أنا بعترف, لما كنت "زغنوط" يعني زغير (بس مش
كثير, يعني أيام الجامعة) ما كان الي على البنات زي بقية الشباب و بصراحة كانت
تشغل بالي أشياء ثانية مثل الكمبيوتر و ألعاب الفيديوا و لعبة "التريكس"
مثلا. بس كنت بين الحين و الاخر تجذبني سوالف الشباب صحابي بس يقعدوا يحكوا عن
البنات و كيف كانوا بروحوا "يتنصبوا" يعني "يحيحوا" قدام
كليات البنات في اربد أو المناطق المحيطة بها. و لما بسولفوا عن مغامراتهم و
فنونهم "بتزبيط" البنات. لحتى يوم من الايام و قد ما نق علي واحد من
الشباب أروح معاه نشوف وحدة و صاحبتها في كلية عجلون للبنات (مش عارف كيف تعرف
عليها و خاصة أنه أيامها ما كان في لا نت و لا موبايلات), المهم قررت أروح معاه و
أنا متردد و بالفعل طلعنا بسيارتي الى عجلون (شكله أخذني معاه لانه كان عندي سيارة
على الارجح!) و أيامها كنت أنا بلبس نظارات طبية و كان عندي اثنين منهم و حدة طبية
شمسية و ثانية طبية شفافة, و كمان و لاجل الصدفة كنت ناسي أخذ النظارة الشفافة و
كنت لابس الشمسية, و كوننا رايحين نشوف البنات بريت الكلية بعز النهار قلت لنفسي
أنه مش مهم أكون ناسي النظارة الثانية. و مثل الزعران صفينا السيارة قدام كلية
عجلون للبنات و استنينا شوي واذ البنتين طالعين و لاني أول مرة بطلع بنات
"غرب" معي كنت بحاول ما أتطلع "قمة الادب" و قرر صاحبي نوخذ
البنات على أحد المطاعم في عجلون و نقعد, و رحنا و قعدنا جوة المطعم أنا و صاحبي
على جهة و البنتين قبالنا و لانه قاعدين في المطعم مش منطقي أظل لابس النظارات
الشمسية (كان رح يصير شكلي مثل السيد مكاوي). و اضطريت أشلح النظارة و لانه كان
عندي قصر بأكثر من 4 درجات ما كنت شايف اشي, و قد ما حاولت أحول عيوني و أنا مركز
بالبنت عشان أشوف شكلها حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا ما كنت أقدر أميز, الله الوكيل
شايف خيالات بس. و لما خلصت القعدة ودعنا البنات و روحوا بتكسي (طلعوا لحالهم
قبلينا من المطعم) و أحنا روحنا على اربد و لحد اليوم مرات بقول بيني و بين نفسي
كيف كان ممكن يكون شكلها! حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا...... حلوة و لا لا, سمرة
و لا بيضا....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق