السبت، 27 أبريل 2013

تايد للغسيل .... ما له مثيل!


أيام التسعينات من القرن الماضي... و أيام ما كان "الساتالايت رسيفر" عملة نادرة في الاردن. قام أحد الاشخاص (وهو بالمناسبة أعرج) و الي بشتغلوا بالسعودية بمحاولة تهريب "رسيفر" و هو جاي عن طريق المطار الى عمان, ظل يفكر و يفكر كيف يتحايل على صقور الجمارك الي ما بتفوتهم شاردة و بتصيدوا كل من تؤول له  نفسه بادخال أي اشي كهربائي الى البلد. المهم, هذا الشخص وبعد ما عصر مخه لقى أحسن طريقة أنه يشتري مسحوق غسيل "تايد" و يحشي :الرسيفر" داخل كرتونة "التايد" و برجع عليها بقية المسحوق وهيك مستحيل حد يكشفه! ابتسم و فرك ايديه ببعض و أخفى "الرسيفر" ببراعة داخل العلبة. و بس وصل الي مطار عمان و أخذ أغراضه و هم بالخروج ... بس هيهات بمعنى "بعد" زقطه الموظف و نظره بنظرة المحقق و قال: شو جايب معك؟ ارتبك الرجل شوي و قال ولا اشي. فتفحص موظف الجمرك الاغراض و مباشرة ضربت عينه على كرتونة "التايد" و تفحصها فلقاها أنها كانت مفتوحة و ملزقة مرة ثانية, فأجى فتحها و بحبش فيها و طال "الرسيفر"... الي صار بعد هيك هو الجزء الممتع من القصة. صاحبنا لما شاف موظف الجمارك طال "الرسيفر" فقام و لاشعوريا يقفز (وهو كما قلت أعرج) و ينط و يركض هون و هناك و هو بصيح "تايد ربح رسيفر ... تايد ربح رسيفر ..." و هجم على موظف الجمارك و مطقه شي عشر بوسات و ظل يقول "تايد ربح رسيفر" – بالمناسبة و بفترة التسعينات كانت كثير من المنتجات الاستهلاكية بتحط جوائز عينية في منتجاتها. رجل الجمارك قد ما شاف فرحة الرجل (الاعرج) صدقه, و صدق أنه بالفعل الرجل ربح رسيفر مع "تايد" فقام يهنيه و يباركله و هو مبسوط و كحلوان سمحله يدخل "الرسيفر" بدون ما يجمركه! شلوط قوي ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق