بنت و صاحبتها قاعدات على البرندة، قالت البنت
لصاحبتها، بتعرفي يا "رنده" انه الشباب كلهم "هبايل"، يعني
انا ممكن ازبط أي شب بدي اياه، فتعجبت "رندة" وقالت، معقولة؟ فقالتلها "سعاد"
اكيد. فردت عليها "رنده" طيب حاولي تزبطي خطيبي حتى اتأكد انه عينه
زايغة و لا لا، قالتلها "سعاد"، بلاش يا "رنده" ، ما بدي آخرب
عليكي، بس "رنده" أصرت! و
بالفعل بلشت "سعاد" خطتها بأنها تصاحب الشب "المسكين" وقامت
أولا باضافته على الفيس بوك و بلشت تبعتله مسجات وهو مطنشها، بعدين حاولت تكلمه
على الموبايل بس مافي فايدة, "عواد" ما تأثر أبدا, لحتى يوم من الايام
بعثتله مسج و قالت فيها أنها عندها أشياء مهمة, بدها تحكيلوا عن خطيبته!,
"عواد" وافق أنه يقابلها في أحد المقاهي البعيدة بناءا على طلبها, تم
اللقاء, "سعاد" بالمناسبة كانت أية في الجمال و الانوثة! و جلسوا على الطاولة مقابلين بعض, فقالتلوا
"سعاد" بأنها صديقة "رندة" بس هي بدها تحذره منها و تشرحلوا
بأن "رندة" بنت مش كويسة و لعوبة. أكيد "عواد" شك بالموضوع بس
سايرها حتى يشوف وين بدها توصل. و روحوا على البيت و "عواد" حاسس أنه في
اشي غلط. ثاني يوم اتصلت "سعاد" "بعواد" تصبح عليه,
"عواد" صبح عليها ببرود و سكر الخط. "عواد" و
"رنده" اجتمعوا بالمساء. وثاني يوم طلبت "سعاد" تشوفه مرة
ثانية على أساس أنه عندها صور بدها تفرجيه اياها, وافق "عواد" و طلعوا و
قعدوا بالحديقة. قربت "سعاد" على "عواد" و قعدت جنبه و بحركة
لاشعورية لمست رجلها رجله. "عواد" سحب رجله بهدوء و ابتسمت
"سعاد". ولما قالها وين الصور ردت بحنية أنه مافي صور. اطلع عليها
"عواد" و قال, طيب ليش جبتيني لهون, قالت "سعاد" ما لقيت حجة
أشوفك فيها غير هاي و ابتسمت مجددا. فقام "عواد" و هو معصب و قالها, لو
سمحتي ما ترجعي تحكي معي مرة ثانية! تركها و روح على البيت. في الليل استرجع
"عواد" شريط الاحداث و تدخلت غريزته الذكرية وقرر.... اليوم التالي بعث
مسج "لسعاد" و قالها انه بدوا يقابلها في مكان, طبعا "سعاد"
كانت بقمة الفرحة فقد نفذت ما كانت تريد اثباته, و تم اللقاء, "عواد"
قلها أنه الليلة الماضية شعر بشعور غريب و جميل نحوها, فشعرت هي بنشوة الانتصار و
قالتله, أشرحلي أكثر, فقالها, بدك الصراحة, أنتي أحلى بكثير من "رندة" و
شكلك فهمانه و طيبة, بس أنا خجلان منك لانك شكلك بنت ناس "مريشين" يعني
من طريقة لبسك, موبايلك, السيارة الي بتركبيها. و أنا مسكين, صارلنا أنا و
"رندة" خاطبين أكثر من سنتين و مش قادرين نتزوج. فردت "سعاد"
بسرعة, ما عليك, أنا رح ألبيلك كل طلباتك. و بالفعل و على مدى أسبوع كامل استغلها
"عواد" ابشع استغلال, خلاها تشتريله أحدث الموبايلات و الاقلام و
الساعات الفاخرة و أخذ منها مصاري على أساس سلفة. بس "عواد" كان صاحي
على عكس "سعاد" و كان من أول يوم شاف فيه "سعاد" حكى
"لرندة" و هددها أنها ما تحكيلها أنه هو بيعرف اشي و قالها اذا شك انه
"سعاد" بتعرف رح ينتهي كل اشي بينهم! طبعا "رندة" خافت تحكيلها
لانها كانت عن جد بتحبه. "سعاد" بعد أسبوع بلشت تتعلق "بعواد"
و ذلك لانه كان مذوبها بكلامه الحلوا و لسانه المعسل. ولقت صعوبة أنها تتركه, بس
بالنهاية قررت تنهي الموضوع و راحت لعند "رندة" و حكتلها عن كل اشي صار
بدون التفاصيل الدقيقة! و اتفقت مع "رندة" انه خلاص رح تقطع العلاقة
"بعواد" نهائيا و لانها كانت وفية "لرندة" بالفعل قامت بقطع
العلاقة كليا مع "عواد" و خلص الموضوع. أو هكذا اعتقدوا البنات, بس
"عواد" كان له رأي أخر. في قعدة من القعدات مع "رندة" بلش
يشكيلها من "سعاد" و كيف هي بعدها بتتصل فيه و مش راضية تتركه بحاله.
"رندة" لقت صعوبة أنها تصدقه, "فسعاد" صديقتها منذ الطفولة!
فقامت بالليل تتصل "بسعاد" الي حلفتلها مليون يمين أنه ما اتصلت فيه.
"عواد" جاب رقم ثاني و خزنه بموبايله باسم "سعاد" و حط صورتها
من الفيس بوك تطلع لما يرن على موبايله من الرقم الجديد, وفي قعدة ثانية استأذن و
خلى موبايله على الطاولة عند "رندة" و رن عليه من الرقم الجديد, و لفضول
"رندة" مسكت الموبايل و اصدمت أنها شافت اسم "سعاد" و صورتها
و عندها رمت الموبايل و رجع عواد بعد ما سكر الخط. وقالها مين الي برن؟ فسكتت و
قالت بعصبية أنها مش عارفة!!! ... ابتسم "عواد" و من يومها
"رندة" بطلت تحكي مع "سعاد" و لا شافتها. عواد بعد شهر اتجوز
"رندة" و ظل يحكي مع "سعاد" من وراها... أكيد لانه البنت حلوة
و دلوعة! ....
و ليش ليعمل هيك!!
ردحذفالرجل زي العقرب ما بحب حدا يدعس عليه! و اذا حدى دعس على طرفه بيلذغ!
ردحذف