الأحد، 24 مارس 2013

شلوط المنطق


المنطق هو التسلسل المحسوب للاحداث و الذي يعطي نتائج "غالبا" تكون متوقعة, يعني منطقيا اذا رن رقم أنت بتعرفه على موبايلك بكون فعلا المتصل هو الشخص نفسه, وهنا تأتي كلمة "غالبا" لانه مرات بكون واحد ثاني ماخذ موبايل الشخص و في مرات أندر بكون تداخل خطوط الهاتف.

يوم السبت الماضي رحنا أنا و أخوي نصلح مكيف السيارة لانه بطل يبرد و صار يطلع هواء ساخن, و منطقيا بكون في اشي غلط بالكومريسر أو السنسور أو الكوندنسور أو ببساطة ما في غاز. و بالفعل قاللنا الخبير بعد فحص السيارة بأنه مافي غاز و أنه هاي هي المشكلة! عبينا غاز و صار المكيف يبرد بشكل ممتاز و بس مشينا شوي طفى المكيف و بلش مرة ثانية يطلع هواء ساخن. و طبعا رجعنا على نفس الميكانيكي بس طلع الاخ مسكر المحل (استراحة منتصف النهار) فتوفيرا للوقت رحنا عند واحد ثاني و قاللنا انه الغاز الي حطيناه غير مناسب و قال أنه بده يفضيه و يحط غاز نوع ثاني, هون شفنا الموضوع مش منطقي و قررنا نروح و يرجع أخوي عند الميكانيكي الاول بعدين! و أحنا مروحين بلش المكيف "يعاطس" و يطلع أصوات غريبة فشكينا أنه الزلمة كان معه حق و أنه السيارة ما كان عاجبها "نوع" الغاز, بس طبعا قعدنا نضحك كيف أنه السيارة ممكن "تعاطس" من نوع الغاز. و كملنا طريقنا و المكيف صار "مكيفنا" و يبرد مثل الثلج, بس لما وقفنا على الاشارة فتح أخوي شباك السيارة و اذا بالمكيف بطل يشتغل! فمشينا مرة ثانية و احنا محتارين, قلت لاخوي, اذا كان لاحظ أنه المكيف بطل يشتغل لما فتح شباك السيارة, فقال لي هاي أكيد صدفة! المهم قلتلوا سكر الشباك و يا للمفاجأه, رجع المكيف يشتغل, و عدنا العملية عدة مرات و المكيف كل ما بنفتح الشباك بيطفي. و هون بيجي دور الاستنتاج المنطقي أنه السيارة ذكية بدرجة كبيرة أنها بتقول لحالها الجماعة فتحوا الشباك يعني بدهم هواء طبيعي فليش أشتغل؟ بس المش منطق أنه أحنا فعلا نفكير هيك, يعني نفكر السيارة ذكية هل قد! وأنها ما عجبها "طعم" الغاز و أنها بتطفي المكيف بس نفتح الشباك!. أصعب الاشياء تصليحا هي تلك الي لا تتبع المنطق, فالمكيف بالنهاية رجع يشتغل سواءا كان الشباك مفتوح أو مسكر و بطل يعاطس, بس وارد جدا أنه يخرب بأي لحظة. اذا عندك "بنشر" بتروح بتصلحه أو بنبدل العجل و برجع زي الأول بس اذا عندك مشكلة سواء في السيارة أو الكمبيوتر أو في أي جهاز ثاني أو حتى مع أصحابك أو أهلك و هاي المشكلة لاتتبع المنطق فالاحسن تاكلك شلوط و تدعوا ربك أنه الامور تزبط من حالها!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق