أنا أول مرة بحضر فيها فلم "لورنس العرب" من
يومين مع أن الفلم من انتاج 1962 و من المشاهد و الحوارات الممتعة والتي شدت
انتباهي في الفلم هو الحوار بين" لورنس" و الشريف "علي" لما
كانوا متجهين الى العقبة عن طريق الصحراء, و عندما وقع أحد الاشخاص عن الجمل و
كانوا الجماعة صاروا ماشيين مسافة كبيرة بدون أن ينتبهوا أنه الجمل المفروض أنه
الرجل كان راكب عليه ماشي من غير راكب. قرر لورنس الرجوع و يجيب الزلمة. بس كل
الناس الي كانوا معاه قالوله انه بكون خلص مات في الصحراء و أنه هذا
"مكتوب" يعني مقدر له! بس "لورنس" أصر أنه ينقذه و بالفعل رجع
لحاله مسافة كبيرة و أنقذ الشخص بعد ما كان بصارع الموت من العطش. و لما رجع لعند
الجماعة استقبلوه بالفرحة و السرور. عندها وجه "لورنس" كلامه الى الشريف
"علي" و قاله بلهجة المتحدي "ما في اشي بهل الدنيا مكتوب حتى احنا
نكتبه" و كان قصده بأن الانسان يكتب مصيره و ممكن مصير غيره في هذه الدنيا بيده بتحدي صارخ لايمان الناس و
اعتقاداتهم. بس بعد شوي في الفلم قتل الشخص الى أنقذه "لورنس" شخص ثاني
و نفذوا فيه حكم الاعدام, و الي نفذ الحكم كان "لورنس" نفسه (لمنع صراع
قبلي بين قبيلتين). طبعا ليثبت "لورنس" بأن بالفعل كل اشي بالدنيا مكتوب
و مقدر كما قال سبحانه و تعالى "إنا
كل شيء خلقناه بقدر" القمر:49."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق