الثلاثاء، 19 مارس 2013

بطاقات مسبوقة الدفع!


أنا بعترف, أنا شخص "كلاسيكي". عمري ما هربت من المدرسة, عمري ما ضيعت محاضرة بالجامعة, ما بحب أخذ اجازات من الشغل, أنا مواطن بحترم القانون. أريد منكم أن تقرأوا الكتابة التالية و التي كتبها مهندس اتصالات شاب و فكروا بنفسكم, فكروا بحياتكم (لقد قمت بالترجمة من اللغة الانجليزية)

" ما تخلي عندك فقط أهداف في شغلك أو دراستك. حط لحالك أهداف بتوفرك حياة متوازنة و ناجحة. و أستخدمت هنا كلمة متوازنة قبل ناجحة. التوازن يضمن لك صحتك, علاقاتك, صفاءك الذهني بأن تكون كلها سليمة. مافي معنى لان تحصل على الترقية بالشغل يوم اصابتك بانهيار. ليس ممتعا قيادة سيارة فاخرة و ظهرك بوجعك. التسوق ما له طعم اذا كان التوتر يسيطر على عقلك.

الحياة هي مثل السباق في الروضة لما بتركض و في "دوحل أو قل" على معلقة في ثمك. اذا وقع الدوحل, ما الوا طعم أنك تخلص السباق في المرتبة الاولى. في الحياة الصحة و علاقاتك مع الناس هي الدوحل. سعيك له قيمة فقط اذا كان هناك تناغم في حياتك. وعكس ذلك, ربما رح تحقق النجاح, بس "الشرارة", هذا الشعور بالاثارة و الحيوية رح يبلش بخبوا و ينطفىء.

لتحافظ على الشرارة, لا تأخذ الحياة بشكل جدي. الحياة مش مقدر لها انوا نأخذها جديا, كوننا ضيوف مؤقتين فيها. نحن مثل البطاقات المسبقة الدفع ذات صلاحية محدودة. ممكن نظل عايشين كمان 50 سنة. و الخمسين سنة عبارة عن 2500 نهاية أسبوع. فهل نحن ملزمين حقا أن  نهلك حالنا بالشغل؟

مش غلط, أن نطنش بعض المحاضرات بالجامعة, نجيب علامة أو أثنين واطية بالامتحان, نتخوث ببعض مقابلات الشغل, نوخذ اجازة من غير مبرر من الشغل, نقع في الحب, نتهاوش هوشات خفيفة مع من نحب. في النهاية, نحن بشر, مس أجهزة مبرمجة. لا تكون جدي, كن مخلص! – شيتون بهجاث "

و أنا بزيد و بقول , أكل أكمن شلوط و ظل تضحك و مبسوط !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق