدوا يعمل , شلوط و أكله طول رمضان!!


السبت، 27 يوليو 2013

الباص رقم 35

(( قصة واقعيـة طريفة )) بأسلوب صاحبها الذي رواءها .

... رجل علي السرير في مستشفى المجمعة في الامارات . 
وكان كل جسمه شاش ورجلينه كلها جبس 
وما تسمع إلا الآهات 
ماغير يحن من الأوجاع اللي فيه 
عاد أنا قلت يمكن إنه مسوي حادث قوي 
أو إنه محترق أو أو ... إلخ 
المهم أجت الساعة 4 العصر وبدأ وقت الزيارة 
أنا أستغربت من شي غريب كثير 
كل من جاء يزور هالشخص يطلع من عنده ميت من الضحك 
أنا جاني الفضول وقلت شو السولافة ؟ 
وعلى هالحال كل من جاء وسلم عليه ما تسمع إلا ضحكهم من وراء الستائر 
أنا قلت لازم أعرف شو السالفة ... 
انتهى وقت الزيارة ، وطلعت لعنده على طول ! 
أتطمن عليه وأقوله الحمد لله على السلامة
ان شاء الله خير ومن هالكلام 
وأنا كل همي أعرف ليش يضحكون ؟ 
المهم قلت له : أنا أشوف اللي يجونك ما يرحون من عندك إلا و ضحكهم واصل آخر المستشفى ! 
قال لي : ههههههههه ليـش عاد أنت حاسدنا على الضحكة ؟ 
قلت له : لا يـاخوي مو هيك السالفة والله لو عندك مليون كان يمكن أحسدك ! 
بس إضحكوا عادي خذوا راحتكم بس بدي أعرف السر يعني ؟ 
إذا ما عندك مانع . 
قال لي : طيـب ولا يهمك ... أنت مثل ما تشوفني مكسر ومربط بالشاش . 
قلت له : أيـه والله ... الله يشفيك . 
قال لي : يا طويل العمر أنا ساكن في شقة في الدور الثاني ، وعندي بلكونة، وإذا نمت فتحت باب البلكونة وطفيـت النور وتمددت على السرير . 
غفيت . وغصت في أعماق أعماق نومي ، 
حلمت اني في يوم القيامة ! وحلمت مثل ما تقول ان الناس في مكان مثل موقف الباصات 
وفيه باصات رايحة للجنة وباصات رايحة للنار !!! 
المهم الجماعة ينادوا بالأسامي .. فلان بن فلانه باص النار ... فلان بن فلان باص الجنه .. وهكذا ... 
فلان بن فلانه .. هاه هذا أسمي .. وقلبي يـدق و يـدق .. روح باص الجنة .. اوووف الحمد لله ارتحت . 
ومشيـت أدور على باص ٣٥ اللي مكتوب عليه إلى الجنة ... وحصلته ودخلت فيه . 
مشيـنا بالباص وبعد فترة جاتنا لوحة مكتوب عليها 
(( الجنه 50 كيلو )) ، (( النار 100 كيلو )) وهذا واحنا مع اللوحات .. والله ونتعدى مفرق الجنه ... قلت يمكن السواق يـعرف مكان لباب ثاني . 
شوي وشفت النار 15 كيلو ... وبعد شوي النار 10 كيلو ... وكل شوي نقرب من النار . 
يا رجال وشو السالفة .. المشكلة الناس ساكتيـن وما أحد قلقان في الباص إلا أنا . 
قلت بدخل عالسواق وشفته معطيني ظهره ... هي أنت وين رايح ؟ 
قال لي بدون ما يلتفت : رايح النار يا حبيبي . 
قلت له : أنا من أهل الجنة .. وليـش توديني النار يا وجه النحس ؟! 
والتفت علي ... طلع هو إبليس !!! 
أنا من أهل الجنة .. يا ملعون لا توديني النار .. أنا من أهل الجنة . 
والله العظيم إني من أهل الجنة ، تو من شوي قايلين إسمي مع باص٣٥  الي رايح للجنة وقف يا ملعون ، ،، . 
وهذا أنا أصرخ ... وهو بأنواع الضحكات الشريرة هاهاها ... هاهاها ... هاهاها ... قال هذا الباص رقمه٥٣ تبع النار وانا من الفرحة واللخمة لخبطت بين ٣٥و٥٣
قلت له : يا ملعون وقف !!! بدي أنزل !!! 
قال : والله الباص هذا مبرمج على انه ما يوقف إلا في النار ... بدك تنزل أقفز منه . 
وركضت على الباب وفتحته ... وهوووب 
ولا وعيت إلا في المستشفى ... قافز من البلكونة ... إلى الحوش 
هههههههه 
القصة حقيقية ... وحصلت لواحد كان منوم في مستشفى المجمعة العام - دولة الامارات 
الله يخليكوا تعوذووووا من إبليس قبل ما تناموا وفرقوا بين ٣٥ و ٥٣
ولا تنسوا الأذكار



الاثنين، 15 يوليو 2013

الحب المستحيل!

قبل ما أتجوز كان في وحدة عندنا بالشغل زي ما بقولوا very nice يعني مرتبة! طبعا هاي كانت طفرة لانه بالاجمال البنات الي عندنا مش عارف شو أقول - شلاليط العادة - . ما علينا, محسوبكم أعجب جدا بالبنت, و حاولت المستحيل اني أتعرف عليها بس هي ما كانت تعطي وجه لحدا, يعني ملتزمة بالشغل و بس! طبعا جبت ايميلها و بعتلها رسالة بدون ما أذكر اسمي و قعدت أيام أستنا الرد الي ما كان ييجي, و كمان بعثت السكرتيرات الي عندنا بالقسم للطابق عندها بس ما قدروا يعملوا اشي غير انهم يجيبولي معلومات عن البنت (طبعا أنا كنت موصيهم أنهم ما يحكولها عني – ثقيل أنا ). وظل الوضع فترة هيك و أنا بس بجمع معلومات تجسسية عن البنت, فعرفت أصلها و فصلها ووين دارسة و شو تخصصها و هواياتها و مين أبوها و أمها ووين تربت و شو بتحب و كيف أجت من كندا على الامارات - بس كان في معلومة مهمة فاتتني - , يعني ولا شغل البوليس السري :) , و طفح الكيل و صار لازم أتعرف عليها وجهها لوجه بدلا من رمي الابتسامات في المصعد و هون و هناك! بس كنت خايف - زي ما بقولوا بالعربي "تحلقلي" لانها حسب معلوماتي ما كانت تحكي مع شباب. ساعتها خطرت لي فكرة جهنمية بتخليني أقدر أحكي معاها. و بالفعل قررت أنفذها, الفكرة كانت أني أعمل حادث و أخبط سيارتها بسيارتي! و هيك بعتذر منها و ممكن نتواصل. و في أحد الايام "تربصت" بها و كانت سيارتها من نوع "بيجو" الصغيرة و أنا كان معي "مرسيدس" أكبر نوع. و على تقاطع قريب من الشغل و وقت انتهاء الدوام استنيتها تركب السيارة و انطلقت بسرعة بس مش كثير لاني خفت أطيرلها السيارة (كانت سيارتها "كتكوت" بالمقارنة بسيارتي) و صدمتها من الجنب ببوز سيارتي! ووقفنا بالشارع هي مذهولة و أنا عامل حالي مذهول زيها, و نزلت من السيارة و كلي اعتذار عن الخطأ الي بدر مني, و قعدت أتأسف منها و هي ما قالت ولا كلمة! و يا ما أسرع ما أجت الشرطة عشان الكروكه! و شو صدمة لما اكتشفنا انها ما كان عندها رخصة سواقه, و أنه السيارة الي بتسوقها مش الها و أنه ترخيصها و تأمينها خالص! كلها أمور من "الكبائر" و مش بس هيك, طلع الحق عليها لانها كانت ماشية عكس السير !!! أوبس, شو الي عملته أنا, أكيد مش بس حقدت علي البنت, لا أكيد كرهتني لابعد الحدود. والله حاولت أني أقنع الشرطي أنه أنا السبب و أنه مافي أضرار كبيرة, بس ما اقتنع و كانوا رح ما يحبسوا البنت لولا أنها كان عندها واسطة. و بعد الحادثة بأقل من أسبوع عرفت أنه البنت استقالت و رجعت لعند أهلها بكندا, بس رجوعها –الحمدالله- ما كان بسبب الحادث, وعرفت كمان أنه هي كانت مخططة ترجع عشان تتجوز واحد من قرايبينها ....


الأحد، 16 يونيو 2013

الفلاشة!

سنة ال2000 أيام ما كانت الشلاليط لسه "فرش - طازة" بتذكر أني أيامها كنت بدي أنقل مجموعة ملفات "فايلات" من كمبيوتر المكتب لكمبيوتر البيت, و كان أيامها "الفلاشة" أو ال USB Flash سعة تخزينة (بتضحك) بحدود 8 أو 16 MB يعني ولا اشي بمعايير اليوم. الي صار اني و من ذكائي يومها أخذت أعبي الفلاشة بالفايلات و أروح من المكتب الى البيت و أفضيها على الابتوب تبعي, و كل ما أفضي الفلاش أرجع على المكتب و أكرر العملية, و ظليت أروح و أجي بحدود ال 8 أو 9 مرات (صحيح البيت ما كان كثير بعيد بس كان لازم أشغل السيارة و أدور على موقف). و بالليل أجى عندي صاحبي و شافني هلكان و سألني شو كنت بساوي, فخبرته باللي عملته و كيف أني بتمنى لو يعملولنا فلاشة تكون سعتها كبيرة. عندها قالي صديقي, طيب أنت "طبل" ولا شو؟, ليش ما أخذت الابتوب تبعك على الشغل و نقلت الفايلات و أنت هناك بدلا ما تروح و تيجي! فنظرت اليه و أنا مصدوم و كأني ماكل 17 شلوط و قلتلوا "معك حق! ما خطرلي". هاد و أنا جايب بال90 في التوجيهي! 

الاثنين، 3 يونيو 2013

الدفاع المدني!

حدثني صديقي. لما غيرت بيتي في أبوظبي من عمارة الى وحدة ثانية, اكثشفت أنه الشقة الجديدة الغاز فيها مش مركزي زي بنايتي السابقة, و كان في جرة غاز تحت المجلى في المطبخ, و كنت حاطط الارجيلة تبعتي مع جرة الغاز لانه كان أنسب مكان تنحط فيه. و كل ما كنت أطلع الارجيلة أشم ريحة غاز داخل الخزانة الي فيها الجرة. و مهما حاولت أعرف اذا في تسريب غاز ما كنت بقدر. و في يوم الجمعة قررنا نطلع على الحديقة مع جماعة قرايبنا و كل العادة طلعت الارجيلة بس كانت ريحة الغاز كثيرة شوي! واتذكرت أني أكثر من مرة شفت سيارات تابعة للدفاع المدني في أبوظبي مكتوب عليها سيارات الدعم الفني, فقلت لنفسي, خليني أحكي مع الدفاع المدني بلكي بساعدوني أكتشف التسريب! و بالفعل اتصلت و رد علي واحد و قلتلوا بالحرف الواحد, أنه أنا ما عندي حريق و لا انه في أي أنواع من الخطر بس عندي ريحة غاز طالعة من الجرة, واذا في مجال يرسرلي سيارة الدعم الفني و حدا يشوفلي الموضوع. و الرجل بكل أدب قالي حاضر و أخذ العنوان و رقم تلفوني و سكرنا الخط. مافي 10 دقائق و اذ واحد من الشرطة بتصل بي و بسألني عن العنوان بالزبط. و حاولت أوصفله المكان بس شكله ما فهم علي, و قررت أني أنزل على سيارتي و أروح على مكان قريب بس معروف و ألاقيه هناك, و أنا بالطريق كانت سيارات الدفاع المدني تحوم بالمكان و أنا ولا خاطر على بالي شيْ, فكنت بستنى سيارة الدفاع المدني الصغيرة عشان يحلولي مشكلة الغاز تبعتي. و كلمني الشرطي مرة ثانية بسألني اذا كنت شايف سيارة الشرطة, و كانت هي وراي, فقلتلوا أني شفتهم, قالي أطلع أدلهم على المكان و هو رح يمشي وراي! و بالفعل مشيت و هو خلفي و وراه شفت بالمراية 4 سيارات اطفاء كاملة العدة و العتاد مع السلالم و خراطيم المياه و كمان شفت 3 سيارات تابعة للدفاع المدني و التعقيب. أنا شفت هل المنظر و صفرنت! و قعدت أسترجع المحادثة الي تمت مع الدفاع المدني و أنه أنا فعلا خبرتهم عن تسرب بسيط للغاز. و أنا ماشي قدامهم اتصلت مع مرتي و قتلها "مشان الله, ولعيلك اشي بالبيت, فوطة أو ملابس بس عشان ما ننفضح!!" و بس وصلنا للبيت لقيت كل الحارة طلعت تشوف شو في لما شافوا الكم الهائل من سيارات الاطفاء و الشرطة. و لما ترجلنا من السيارات, رحت لعند الشرطي و قلتلوأ, يا جماعة, أنا بلغت عن تسرب صغير للغاز و بس, الشرطي طمني أنه مافي مشكلة و أنهم بس بدهم يتأكدوا من موضوع الغاز, و أحنا واقفين أجا واحد من عناصر الدفاع المدني بكامل لبسه المضاد للحريق و بالقناع و الطاقية على رأسه و سألني وين التسرب؟ و توجهنا أنا و 7 من الرجال الى المطبخ الي مساحته 3 x 2 متر و انحشرنا كلنا فيه.  فحص الخبير اسطوانة الغاز, قال أنه ما فيها اشي!! و أنه الامور سليمة. و بعد ما أخذوا المعلومات الكاملة عني و شافوا بطاقة الهوية و سألوني وين بشتغل و أشياء ثاني هم الرجال بالمغادرة و أنا بعدني بعتذر منهم و هم بطمنوني أني ما أقلق و اني فعل الصواب بالتبليغ عن التسرب! و بعد ما خلص الفلم كنا تأخرنا على موعد الحديقة و أنا كنت لسة مقهور أنه مشكلة الغاز كانت  موجودة. فقمت بفك المحبس مرة أخرى و كبسته في مكانه بغل و قوة, فلقيته "طق" و كبس كويس على الاسطوانة و مثل السحر راحت ريحة الغاز و من يومها بطلنا نشمه!!

الثلاثاء، 28 مايو 2013

غزو الفضاء!

في عام 2001 و في أحد أيام الصيف الحارقة هنا في أبوظبي, تلقى صديق لي مكالمة مفزعة من زوجة أبيه الامريكية قفزنا على اثرها بسرعة من كراسينا المريحة تحت النسمات الباردة للمكيف و انطلقنا مسرعين بالسيارة الى المكان الي وصفتلنا اياه السيدة. أخذنا نزاحم السيارات و صديقي - على الاقل - في غاية القلق, فكان فحوى المكالمة تتطلب منه سرعة الحضور حسب ماقيل له, و نحن بالطريق قام صديقي بالاتصال مرة ثانية للحصول على معلومات اضافية لربما تخفف من انزعاجه و بعد ما خلص المكالمة سألته شو صار؟ فأجاب, والله ما بعرف اشي غريب, فزوجة أبي بتقولي أنه و هي طالعة من مركز التسوق في حد "خزقلها" السيارة على قولتها, و مش بس هيك, هي بتقول أنه حدا عمللها حفرة في السيارة و كأنه استخدم أشعة الليزر !! فزادت حيرتنا و أصبحنا نستعجل أنوا نوصل أسرع. و لما و صلنا الى المكان لقيناها واقفة جنب سيارتها المرسيدس و هي محتارة و لما سألها صديقي شو صار, قالت بكل براءة, شكلوا في "رجال فضاء" أو Aliens على حد تعبيرها خزقولها السيارة لانه الفتحة – وكمان على حد تعبيرها – كانت مثالية أو Perfect . فأخذا نتفحص السيارة و سألناها وين الفتحة؟ ففرجتنا مكانها, ساعيتها نسينا أشعة الشمس الحارقة و الرطوبة أم ال110 % و انفجرنا بالضحك! الي صار أنه في – ابن حلال – خلعلها هوائي السيارة الخلفي "الانتين" الي بكون ورا بسيارات المرسيدس القديمة, و لما شلعه من مكانه ظلت الفتحة بالبودي مبينة (هو ما كسره بل خلعة كله من شروشه). و كان شلوط من الاخر. و المصيبة أنها هي ما اقتنعت بكلامنا ممكن لليوم!

الأحد، 26 مايو 2013

الاحلام الجميلة!


يا جماعة, أنا و أتوقع في كثير مثلي, مرات كثيرة بنام و بحلم حلم و بتوصل "الحبكة" و بصحى من النوم, وبتكون كأنك ماكل 100  شلوط.

مرة برن المنبه (أخو الشلن ما بيجي يرن وقت ما بتكون بدك تعرف شو بدوا يصير) و مرة بتصحى لحالك و كمان لما بتكون في قمة التشويق تعرف شو رح يصير بهل الحلم! اشي بقهر والله. مرات بتحلم أنك رح تربح ياناصيب و بتكون ورقة السحب قدامك و عليها الارقام, و بتبلش تتطلع على الارقام و فجأه احزرو شو؟ بتصحى من النوم! و مرات بتكون بتسمع لشخص عزيز أو مش عزيز بدوا يحكيلك اشي مهم و كمان احزوا شو؟ برن المنبه. و مرات بتحلم بمباراة أو مسابقة و بدك تشوف شو النتيجة و مرات و مرات ..... بعد التفكير توصلت الى أنه يبدوا المخ ما بييقدر يعطيك معلومات مش عنده و لو كان بيقدر كان كنا ناس خارقين أو سوبر, فالي بصير من وجهة نظري أنه لما توصل الى مرحلة معينة من الحلم الي لازم يعطيك فيها الدماغ معلومات مش موجودة عنده بيعمل "ري ستارت" أو اعادة تشغيل و بتصحى من النوم. و أكيد ما بتقدر تكمل الحلم من وين ما وقف, بكون خلص راحت عليك حبيبي. 

الأربعاء، 22 مايو 2013

الفرصة!



حدثني صديقي: أنا عندي ثلاثة أطفال, ولد و بنت بعمر 9 و 8 سنوات و طفلة عمرها سنتان. مرة كنا في أحد المراكز التجارية في مدينة أبوظبي و كانوا الاولاد معانا, و بعد ما خلصنا تسوق و من كثر نق الاولاد قلتلهم, يلا كل واحد يروح يركض و يختار لعبة من المحل, و بالفعل الاولاد الكبار انطلقوا مثل الصاروخ, كل واحد في جهة و رجع الولد و البنت شايلين كل واحد لعبة في ايده! طبعا البنت الصغيرة تفاجأت ليش ركضوا اخوانها بهاي السرعة و كيف كل واحد رجع و معه لعبة. و من غير سابق انذار ما لقينا البنت الا اتطلعت بسرعة حولها و أقرب اشي عليها كان مجموعة من المواعين البلاستيك لحفظ الطعام (المعروفة بالتابارووير). و مسكتهم و تمسكت فيهم, وصارت كل ما نقرب منها عشان نشيلهم من ايديها تصيح و تقربط فيهم أكثر, وباءت كل أساليب الاقناع - حتى البنت تفلتهم - بالفشل, فحاولنا نقنعها أنه نجيبلها لعبة بدالهم بس هي ما كانت أبدا توافق, و مهما حاولنا من ترغيب و تهديد ما نجحنا و اضطرينا بالنهاية أنه نشتري الطقم و نروح! و الطريف أنه طول الطريق الى البيت و البنت لسة متمسكة بالتاباروويرات!!

الثلاثاء، 21 مايو 2013

فادي


يا محلا أيام زمان, هاي الايام بتلاقي الشباب بتفصحنوا و بتباهوا بأخر أنواع الموبايلات و الايبادات و الصرعات التكنولوجية ناهيك عن التاتوس و الحلق و السيارات و الطيارات و غيرها. بس زمان لما كان الشب بدوا يكون "كول" شو كان بيعمل؟ كان الاخ الي اسمه "معتصم" أو "جبريل" أو حتى "محمود" أو "ابراهيم", كان بروح على اربد (المدينة) عند تبع الميداليات الخشب, صاحب البسطة في شارع السينما و بخليه يحفرله على ميدالية من الخشب اسم "فادي" أو "شادي" و بحط فيها نسخة من مفتاح الدار و بروح "يتنصب" عند الكليات و مدارس البنات, و كان بيحرص كل الحرص أنه يلعب بالميدالية بشكل واضح قدام البنات حتى يفرجيهم كلمة اسم "فادي" و يبين لهم قديش أو بالاحرى أديش هو "كول". لكل زمان رجال و لكل شلوط عنوان!

الاثنين، 20 مايو 2013

العروسة!


من الطرائف الي صارت معنا مؤخرا مجموعة من الصدف حول "العروسة", انا اشتريت سيارة جديدة ووصلتنا خدامة سريلانكية جديدة و أخت زوجتي قرأت الفاتحة كمان مش زمان!

المهم و أحنا بنزور جماعة معارفنا سأل واحد من الشباب زوجتي وكان من زمان مش شايفنا, سألها "كيف العروس الجديدة؟" فجاوبت زوجتي "والله مش كثير! سودة و غبية و ما بتفهم اشي!" الزلمة تفاجىء و استغرب فهو بيعرف أخت المدام و قاللها "شو؟ ليش بتحكي عليها هيك؟" فردت زوجتي "كيف يعني بدك أحكي عنها؟ هي هيك" و طبعا بعد حيرة قليلة أكتشف أنه زوجتي كانت بتحكي عن الخدامة و ضحك الجميع!

و في موقف أخر, اتصل معي واحد من الشباب و قالي "شو وصلت العروس؟" فرديت عليه "لسة والله بس قالولنا رح تتطلع من هناك في خلال أسبوع بعد ما يعملوها الفحص الطبي و يتأكدوا أنها خالية من الامراض" فاستغرب الزلمة و قال "خالية من الامراض؟" ليش هي السيارة بتمرض؟؟.

و أخر موقف, زميل لي بالشغل و كان عارف اني حجزت خدامة, سالني "وصلت العروسة؟ وكيف شفتها" فجاوبته "أأ واستلمتها كمان, ما بتتخيل شو ركبتها مريحة, و هادية ما الها صوت و كمان قوية" فضحك الزلمة و قالي "والله و انت بتوصف فيها, تخيلتها سيارة" فضحكت كمان و اعتذرت منه على سوء فهمي للسؤال!!

السبت، 27 أبريل 2013

الحاوية!


بتذكر واحنا صغار كثير و مع أنه كنا عايشين في الامارات و كان مركز أبوي الوظيفي و المادي كبير و ما كان حارمنا أبدا من أي شيء كنا بدنا اياه من لبس أو ألعاب أو سفر. لما بنلعب بالحارة في امارة الفجيرة في اشي واحد كان دايما بثير انتباهنا و بشوقنا لابعد الحدود, هذا الاشي وأقولها للاسف هو "حاوية الزبالة الكبيرة", بعدني بتذكر منظرها الكبير والقاتم بنص الحارة, مصنوعة من الحديد المضلع و عالية كثير. كنا أنا و أولاد الحارة نلعب حولها الكرة و احدى عيوننا ترمقها بنظرات متباعدة بين الحين و الاخر. هذا المكان المحرم علينا بناءا على تنبيهات الاهل! و نوقف لعب و نتمسمر قدامها لما تيجي الشاحنة الكبيرة و تفرغها من محتواها. أهل الحارة كانوا بيرموا أشياءهم القديمة كلها بهاي الحاوية من ألعاب خربانة, كتب قديمة, ملابس, أثاث مكسور, تلفزيونات معطوبة. كلها كنوز بعين الاطفال الفضوليين. و في يوم من الايام تجرأ واحد من الاولاد وصرح أنه بدو يستكشف الحاوية, و لما خبرنا بنوياه, كلنا تراجعنا الى الوراء مذهولين و مش مصدقين! بس أكيد كل واحد فينا كان داخليا بيتمنى أنه حد يتجرأ و يستكشفها. و بالفعل قررنا أنه نساعد الولد ابن السبع سنوات أنه يدخل الى داخلها و يحكيلنا شو رح يشوف. و بعد تخطيط بسيط قمنا بتأمين المكان و جبنا سلم خشبي سرقناه من غرفة حارس البناية و اتشعبط الولد و نط جوة الحاوية. و لم نصدقه و هو بصيح بصوته الطفولي: يا شباب, يا شباب في أشياء روعة هون! تعالوا, تعالوا. و واحد وراء الثاني طلعنا على السلم و دخلنا جواتها. مثل البسس في حاوية الزبالة قعدنا نقلب الاشياء و نصرخ من الفرحة, فمنا من طلع سيارات خربانة قعدنا نلزقها و نبندقها بعدين, و منا من طلع خشب عملنا منه قارب جميل. بس أنا طلعت معي أشي بعدني بحتفظ فيه, اشي مميز على قلبي, طلعت "العدد رقم واحد" من مجلة "ماجد" و ما تتخيلوا فرحتي لما لقيته! و ظليت محافظ عليه ليومنا هذا. هاي القصة اتذكرتها لما مبارح أجتني مرتي و قالتلي و هي معصبة "احزر وين لقيت ابنك اليوم! لقيته جوة الحاوية الي عندنا بالمجمع!" التكنولوجيا بتتغير و الذكاء عند الناس بيتطور على مر الزمن بس في شغلات - أنا والله-  تفاجأت فيها بتكون موجودة عند الانسان و ما بتتغير! و هاي هي الي بسميها "الشلاليط الثابتة"

تايد للغسيل .... ما له مثيل!


أيام التسعينات من القرن الماضي... و أيام ما كان "الساتالايت رسيفر" عملة نادرة في الاردن. قام أحد الاشخاص (وهو بالمناسبة أعرج) و الي بشتغلوا بالسعودية بمحاولة تهريب "رسيفر" و هو جاي عن طريق المطار الى عمان, ظل يفكر و يفكر كيف يتحايل على صقور الجمارك الي ما بتفوتهم شاردة و بتصيدوا كل من تؤول له  نفسه بادخال أي اشي كهربائي الى البلد. المهم, هذا الشخص وبعد ما عصر مخه لقى أحسن طريقة أنه يشتري مسحوق غسيل "تايد" و يحشي :الرسيفر" داخل كرتونة "التايد" و برجع عليها بقية المسحوق وهيك مستحيل حد يكشفه! ابتسم و فرك ايديه ببعض و أخفى "الرسيفر" ببراعة داخل العلبة. و بس وصل الي مطار عمان و أخذ أغراضه و هم بالخروج ... بس هيهات بمعنى "بعد" زقطه الموظف و نظره بنظرة المحقق و قال: شو جايب معك؟ ارتبك الرجل شوي و قال ولا اشي. فتفحص موظف الجمرك الاغراض و مباشرة ضربت عينه على كرتونة "التايد" و تفحصها فلقاها أنها كانت مفتوحة و ملزقة مرة ثانية, فأجى فتحها و بحبش فيها و طال "الرسيفر"... الي صار بعد هيك هو الجزء الممتع من القصة. صاحبنا لما شاف موظف الجمارك طال "الرسيفر" فقام و لاشعوريا يقفز (وهو كما قلت أعرج) و ينط و يركض هون و هناك و هو بصيح "تايد ربح رسيفر ... تايد ربح رسيفر ..." و هجم على موظف الجمارك و مطقه شي عشر بوسات و ظل يقول "تايد ربح رسيفر" – بالمناسبة و بفترة التسعينات كانت كثير من المنتجات الاستهلاكية بتحط جوائز عينية في منتجاتها. رجل الجمارك قد ما شاف فرحة الرجل (الاعرج) صدقه, و صدق أنه بالفعل الرجل ربح رسيفر مع "تايد" فقام يهنيه و يباركله و هو مبسوط و كحلوان سمحله يدخل "الرسيفر" بدون ما يجمركه! شلوط قوي ؟؟؟

الأحد، 21 أبريل 2013

مقوي الاشارة!

أحد الحلول المبتكرة الي بتقدمها شركتنا (مؤسسة الامارات للاتصالات) جهاز "زغير" بوصل على الراوتر و بوفرلك تغطية موبايل في الاماكن الى ما فيها ارسال, يعني حل سريع و عملي ليعملك تغطية كويسة و بتقدر تستخدم الهاتف المتحرك. المهم, زميلي و صديقي العزيز و جاري في المكتب هو الماسك توزيع هاي الاجهزة حسب ما بكون في شكاوي أو متطلبات. لحد يوم من الايام قالي أنه ماظل عنده غير 10 حبات و مخليهم للطوارىء يعني شكاوى من ناس مهمين! و يومها أجانا موظف "عادي" و طلب من زميلي أنه يعطيه حبة لانه التغطية عنده بالبيت كانت مش ولا بد! فرفض زميلي و بشدة قائلا أنه ما في عنده, طبعا محسوبكوا لازم يتفلسف و قلتلوا, كيف؟ أنت لسه قايلي أنه عندك 10 حبات! و لما سمع الموظف "العادي" قاله (بنوع من الترجي), شايف! أعطيني وحدة أركبها عندي بالبيت! بس صاحبنا ركب راسه و صار في مشادة بالكلام و قال للموظف "العادي" أنه ما رح يعطيه و أنه ما عنده. و بعد ما اطور الوضع شوي قالوا, أقلك, عندي بس ما بدي أعطيك, و ما رح أعطيك لو مدير الشركة بنفسة قالي أنه أعطيك, يعني بالعربي "أعلى ما بخيلك اركبه!" عندها نظر اليه الموظف "العادي" و قاله, لا بتعطيني و غصب عنك و راح! فضحك زميلي ضحكة المنتصر فحاولت أهديه شوي و أنبه الى أنه الي عنده واسطة هاي الايام كلشي بزبط معاه و أنه ما كان في داعي أنه يحرج حاله باطلاق التحديات! بس هو ما رد و ظل يبتسم مؤكدا بأنه مافي قوة على وجه الارض بتخليه يعطي حدى جهاز الا برضاه. و بعد شي 10 دقايق و اذا بتلفون زميلي برد و ما لقيته الا بقول حاضر, حاضر و شوي رجع الموظف "العادي" و قاله, يلا أعطيني الجهاز لو سمحت! و بالفعل مثل "التوتو" أعطاه الجهاز بدون أي كلام بس حسيت كأنه واحد شايتوا 100 شلوط. و بالمناسبة كان الي طلب منه أنه يعطي الجهاز مديره المباشر و مش رئيس الشركة!! العبرة من القصة أنك ما تستخف بأحد و مثل ما بقول "الواسطة لا دين لها"

السبت، 20 أبريل 2013

شو الفرق؟


مرات كثيرة كنت بتعجب لمرتي بتلاقيها بتحضر تلفزيون و بتحكي على التلفون و بتسألني أسئلة كله بنفس الوقت, انا بالمقابل بس أحكي تلفون و بتقعد هي تسألني أسئلة ما بقدر أركز, يعني يا بحكي تلفون أو بسمع سؤالها. و كثير من المرات و أنا متضايق بسأذن من المتصل و بقوله "خليك معاي شوي" و يقول لمرتي بعصبية, تفضلي شو بتسألي؟. و بس تخلص سؤالها برجع أكمل تلفوني. طبعا الموضوع استوقفني! ليش هي بتقدر تركز على عدة أشياء مرة واحدة يعني بالانجليزي Multi-tasking و أنا مش قادر! فبحث و تمحصت كثيرا و الجواب يتعلق بالطبيعة التكوينية للدماغ و الفرق بين الرجل و المرأة! المرأة تتميز بخاصية القيام أو التركيز على عدة أشياء بنفس الوقت على عكس الرجال. الحمدالله "العوق" ما كان عندي أنا بس! :) و طبعا تبحرت في الموضوع أكثر و أكثر و أزيدكم من الشعر بيتا! الرجل مش أنه عقله أقل كفاءة (لا سمح الله) من المرأه, بس هو أكثر تسلسلا في تعامله مع الاشياء و المواقف و الاحداث, و هاي الصفة بتخليه يقدر يكون أكثر فاعلية في معالجة الامور يعني بالانجليزي Systematic بعني مخطط استراتيجي بارع!

و بكتابة هذه المعلومة أوجه كلامي لزوجني أنها تراعي "هذا التحديد" Limitation بالرجل و تخليني أركز و أخطط, أركز و أخطط ( أه, نسيت! لازم أركز و بعدين أخطط!)

الأربعاء، 17 أبريل 2013

التربية أيام زمان!


حدثني شخص عزيز على و قال: كنت أيام التوجيهي و مجموعة من الشباب في مدرسة ثانوية اربد مرات كثيرة نهرب من المدرسة و ننزل على السوق و مرات كنا قبل ما نهرب و أثناء "الفرصة" نتخبى بجانب سور المدرسة في مكان منزوي و نتلذذ بطعم السجائر (للي بدخنوا) و الباقي بحاولوا بس يشموا الدخان المتصاعد. وفي أحد الايام مثل العادة قعدت أنا و طالبين أخرين في "الغرزة" و بلش واحد من الشباب "يتفصحن" بتدخين سيجارة ملبوروا أحمر 05 جابها ابن عمه الجاي من أمريكا و نحن ننظر اليه بنظرة الغيرة, و كيف لا, و المالبوروا الاحمر 05 كان حلم كل شب بهذيك الايام.  المهم و أحنا بتلك الحالة من النشوة لاحظنا أنه الحركة من حولنا خفت كثير على غير العادة و عم سكون رهيب, فقررنا أنه نقفز عن السور و نهرب من المدرسة! وأحنا "نتشعبط" على السور ما لقينا الا مساعد المدير نط علينا مثل الاسد الي بتربص بفريسته و مسكنا من ملابسنا و جرنا الى مكتب المدير. و ياه لسوء حظنا, يومها قرر أبوي و أبوين الولدين الي معي انهم يمروا على المدرسة و يسألوا عنا! وأحنا طالعين الي مكتب المدير شغت سيارة أبوي "الروفر" و العلم يرفرف عليها صافة في المدرسة فبلعت ريقي و قلت بيني و بين حالي "أكلنا ..." و للعلم أبوي أيامها كان عميد بالجيش الاردني و أبهات الشباب كانوا كمان واحد عميد وواحد عقيد بسلك الدولة. يعني بالعربي, الجيش العربي الاردني كان موجود! دخلنا الغرفة و أحنا رجل قدام و رجل ورا. و بس فتنا و شفنا منظر الضباط شعرنا بأن الارض بطلت تشيلنا. و مثل "الجوفية الاردنية" وقفنا الثلاث مقابل أبهاتنا, مساعد المدير "المحترم" ما قصر و قالهم أنه مسكنا ندخن و أنه كنا بدنا ننطن عن السور و نفل (كله أمانه و اهتمام المحترم). عندها الى صار كل الاتي: الشب الاول أكل كف خلاه يطير من محله و بعديها ما شفنا الا شلوط لزقه بالحيط! الشب الثاني: بلش هو و أبوه يسبوا على بعض مسبات و دقوا بخناق بعض, هاذ يسب و الثاني يرد عليه! و بالنسبة لي, الصحيح أنه أبوي بس نظرلي نظرة خلتني قد النملة و ما قال غير يلا قدامي على الدار. وركبنا السيارة و يومها كان مع أبوي اثنين من السواقين, واحد كان سايق و أبوي جنبه قدام و الثاني قاعد معي ورا. ما وصلنا البيت الى أنا و السائق جنبي "مبلولين", مش من العرق بس من كثر ما أبوي "بصق" و هو بيمسح في بكلامه الارض, يومها ما خلا و استخدم قاموس المسبات كاملا! و في البيت ركضت أحتمي بأمي الي دافعت عني و امتصت جزء كبير من غضب الوالد. و طبعا تلقيت كل أنواع العقابات المتوفرة في تلك الايام (مش زي الايام هاي لما الاب بقول لابنه أنت "نوتي" و رح أحرمك من ال iPad لخمس ساعات مثلا). و بس سمحلي أرجع على المدرسة برفقة شبه عسكرية ألتقيت بأحد الشباب الي كانوا معي و قلي أنه تفاهم مع أبوه بنفس الليلة (بتبادل البهادل) و الامور صارت طيبة! بس صديقنا الثالث لما داوم بعد أسبوع من الحادثة أجانا "مهبر" و عينه كانت لسة "زرقا". و هيك كانت التربية عندنا في الاردن أيام زمان! شلاليط بشلاليط.

شهادة الدكتوراه!


طبعا قصة مشابهة حصلت معي شخصيا لما رحت أسجل ابني في الروضة هنا في الامارات! حدثني صديقي و قال: لما رحت أنا و مرتي نسجل ابننا في الروضة أو كما يعرف ب الKG1 و عمره لا يتجاوز الثلاث سنوات و نص. دخلنا أول مرة الى قاعة الاستقبال في احدى مدارس أبوظبي الامريكية المعروفة و استقبلتنا تبعت "الريسبشن" بكل ود و احترام و جلسنا بعد أن كنا حجزنا موعد "للانترفيو" من قبل شهر, نستنى ييجي دورنا, و بالفعل و على الموعد جاءت مدرسة أمريكية قمة في الاناقة و اللباقة و بعد أن سلمت علينا حاولت أنها تأخذ الولد الى الداخل حتى تجري معه مقابلة و تشوف مستواه التعليمي. بس ابني يومها دقر و ما رضي يروح معاها, و حاولنا أنا و أمه أن نقنعه بس ركب راسه و ما رضي. فسأذنت المدرسة اني أدخل أنا أو أمه معاهم الى الداخل بس هي رفضت بكل أدب و حزم و قالت هاي ما بتمشي معاها لانها ضد سياسة المدرسة بأن يقابلوا الطلاب بمعزل عن ذويهم. و طبعا أخيرا اضطرينا نروح! و حددت موعد جديد بعد أسبوعين لمقابلة جديدة, طوال الاسبوعين قعدنا أنا و أمه نعبي براسوا, أنه عندوا مقابلة و لازم يدخل و يقابل المدرسة, تارة نخوفه و تارة نرغبه و نغريه بالالعاب و الشوكولاته. المهم يوم المقابلة رحنا و أحنا أيدينا على قلوبنا أنه يمشي الموضوع و ما يفضحنا الولد. و لحسن الحظ وافق ابني أنه يروح مع المدرسة الى قاعة المقابلات و ظلينا أنا و أمه قاعدين برة ندعي المولى عز و جل أنه يقبلوه. و بعد ساعة طلع الولد و قالتلنا المدرسة أنه ابننا ضعيف و غير متوافق مع معايير المدرسة, بس من كرمها أعطتنا فرصة ثانية و قالت أنه معنا شهر كمان و بتعمله مقابلة ثانية, ساعيتها حسينا كأنه واحد مفضل علينا و أتاحنا فرصة لا تعوض, رجعنا الى البيت و مباشرة بلشنا نعلم الولد, الاحرف, الارقام و حتى الكلمات و شعرت كأني رجعت سنين و سنين لايام المرسة و الجامعة. بعد شهر رجعنا و كلنا فخر و ثقة بقدرات الولد المسكين. و تمت المقابلة و لشدة الصدمة تفاجأنا بالمدرسة تخبرنا بأنه لم ينجح بالمقابلة, يا جماعة الولد عمره 3 سنوات و نص! و قلت للمدرسة و أنا مصدوم, ليش, شو بتتوقعي من الولد, فقعدت تشرحلي بأن الاطفال بعمره لازم يعرفوا الارقام, الاحرف كلها, الكلمات التالية ... دمج الالوان, الاغاني, الخ ... الخ .... وكونه ما بيعرف هاي الاشياء بشكل ممتاز رح يغلبهم بالمدرسة, بس الي ذبحني و خلاني أشعر بأني ماكل مش شلوط واحد و انما 1000 شلوط, لما خلصت حكي و سألنتي "نفسي أعرف ابنكم شو كان بساوي بالثلاث سنين و نص؟" فرديت عليها بكل غل و قلتلها "كان – بعيد عنك – يلعب!!!!" و روحنا البيت. للمعلومة تكاليف الدراسة بهاي المدرسة لمرحلة الKG1 هي 65,000 درهم بالسنة يعني 13,000 دينار أردني (من غير الباص و الكتب) و هي بالمناسبة أكثر من كامل كلفة دراستي من الصف الاول الابتدائي لحد تخرجي كمهندس من الجامعة!!!

الخميس، 11 أبريل 2013

القط المحظوظ!


لما أول مرة ركبت كاميرة مراقبة في البيت موصولة على الانترنت شعرت بأني عملت انجاز و صرت بقدر أشوف جوة البيت من أي مكان في العالم بكل بساطة و يسر سواءا عن طريق الكمبيوتر أو جهاز الموبايل, الصراحة تغلبت شوي حتى قدرت أعرفها بالشكل الصحيح و أخليها تشتغل. و أيام ما ركبتها كانت عيلتي (و هي بالمناسبة كلمة يستخدمها الاردنيون بكثرة للدلالة على الزوجة و الاطفال ان وجدوا, بس حتى لو مافي أولاد بلاقي الرجل الاردني  "الحمش" بحب استخدام هذه الكلمة بدلا من زوجتي و ذلك حفاظا على الخصوصية على ما أعتقد), المهم, كانت "عيلتي" في الاردن أيامها و أنا كنت بدي أسافر لعندهم, و بالفعل حزمت الامتعة و أجا ابن عمي الصبح بكير يوصلني على المطار و أخذت أطلع الشنط من الباب و يبدوا اني نسيت شغلة في البيت فرجعت و جبتها من فوق (الطابق الثاني) و سافرت ووصلت الاردن بالسلامة. ثاني يوم (أي بعد مرور أكثر من 24 ساعة) ناديت مرتي و فتحت الابتوب و قلتها بكل فخر تعالي أفرجيكي اشي, وشغلنا الكاميرا و بلشت أفرجيها صور فيديو حية من البيت, شوي ألفها على اليمين و شوي على اليسار و شوي زوم و لما وجهتها (أي الكاميرا) على الدرج الداخلي لبيتنا أنصدمنا أنا و المدام! اشي أسود مر قدام الكاميرا بسرعة, فاتطلعنا على بعض و سألنا بعض في نفس اللحظة! شفت الي شفته؟ يمكن ساعيتها قلنا أنه تخليلات متوافقة أو اشي من هل القبيل. و ظلينا نتفرج بترقب و ريبة من خلال الكاميرا و هي موجهة نحو الدرج, و مرة ثانية اشي أسود بس هاي المرة نزل على الدرج و بعدين طلع! عنده تأكدنا أنه هاظ مش خيال و بعد التركيز شوي اكتشفنا انها "بسة" "قطة" الجيران السوداء! يخرب بيتها كيف دخلت بدون ما أشوفها! أنا كنت مسافر لمدة 12 يوم و أكيد لو ما شفتها كان أبصر شو صار, أكيد كان ماتت من الجوع! و مباشرة اتصلت بابن عمي الي ساكن بنفس المجمع, و الي لحسن الحظ كنت معطيه نسخة من مفتاح الدار تحسبا للطوارىء, الفلم الثاني انه هذا الابن العم بيكره اشي اسمه قطط, و بالبداية رفض يروح حتى يفتح الباب لتخرج القطة, و بعد ما ترجيته شوي و شرحتلوا تبعات ابقاء القطة, وافق و راح و فتح الباب, و قلي يومها أنه بس فتح الباب طلع القط بسرعة الصاروخ و كأنك "شايتوا شلوط". عاشت التكنولوجيا....عاشت.....

الأربعاء، 10 أبريل 2013

البلانكي!


بصراحة مش عارف شو طبيعة العلاقة السرمدية بين الطفل و "البلانكي" (اللحاف/الحرام بعربي),و بس تسأل أي أم رح تشرحلك عن مقدار تعلق الاطفال بالبلانكي, و كيف ما يقدروا يناموا الا معه! و من ذكريات الطفولة الى بتذكرها بشكل واضح طبيعة العلاقة بيني و بين لحافي العزيز! فكان لحافي صديقي الي ما بفارقني وقت النوم و كنت أحضنه بكل حب و لهفة و ما كنت أقدر أنام الا و لحافي الازرق المخطط بخطوط بيضاء معي. و لما أخذ مني شعرت بفراغ و حزن كبير,. ففي أحد الايام و لما كنا لسى ساكنين في دولة الامارات في أوائل الثمانينيلت من القرن الماضي, أجا أبوي يومها و قال أنه لازم نتبرع بملابس و أشياء أخرى لاخواننا الفلسطينيين الاجئين من حرب  لبنان و بالفعل قام هو و أمي بلم ملابسنا و بعض الادوات و وضعها في كراتين ليتم ارسالها الى من يحتاجها أكثر مننا, و تفاجأت أنه و أمي أصروا أنهم يتبرعو بالبلانكي تبعي, فقاومت بشدة رافضا كل الرفض التخلي عن رفيق دربي, كيف بتجرؤوا أنهم يأخذوه مني؟ و بتذكر يومها أبوي حكالي قصة و مصيبة الاجئين و صراعهم مع العدو الصهيوني و كيف أنه حياتهم صعبة و أنهم نايمين بخيم وسط البرد و أنه "اللحاف" تبعي رح يخليهم يشعروا بالدفء. أنا ما رضيت و زعلت و عيطت. بس أبوي يومها أصر و أخذ اللحاف و حطه بالكرتونة مع بقية الاغراض. و قالي أنه رح يشحنوه بالطيارة الى لبنان, و بت ليلتي الاولى بدون اللحاف و بتذكر كم كنت أدعي ربي أنه اللحاف يهرب من الطيارة و يرجعلي و أن أصحى الصبح و يكون معي, و ظليت طول الليل أصارع النعاس حتى نمت من قهري و حزني و صحيت ثاني يوم أتحسس حولي و عيوني مغلقة و كلي أمل أن يكون اللحاف هرب فعلا و وعاد! بس للاسف راح اللحاف و راح معاه تعلقي بالاشياء المادية و أدركت أخيرا بأن أبوي و أمي تبرعوا باللحاف ليعتقوني من تعلقي به و الذي امتد لسنوات من عمر طفولتي!

الخميس، 4 أبريل 2013

الرجل المسكين!


أظهرت دراسة علمية مؤخرا بان الرجل و المرأة لا يمكن أن يكونوا "أصدقاء فقط" . فقد قامت مؤسسة مرموقة في الولايات المتحدة و عبر دراسة عينة كبيرة من الرجال و النساء (الغرباء) بنشر نتائج البحث عبر الانترنت المجلات العلمية حول العالم. الخلاصة توصلت الى نتيجة أن طبيعة العلاقة بين الرجل و المرأة لا تتوقف عند الصداقة فقط و السبب هو الرجل. ففي 90% من الحالات قال الرجال بانهم أحسوا بنوع من التجاذب العاطفي نحو المرأة و أنهم شعروا بان المرأة تشاركهم نفس الشعور و السبب بعض الكلمات و التصرفات التي تقوم بها النساء و التي ترسل اشارات قد تبدوا الى بعض الرجال بانها محفزة عاطفيا. أما النساء من العينة نفسها ذكروا بانهم اعتقدوا بان الرجل تعامل معهم على أساس مبني على الصداقة الصرفة دون أي شعور عاطفي تجاه الرجل. باختصار قراءة الايماءات و الاشارات التي يراها الرجل من المرأة تختلف عن تلك التي تراها المرأة. هذا شعور غريزي من طبيعة التكوين الفسيولوجي لكلا الجنسين.
الخلاصة:
قال بقولوا الرجل مش عاطفي و حساس !!
نصيحة للمرأة, حاولي أن تتحكمي بطريقة تصرفاتك و الاشارات التي ترسلينها (حتى تلك اللاشعورية). حرام - حتي ما يفكر "المسكين" انوا دايب بدباديبك و يقعد يبني أحلاما و قصورا و يحكي لاصحابوا "والله هي شكلها مش شايفة غيري في الدنيا"
نصيحة للرجل: صب ميه باردة على راسك و اصحى من الاحلام الي أنت فيها و مش كل مرة و حدة بالجامعة أو الشغل بتقولك "أنت كيوت" معناها انها صارت مس قادرة تعيش من غيرك
 

الشيشان و الروسان


بتذكر زمان أيام الصراع الروسي الشيشاني في تسعينيات القرن الماضي خطبة امام مسجد في الصريح (محافظة اربد), كانت الازمة في أوجها في تلك الفترة و كان أامة المساجد يتناولون هذه القضية في خطب يوم الجمعة. و في تلك الخطبة بالذات انفعل الامام – على الاخر – و أخذ يدعي: "اللهم انصر الشيشان على الروسان, اللهم انصر الشيشان على الروسان" و الناس بتردد من وراءه " أميــن, أميـــن"

الحمدالله أنوا ما في روسان كثير في الصريح !! 

التواصل المفترض


تعتبر اللغة المحكية الطريقة المباشرة للتواصل بين الناس بعيدا عن لغة الاشارة و العيون و الشوارب. أنا أخوالي مش أردنيين فأمي متزوجة من أردني قروي مسلم و خالتي متزوجة من لبناني مدني مسيحي.

المهم, في مرة من المرات و في اجازتنا السنوية الى براغ (جمهورية التشيك) اجتمعنا أنا و زوجتي و أمي و خالتي على طاولة واحدة و طبعا من الاتيكيت أنو لما نحكي نحكي بلغة مشتركة حتى الكل يفهم على بعض و طبعا كان اختيار اللغة العربية لانوا المفروض كلنا بنتكلم عربي (أمي و خالتي صارلهم أكثر من 30 سنة عايشين بدول عربية و زوجتي الحبيبة أردنية كح!)

و بلش الحوار, خالتي "شو رايكو عبكرى عل الترويئة ....." طبعا أمي المسكينة ما فهمت اشي و اضطريت أترجم, و بعد شوي أمي بتشرح "بلتتشي هاي وحدة خامة ....." و مرة ثانية اضطريت أترجم و الكل ميت من الضحك! . و أخيرا اتفقنا انو نحكي كلنا اللغة التشيكية و أترجم أنا لزوجتي ! ترجم لشخص واحد أسهل من أنوا ترجم عربي – عربي لشخصين

علامات الجامعة


على أيامنا كانت جامعة العلوم و التكنولوجيا في أخر كل فصل تبعث كشف العلامات الى ولي الامر بالبريد المسجل – مش عارف اذا بعدهم بعملو هيك – و في أحد الفصول "هملت" يعني "صعت" شوي و كانت علاماتي مش هل قد. و أنا من الناس الى بحترم أبوي كثير و ما بحب يحس أنو علماتي نازلة – مع انه و لا مرة عاتبني أو سأل عن علاماتي طول فترة الجامعة – المهم وصل الاشعار بوجود رسالة مسجلة باسم أبي على صندوق بريدنا في اربد. أخذت الاشعار و أنا مرعوب و روحت, و ظليت طول اليوم بفكر كيف ممكن أستلم الكشف بدون ما يعرف أبي. و صرت أخطط كيف ممكن أحصل عليها, فحاولت أروح على البريد ثاني يوم و قلت للموظف انوا أبوي مش موجود و اذا بسلملي اياها بس "أخو الشلن" قالي "بس أبوك بستلمها !! " و قالي " معلش اذا ما استلمها بنرجعها على الجامعة و هم بتصرفوا" يالهول المصيبة, لا ما بدي يرجعوها على الجامعة, فضيحة! .

و بعد التفكير و التمحيص قررت أخذ أمي على البريد بعد ما قلتلها انو في رسالة مهمة و لانو أبوي كان يومها في عمان لازم هي تستلمها و أقول للموظف هاي أمي بتستلم الرسالة. و صار, و رحنا أنا و أمي "الاجنبية" و قلت للموظف هاي أمي بتستلم الرسالة لانو أبوي مسافر, فسأل الموظف أمي "جوزك مسافر" فقالتلوا "وين؟" فتنحنحت و قلتلها باللغة التشيكية "مسافر, يعني هو بقولك انو ابوي بعمان" فقالت للموظف "أه, مسافر" بس الزلمة شكلوا مااقتنع كثير و قالها "يعني مطول هو" و لحسن الحظ – بدون ما أتدخل - قالتلوا أمي "أه, بطول كثير مرات, عندو شغل كثير" و هي قصدها انو بطول بعمان.

و الحمد الله سلمها الرسالة و طلعنا من البريد و أخذتها منها و قلتلها أنا بسلمها لابوي, طبعا هو ماشافها أبدا لاني مزعتها اربا اربا و ربك بستر عل الولايا

النظارة!


أنا بعترف, لما كنت "زغنوط" يعني زغير (بس مش كثير, يعني أيام الجامعة) ما كان الي على البنات زي بقية الشباب و بصراحة كانت تشغل بالي أشياء ثانية مثل الكمبيوتر و ألعاب الفيديوا و لعبة "التريكس" مثلا. بس كنت بين الحين و الاخر تجذبني سوالف الشباب صحابي بس يقعدوا يحكوا عن البنات و كيف كانوا بروحوا "يتنصبوا" يعني "يحيحوا" قدام كليات البنات في اربد أو المناطق المحيطة بها. و لما بسولفوا عن مغامراتهم و فنونهم "بتزبيط" البنات. لحتى يوم من الايام و قد ما نق علي واحد من الشباب أروح معاه نشوف وحدة و صاحبتها في كلية عجلون للبنات (مش عارف كيف تعرف عليها و خاصة أنه أيامها ما كان في لا نت و لا موبايلات), المهم قررت أروح معاه و أنا متردد و بالفعل طلعنا بسيارتي الى عجلون (شكله أخذني معاه لانه كان عندي سيارة على الارجح!) و أيامها كنت أنا بلبس نظارات طبية و كان عندي اثنين منهم و حدة طبية شمسية و ثانية طبية شفافة, و كمان و لاجل الصدفة كنت ناسي أخذ النظارة الشفافة و كنت لابس الشمسية, و كوننا رايحين نشوف البنات بريت الكلية بعز النهار قلت لنفسي أنه مش مهم أكون ناسي النظارة الثانية. و مثل الزعران صفينا السيارة قدام كلية عجلون للبنات و استنينا شوي واذ البنتين طالعين و لاني أول مرة بطلع بنات "غرب" معي كنت بحاول ما أتطلع "قمة الادب" و قرر صاحبي نوخذ البنات على أحد المطاعم في عجلون و نقعد, و رحنا و قعدنا جوة المطعم أنا و صاحبي على جهة و البنتين قبالنا و لانه قاعدين في المطعم مش منطقي أظل لابس النظارات الشمسية (كان رح يصير شكلي مثل السيد مكاوي). و اضطريت أشلح النظارة و لانه كان عندي قصر بأكثر من 4 درجات ما كنت شايف اشي, و قد ما حاولت أحول عيوني و أنا مركز بالبنت عشان أشوف شكلها حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا ما كنت أقدر أميز, الله الوكيل شايف خيالات بس. و لما خلصت القعدة ودعنا البنات و روحوا بتكسي (طلعوا لحالهم قبلينا من المطعم) و أحنا روحنا على اربد و لحد اليوم مرات بقول بيني و بين نفسي كيف كان ممكن يكون شكلها! حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا...... حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا....

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

لورنس العرب!


أنا أول مرة بحضر فيها فلم "لورنس العرب" من يومين مع أن الفلم من انتاج 1962 و من المشاهد و الحوارات الممتعة والتي شدت انتباهي في الفلم هو الحوار بين" لورنس" و الشريف "علي" لما كانوا متجهين الى العقبة عن طريق الصحراء, و عندما وقع أحد الاشخاص عن الجمل و كانوا الجماعة صاروا ماشيين مسافة كبيرة بدون أن ينتبهوا أنه الجمل المفروض أنه الرجل كان راكب عليه ماشي من غير راكب. قرر لورنس الرجوع و يجيب الزلمة. بس كل الناس الي كانوا معاه قالوله انه بكون خلص مات في الصحراء و أنه هذا "مكتوب" يعني مقدر له! بس "لورنس" أصر أنه ينقذه و بالفعل رجع لحاله مسافة كبيرة و أنقذ الشخص بعد ما كان بصارع الموت من العطش. و لما رجع لعند الجماعة استقبلوه بالفرحة و السرور. عندها وجه "لورنس" كلامه الى الشريف "علي" و قاله بلهجة المتحدي "ما في اشي بهل الدنيا مكتوب حتى احنا نكتبه" و كان قصده بأن الانسان يكتب مصيره و ممكن مصير غيره  في هذه الدنيا بيده بتحدي صارخ لايمان الناس و اعتقاداتهم. بس بعد شوي في الفلم قتل الشخص الى أنقذه "لورنس" شخص ثاني و نفذوا فيه حكم الاعدام, و الي نفذ الحكم كان "لورنس" نفسه (لمنع صراع قبلي بين قبيلتين). طبعا ليثبت "لورنس" بأن بالفعل كل اشي بالدنيا مكتوب و مقدر كما قال سبحانه و تعالى "إنا كل شيء خلقناه بقدر" القمر:49."

الخميس، 28 مارس 2013

العسل!


أيام زمان قبل عصر الموبايلات, كان في جهاز اسمه "البيجر", هذا البيجر عبارة عن جهاز صغير له شاشة و لما الواحد بيتصل برقم "البيجر" بيطلع لصاحبه (يعني مالك البيجر) رقم المتصل, فيعاود الاتصال به (بالشخص الي عمله بيج) من أقرب تلفون, يعني اشي مثل ال miss call هاي الايام! (بالمناسبة أنا حاسس حالي مؤرخ بيحكي عن حضارة سابقة! بس احتياطا كان لازم أعطي مقدمة طللية عن "البيجر" أو جهاز النداء كما كانوا بسموه بالعربية).

صديق الي بحكيلي عن حادثة طريفة صارت معاه أيام البيجر الخوالي! بقول: كنت مرة رايح على السوق و بدي أشتري عسل نحل, و كنت خايف اني أشتري عسل مغشوش أو مخلوط بالسكر. المهم رحت لعند البياع (الختيار) و بعد التحية سأله اذا العسل تبعه طبيعي ؟ فجاوب على الفور و قال بكل براءة و ثقة أنه أكيد طبيعي 100% و حلف مليون يمين أنه مش ممكن يغشني, فرجعت قلتله, اسمع أنا معاي جهاز "كشف العسل" و جايبه معاي من بريت البلاد, و هذا الجهاز ذكي و بكشف كل أنواع العسل, نظرلي الزلمة نظرة تعجب و شك و قالي خذ راحتك, افحص زي ما بدك. و بالفعل طلت البيجر (الي كان أول أيامه بالسوق و ما حدا لسة عارف عنه) و قربته من زجاجة العسل و كبست على زر الرجاج الي بخليه يهز لما ييجيني بيج (اشي مثل ال Vibrate على التلفونات الخلوية هاي الايام). و طبعا بلش البيجر يهز و يصدر أصوات نتيجة لكبسي على الزر, عندها رمقت البياع بنظرة المحقق "كونان" و بانت الكشرة على وجهي!  لقيت الزلمة تلون و تلعثم و قال: لااله الا الله, هو ممكن انه الولاد خلطوه شوي, بشوية مي و سكر, بس والله العظيم مش كثير! يا أخي سامحني أني كذبت عليك, بس انا ما كنت متأكد أنه يكونوا غاشينه لاني رحت أنام بكير امبارح. و بلش الزلمة يشرحلي قصة حياته. بالنهاية انا اشتريت العسل (المغشوش) قد ما نفخني الختيار و هو بسولف! و بدلا من أني أعطيه شلوط على غشه, أكلت أنا الشلوط و أنا مستمتع بطعم العسل المغشوش!!

الثلاثاء، 26 مارس 2013

الفستان


"قاعدين أنا و مرتي و مرت اخوي و بحكو عن فساتين اعراس فقلت لمرتي يلا على عرس اخوي الثاني بتلبسي الفستان الي اشتريتيه و ما لبستيه فنطت مرت اخوي ﻻ الفستان لبستيه على عرس بنت عمك و الصور نزلت على الفيسبوك يعني احترق! الله يلعن الفيسبوك إلى "بحرق” الفساتين!"

ذكاء التسويق!


لما كنت بشتغل في مصر مع شركة الاتصالات الاماراتية (المشغل الثالث لشبكات الهاتف المتحرك) و كجزء من حملتنا الاعلانية قامت شركتنا بدفع مبلغ كبير يقدر بملايين الدولارات و ذلك بدل الرعاية للمنتخب الوطني المصري لكرة القدم. و قامت الشركة بوضع الاعلانات بالشوارع " اتصالات, الراعي الرسمي للمنتخب المصري", في اليوم التالي تفاجأنا انوا المنافس تبعنا و هي شركة "فودافون مصر" قامت بوضع اعلانات تحت اعلاناتنا و بشكل أكبر و كان مكتوب عليها "فودافون, الراعي الرسمي للمشجع المصري" طبعا ما كتبوه لم يدفعوا ثمنه اشي بعكسنا نحن. فكلمة واحدة في عالم الاعلانات ممكن توفر عليك ملايين!" و أكلنا الشلوط

مهندس كهرباء


لما خلصت جامعة و تخرجت مهندس كهرباء "قد الدنيا" كنت كل ما بنروح عند ناس دايما بتلاقي عندهم اشي "كربائي" خربان و احزروا مين مخلص "هندسة كهرباء", و بس نقعد بيجي واحد من القاعدين بشوتك شلوط و بقول "كويس أنك هون, هو بله شوفلي هل الريسيفر, مش راضي يشتغل! و بتكتشف بعدين أنه مش مركب دش!" أو بيجي واحد ثاني و بقلك "الغسالة أبصر شو مالها, بتصرف مية كثير, شو رأيك تشوف شو مالها! بتصرف ميه كثير !!! شو جاب الكهربة للميه و هما أصلا ما بيخطلطوا" و واحد ثالث الكمبيوتر تبعه بعلق خاصة بالليل, و رابع تلفون البيت بقول توت..توت لما ما بيدفع الفاتورة, و النت بيقطع لما يكون القمر بدر, و الموبايل بخلص شحنه بسرعة بعني ما بصمد أسبوع, و.... و شوفوا التعليقات لما بتقلهم أنك ما بتعرف, واحد بقلك "ايه, كيف ما بتعرف, احنا قريناك مهندس عشان تقلي ما بعرف!" تقول الزلمة مقريني على حسابه! و الثاني بقلك "لا تقعد تصغر بكتافك, ولا احنا مش قد المقام!" مقام مين يا حبيبي, هو أنا جاي أخطب بنتك؟, وواحد ثالث بقلك " ما تخاف, رح أحاسبك مثلك مثل أي كهربائي!" أنا والله مش جاي أتحاسب, ربك بحاسب الجميع!. وهون اتذكرت موقف واحد من الشباب المهندسين الي مرة صاحبه جابله سماعات الكمبيوتر تبعه و قال له أنه شاكك أو بالاحرى متأكد أنه فيها "فايروس" لانها بتظلها تخشخش و تخرخش و طلب منه أن يعالجها باستخدام برنامج الانتيفايروس!! - الحكيم عارف الدواء كمان !!! و يطلع "الفايروس" منها حتى ترجع تشتغل مثل الاول و صوتها يصير مثل صوت البلبل بلا تشبيه.

الاثنين، 25 مارس 2013

شلاليط العدالة !


مرات بيني وبين نفسي يقول لحالي "كيف ممكن نعتبر هاي الحياة عادلة؟"

أيام ما كنت بشتغل مع شركة اتصالات مصر منتدبا عن الشركة الام في الامارات, كنا عن جد عم بنأسس شركة من الصفر, و مش أي شركة, فاتصالات مصر و بعد أقل من 6 سنين عندها أكثر من 22 مليون مشترك بخدمات الهاتف المتحرك. المهم, بتذكر الكم الهائل من الشلاليط الي أكلناها بالبداية, فطبيعة الحياة في مصر و رغم سلاستها هي صعبة. و بتذكر ساعات العمل الطويلة و كيف كنا نداوم للساعة 3 الفجر و نروح ننام بأواعينا عشان نرجع الساعة 7 الصبح على الدوام! ومع كل الصعوبات و البعد عن الاهل و الاصحاب كان للشغل لذة و حلاوة غير طبيعية, بكفي شعور الانجاز و الفخر مع كل موقع جديد بتعمله الشركة. و بعد ما اشتغلت الشركة و صار الوقت انه نتوسع, طلبت الادارة مننا أنه نعين 200 خريج هندسة اتصالات و توزيعهم على الاقسام المختلفة. و تم تشكيل لجنة لمراجعة الطلبات و المفاجئة أنه تقدم لهذه الوظائف أكثر من 100000 شخص. و تم تصفيتهم "عشوائيا" اي حوالي ال1000 شخص, كان المطلوب من المتقدمين فقط أن يكونوا مهندسين متخرجين دون النظر الى أي خبرة! و بالفعل نحن كلجنة مقابلات كنا نقابل باليوم أكثر من 50 شخص و كنا مثل جماعة  "عرب أيدول" أو "الصوت" 5 أشخاص على كراسي دوارة و قدامنا صفطة "سيفييات" على طاولة مستطيلة! و المساكين الشباب و البنات بفوتوا عندنا على الغرفة واحد وراء الثاني (كنا نسمي هاي الغرفة المسلخ!), و لكون المتطلبات ما كانت كبيرة من المتقدمين, كنا نختار بسرعة و بناءا على الشكل العام مرات و مرات على القرعة و مرات على مقدار المعلومات النظرية الي بعرفوها و هكذا, الي بدنا اياه نسلمه ورقة و الي لا بنعطيه "شلوط". و هسا أنا عم بفكر, طيب المسكين الي كان جاي من أخر الدنيا واشترى بدلة تقسيط و راكب القطار و بعدين المواصلات العامة حتى يوصل الى المقابلة و احنى كلجنة أعطيناه "شلوط" بس هيك! شو ذنبه و كيف غيرنا بحياته, هل لقى شغل ثاني أحسن؟ شو صار معاه؟ و كثيرة هي الاسئلة! الشباب و البنات الي تم اختيارهم كانوا ممتازين و اليوم في منهم وصلوا مراكز وظيفية متقدمة في الشركة, بس بين الحين و الحين بتذكر كيف تصرفاتنا و شلاليطنا أيامها غيرت في حياة ناس كثير!. بالنهاية الدنيا قسمة و نصيب و كل واحد بيوخذ الي ربنا كاتبلوا اياه!. و كل شلوط و أنتم بخير.


الأحد، 24 مارس 2013

شلوط المنطق


المنطق هو التسلسل المحسوب للاحداث و الذي يعطي نتائج "غالبا" تكون متوقعة, يعني منطقيا اذا رن رقم أنت بتعرفه على موبايلك بكون فعلا المتصل هو الشخص نفسه, وهنا تأتي كلمة "غالبا" لانه مرات بكون واحد ثاني ماخذ موبايل الشخص و في مرات أندر بكون تداخل خطوط الهاتف.

يوم السبت الماضي رحنا أنا و أخوي نصلح مكيف السيارة لانه بطل يبرد و صار يطلع هواء ساخن, و منطقيا بكون في اشي غلط بالكومريسر أو السنسور أو الكوندنسور أو ببساطة ما في غاز. و بالفعل قاللنا الخبير بعد فحص السيارة بأنه مافي غاز و أنه هاي هي المشكلة! عبينا غاز و صار المكيف يبرد بشكل ممتاز و بس مشينا شوي طفى المكيف و بلش مرة ثانية يطلع هواء ساخن. و طبعا رجعنا على نفس الميكانيكي بس طلع الاخ مسكر المحل (استراحة منتصف النهار) فتوفيرا للوقت رحنا عند واحد ثاني و قاللنا انه الغاز الي حطيناه غير مناسب و قال أنه بده يفضيه و يحط غاز نوع ثاني, هون شفنا الموضوع مش منطقي و قررنا نروح و يرجع أخوي عند الميكانيكي الاول بعدين! و أحنا مروحين بلش المكيف "يعاطس" و يطلع أصوات غريبة فشكينا أنه الزلمة كان معه حق و أنه السيارة ما كان عاجبها "نوع" الغاز, بس طبعا قعدنا نضحك كيف أنه السيارة ممكن "تعاطس" من نوع الغاز. و كملنا طريقنا و المكيف صار "مكيفنا" و يبرد مثل الثلج, بس لما وقفنا على الاشارة فتح أخوي شباك السيارة و اذا بالمكيف بطل يشتغل! فمشينا مرة ثانية و احنا محتارين, قلت لاخوي, اذا كان لاحظ أنه المكيف بطل يشتغل لما فتح شباك السيارة, فقال لي هاي أكيد صدفة! المهم قلتلوا سكر الشباك و يا للمفاجأه, رجع المكيف يشتغل, و عدنا العملية عدة مرات و المكيف كل ما بنفتح الشباك بيطفي. و هون بيجي دور الاستنتاج المنطقي أنه السيارة ذكية بدرجة كبيرة أنها بتقول لحالها الجماعة فتحوا الشباك يعني بدهم هواء طبيعي فليش أشتغل؟ بس المش منطق أنه أحنا فعلا نفكير هيك, يعني نفكر السيارة ذكية هل قد! وأنها ما عجبها "طعم" الغاز و أنها بتطفي المكيف بس نفتح الشباك!. أصعب الاشياء تصليحا هي تلك الي لا تتبع المنطق, فالمكيف بالنهاية رجع يشتغل سواءا كان الشباك مفتوح أو مسكر و بطل يعاطس, بس وارد جدا أنه يخرب بأي لحظة. اذا عندك "بنشر" بتروح بتصلحه أو بنبدل العجل و برجع زي الأول بس اذا عندك مشكلة سواء في السيارة أو الكمبيوتر أو في أي جهاز ثاني أو حتى مع أصحابك أو أهلك و هاي المشكلة لاتتبع المنطق فالاحسن تاكلك شلوط و تدعوا ربك أنه الامور تزبط من حالها!