الخميس، 4 أبريل 2013

النظارة!


أنا بعترف, لما كنت "زغنوط" يعني زغير (بس مش كثير, يعني أيام الجامعة) ما كان الي على البنات زي بقية الشباب و بصراحة كانت تشغل بالي أشياء ثانية مثل الكمبيوتر و ألعاب الفيديوا و لعبة "التريكس" مثلا. بس كنت بين الحين و الاخر تجذبني سوالف الشباب صحابي بس يقعدوا يحكوا عن البنات و كيف كانوا بروحوا "يتنصبوا" يعني "يحيحوا" قدام كليات البنات في اربد أو المناطق المحيطة بها. و لما بسولفوا عن مغامراتهم و فنونهم "بتزبيط" البنات. لحتى يوم من الايام و قد ما نق علي واحد من الشباب أروح معاه نشوف وحدة و صاحبتها في كلية عجلون للبنات (مش عارف كيف تعرف عليها و خاصة أنه أيامها ما كان في لا نت و لا موبايلات), المهم قررت أروح معاه و أنا متردد و بالفعل طلعنا بسيارتي الى عجلون (شكله أخذني معاه لانه كان عندي سيارة على الارجح!) و أيامها كنت أنا بلبس نظارات طبية و كان عندي اثنين منهم و حدة طبية شمسية و ثانية طبية شفافة, و كمان و لاجل الصدفة كنت ناسي أخذ النظارة الشفافة و كنت لابس الشمسية, و كوننا رايحين نشوف البنات بريت الكلية بعز النهار قلت لنفسي أنه مش مهم أكون ناسي النظارة الثانية. و مثل الزعران صفينا السيارة قدام كلية عجلون للبنات و استنينا شوي واذ البنتين طالعين و لاني أول مرة بطلع بنات "غرب" معي كنت بحاول ما أتطلع "قمة الادب" و قرر صاحبي نوخذ البنات على أحد المطاعم في عجلون و نقعد, و رحنا و قعدنا جوة المطعم أنا و صاحبي على جهة و البنتين قبالنا و لانه قاعدين في المطعم مش منطقي أظل لابس النظارات الشمسية (كان رح يصير شكلي مثل السيد مكاوي). و اضطريت أشلح النظارة و لانه كان عندي قصر بأكثر من 4 درجات ما كنت شايف اشي, و قد ما حاولت أحول عيوني و أنا مركز بالبنت عشان أشوف شكلها حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا ما كنت أقدر أميز, الله الوكيل شايف خيالات بس. و لما خلصت القعدة ودعنا البنات و روحوا بتكسي (طلعوا لحالهم قبلينا من المطعم) و أحنا روحنا على اربد و لحد اليوم مرات بقول بيني و بين نفسي كيف كان ممكن يكون شكلها! حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا...... حلوة و لا لا, سمرة و لا بيضا....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق