لما أول مرة ركبت كاميرة مراقبة في البيت موصولة على
الانترنت شعرت بأني عملت انجاز و صرت بقدر أشوف جوة البيت من أي مكان في العالم
بكل بساطة و يسر سواءا عن طريق الكمبيوتر أو جهاز الموبايل, الصراحة تغلبت شوي حتى
قدرت أعرفها بالشكل الصحيح و أخليها تشتغل. و أيام ما ركبتها كانت عيلتي (و هي
بالمناسبة كلمة يستخدمها الاردنيون بكثرة للدلالة على الزوجة و الاطفال ان وجدوا,
بس حتى لو مافي أولاد بلاقي الرجل الاردني "الحمش" بحب استخدام هذه الكلمة بدلا
من زوجتي و ذلك حفاظا على الخصوصية على ما أعتقد), المهم, كانت "عيلتي"
في الاردن أيامها و أنا كنت بدي أسافر لعندهم, و بالفعل حزمت الامتعة و أجا ابن
عمي الصبح بكير يوصلني على المطار و أخذت أطلع الشنط من الباب و يبدوا اني نسيت
شغلة في البيت فرجعت و جبتها من فوق (الطابق الثاني) و سافرت ووصلت الاردن
بالسلامة. ثاني يوم (أي بعد مرور أكثر من 24 ساعة) ناديت مرتي و فتحت الابتوب و
قلتها بكل فخر تعالي أفرجيكي اشي, وشغلنا الكاميرا و بلشت أفرجيها صور فيديو حية
من البيت, شوي ألفها على اليمين و شوي على اليسار و شوي زوم و لما وجهتها (أي
الكاميرا) على الدرج الداخلي لبيتنا أنصدمنا أنا و المدام! اشي أسود مر قدام
الكاميرا بسرعة, فاتطلعنا على بعض و سألنا بعض في نفس اللحظة! شفت الي شفته؟ يمكن
ساعيتها قلنا أنه تخليلات متوافقة أو اشي من هل القبيل. و ظلينا نتفرج بترقب و
ريبة من خلال الكاميرا و هي موجهة نحو الدرج, و مرة ثانية اشي أسود بس هاي المرة
نزل على الدرج و بعدين طلع! عنده تأكدنا أنه هاظ مش خيال و بعد التركيز شوي
اكتشفنا انها "بسة" "قطة" الجيران السوداء! يخرب بيتها كيف
دخلت بدون ما أشوفها! أنا كنت مسافر لمدة 12 يوم و أكيد لو ما شفتها كان أبصر شو
صار, أكيد كان ماتت من الجوع! و مباشرة اتصلت بابن عمي الي ساكن بنفس المجمع, و
الي لحسن الحظ كنت معطيه نسخة من مفتاح الدار تحسبا للطوارىء, الفلم الثاني انه
هذا الابن العم بيكره اشي اسمه قطط, و بالبداية رفض يروح حتى يفتح الباب لتخرج
القطة, و بعد ما ترجيته شوي و شرحتلوا تبعات ابقاء القطة, وافق و راح و فتح الباب,
و قلي يومها أنه بس فتح الباب طلع القط بسرعة الصاروخ و كأنك "شايتوا
شلوط". عاشت التكنولوجيا....عاشت.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق