السبت، 27 يوليو 2013

الباص رقم 35

(( قصة واقعيـة طريفة )) بأسلوب صاحبها الذي رواءها .

... رجل علي السرير في مستشفى المجمعة في الامارات . 
وكان كل جسمه شاش ورجلينه كلها جبس 
وما تسمع إلا الآهات 
ماغير يحن من الأوجاع اللي فيه 
عاد أنا قلت يمكن إنه مسوي حادث قوي 
أو إنه محترق أو أو ... إلخ 
المهم أجت الساعة 4 العصر وبدأ وقت الزيارة 
أنا أستغربت من شي غريب كثير 
كل من جاء يزور هالشخص يطلع من عنده ميت من الضحك 
أنا جاني الفضول وقلت شو السولافة ؟ 
وعلى هالحال كل من جاء وسلم عليه ما تسمع إلا ضحكهم من وراء الستائر 
أنا قلت لازم أعرف شو السالفة ... 
انتهى وقت الزيارة ، وطلعت لعنده على طول ! 
أتطمن عليه وأقوله الحمد لله على السلامة
ان شاء الله خير ومن هالكلام 
وأنا كل همي أعرف ليش يضحكون ؟ 
المهم قلت له : أنا أشوف اللي يجونك ما يرحون من عندك إلا و ضحكهم واصل آخر المستشفى ! 
قال لي : ههههههههه ليـش عاد أنت حاسدنا على الضحكة ؟ 
قلت له : لا يـاخوي مو هيك السالفة والله لو عندك مليون كان يمكن أحسدك ! 
بس إضحكوا عادي خذوا راحتكم بس بدي أعرف السر يعني ؟ 
إذا ما عندك مانع . 
قال لي : طيـب ولا يهمك ... أنت مثل ما تشوفني مكسر ومربط بالشاش . 
قلت له : أيـه والله ... الله يشفيك . 
قال لي : يا طويل العمر أنا ساكن في شقة في الدور الثاني ، وعندي بلكونة، وإذا نمت فتحت باب البلكونة وطفيـت النور وتمددت على السرير . 
غفيت . وغصت في أعماق أعماق نومي ، 
حلمت اني في يوم القيامة ! وحلمت مثل ما تقول ان الناس في مكان مثل موقف الباصات 
وفيه باصات رايحة للجنة وباصات رايحة للنار !!! 
المهم الجماعة ينادوا بالأسامي .. فلان بن فلانه باص النار ... فلان بن فلان باص الجنه .. وهكذا ... 
فلان بن فلانه .. هاه هذا أسمي .. وقلبي يـدق و يـدق .. روح باص الجنة .. اوووف الحمد لله ارتحت . 
ومشيـت أدور على باص ٣٥ اللي مكتوب عليه إلى الجنة ... وحصلته ودخلت فيه . 
مشيـنا بالباص وبعد فترة جاتنا لوحة مكتوب عليها 
(( الجنه 50 كيلو )) ، (( النار 100 كيلو )) وهذا واحنا مع اللوحات .. والله ونتعدى مفرق الجنه ... قلت يمكن السواق يـعرف مكان لباب ثاني . 
شوي وشفت النار 15 كيلو ... وبعد شوي النار 10 كيلو ... وكل شوي نقرب من النار . 
يا رجال وشو السالفة .. المشكلة الناس ساكتيـن وما أحد قلقان في الباص إلا أنا . 
قلت بدخل عالسواق وشفته معطيني ظهره ... هي أنت وين رايح ؟ 
قال لي بدون ما يلتفت : رايح النار يا حبيبي . 
قلت له : أنا من أهل الجنة .. وليـش توديني النار يا وجه النحس ؟! 
والتفت علي ... طلع هو إبليس !!! 
أنا من أهل الجنة .. يا ملعون لا توديني النار .. أنا من أهل الجنة . 
والله العظيم إني من أهل الجنة ، تو من شوي قايلين إسمي مع باص٣٥  الي رايح للجنة وقف يا ملعون ، ،، . 
وهذا أنا أصرخ ... وهو بأنواع الضحكات الشريرة هاهاها ... هاهاها ... هاهاها ... قال هذا الباص رقمه٥٣ تبع النار وانا من الفرحة واللخمة لخبطت بين ٣٥و٥٣
قلت له : يا ملعون وقف !!! بدي أنزل !!! 
قال : والله الباص هذا مبرمج على انه ما يوقف إلا في النار ... بدك تنزل أقفز منه . 
وركضت على الباب وفتحته ... وهوووب 
ولا وعيت إلا في المستشفى ... قافز من البلكونة ... إلى الحوش 
هههههههه 
القصة حقيقية ... وحصلت لواحد كان منوم في مستشفى المجمعة العام - دولة الامارات 
الله يخليكوا تعوذووووا من إبليس قبل ما تناموا وفرقوا بين ٣٥ و ٥٣
ولا تنسوا الأذكار



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق