بزمناتي و في رمضان سنة 2000 انعزمت على الافطار في
الفجيرة و الي بتبعد أكثر من 300 كم من مدينة أبوظبي, والله عزمت و سافرت الى هناك
ووصلت عند صديق الوالد بكير, الزلمة كان أيامها بشتغل مدير أحد البنوك فرحت عنده
على البنك و سألت عنه. و بعد شوية انتظار في الصالة أخذوني على مكنبه (المنزوي),
أنا دخلت على المكتب و شميت ريحة دخان واضحة! الزلمة أنا بعرفه بدخن بشراهة بس
يعني هو كمان ملتزم و بصوم و بصلي! استغربت, بس ما حكيت اشي, و بعد شوي و أحنا
نتجاذب أطراف الحديث دخل علينا واحد من الموظفين و غمز المدير و قاله "أنا
محششة معي على سيجارة! شو رأيك؟" فما كان من المدير الا قال له, يلا نادي
الشباب. أناا ستغربت زيادة أنه يعني كلهم مفطرين و الزلمة يالا يقولي عن مشقة
الصيام و أنه مصدع و ميت من الجوع و أنه ساعات الصيام طويلة بس كله أجر!! المهم
فجأه صار في أربعة أشخاص بالمكتب و سكروا الباب و البرادي عليهم. و فجأة سأل
المدير وين "راجو" المراسل. أنا قلت بيني و بين نفسي "يا حبيبي حتى
راجو بدخن معاهم!" , شوي و "راجو" المسكين جاي! و هون الفيلم.
"راجو" الهندي البوذي أعطوه باكيت سجائر و بلش يدخن و الناس القاعدين
كلهم بلشوا بسترخوا و يستشقوا الدخان الي "راجو" بدخنو. و بس دخن
سيجارتين طلع "راجو" و انفضوا الجماعة كل على مكتبه! المصيبة الي عرفتها
بعدين أنه "راجو" المسكين أصلا ما بدخن بس شو بدوا يعمل , شلوط و أكله
طول رمضان!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق