أيام
التسعينات من القرن الماضي... و أيام ما كان "الساتالايت رسيفر" عملة
نادرة في الاردن. قام أحد الاشخاص (وهو بالمناسبة أعرج) و الي بشتغلوا بالسعودية
بمحاولة تهريب "رسيفر" و هو جاي عن طريق المطار الى عمان, ظل يفكر و
يفكر كيف يتحايل على صقور الجمارك الي ما بتفوتهم شاردة و بتصيدوا كل من تؤول له
نفسه بادخال أي اشي كهربائي الى البلد. المهم, هذا الشخص وبعد ما عصر مخه
لقى أحسن طريقة أنه يشتري مسحوق غسيل "تايد" و يحشي :الرسيفر" داخل
كرتونة "التايد" و برجع عليها بقية المسحوق وهيك مستحيل حد يكشفه! ابتسم
و فرك ايديه ببعض و أخفى "الرسيفر" ببراعة داخل العلبة. و بس وصل الي
مطار عمان و أخذ أغراضه و هم بالخروج ... بس هيهات بمعنى "بعد" زقطه
الموظف و نظره بنظرة المحقق و قال: شو جايب معك؟ ارتبك الرجل شوي و قال ولا اشي.
فتفحص موظف الجمرك الاغراض و مباشرة ضربت عينه على كرتونة "التايد" و
تفحصها فلقاها أنها كانت مفتوحة و ملزقة مرة ثانية, فأجى فتحها و بحبش فيها و طال
"الرسيفر"... الي صار بعد هيك هو الجزء الممتع من القصة. صاحبنا لما شاف
موظف الجمارك طال "الرسيفر" فقام و لاشعوريا يقفز (وهو كما قلت أعرج) و
ينط و يركض هون و هناك و هو بصيح "تايد ربح رسيفر ... تايد ربح رسيفر
..." و هجم على موظف الجمارك و مطقه شي عشر بوسات و ظل يقول "تايد ربح
رسيفر" – بالمناسبة و بفترة التسعينات كانت كثير من المنتجات الاستهلاكية
بتحط جوائز عينية في منتجاتها. رجل الجمارك قد ما شاف فرحة الرجل (الاعرج) صدقه, و
صدق أنه بالفعل الرجل ربح رسيفر مع "تايد" فقام يهنيه و يباركله و هو
مبسوط و كحلوان سمحله يدخل "الرسيفر" بدون ما يجمركه! شلوط قوي ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق