هذه قصة حقيقية حصلت
مع واحد من قرايبي في اربد. يقول:
"أنا
كنت فاتح محل كمبيوتر و انترنت في اربد و في يوم من الايام دخل علي شاب عمره
بالعشرينات و لابس ملابس فايعة (حسب اعتقاده هو) وبس دخل المحل حط ايديه بجيابه و
قعد يتمشى في المحل و يقلب الكمبيوترات و بهز راسه زي مفتش البلدية, بعد ما خلص
جولتة السريعة أجاني و قال "هاي!, انت صاحب المحل؟" قلتلوا "أيوة,
تفضل كيف ممكن أخدمك؟" مرة ثانية حاول الشب يخفي لهجتوا القروية و قال
"أنا عم بتفرج شو عندك بضاعة بس جاي بدي أنترنت" و كمل "عندك
انترنت؟" قلتلوا (وكنت وكيل أحد مزودي الخدمة في ذلك الوقت) "أكيد عندي,
بتحب تستخدم الانترنت بالمحل ولا بدك اياه للبيت؟" الشب "لا أنا بدي
أخدوا معي, قديش بكلف؟" فقلتلوا "والله حسب السرعة و المواصفات و
هيك" و سألته "بدك تدفع شهري و لا سنوي؟" شكلو اتفاجاء شوي و قال
"لا لا بدي أدفع مرة وحدة و أخذه" فستغربت و قلت لنفسي انه شكله الزلمة
بدو يدفع سنة كاملة مرة وحدة, و قلتله " شوف, هو حسب السرعة أرخص اشي عندي
بكلفك مبلغ 200 دينار !" الشب أول ما سمع المبلغ بلم و جحظت عيناه و نسي
الاتكيت الى دخل فيه المحل و قال "بــــل" "هذا أرخص اشي, انت
بتخوث علي" قلتلوا "طول بالك يازلمة, هيك الاسعار!" فقالي
"طيب, طيب ما عندك انترنت خربان هون ولا هون!" و كمل "وحتى لو
مكتوب عليه مش مشكلة!" في هاي اللحظة ضيعني الشب و قلتلوا " انترنت
خربان, شو رح تستفيد, ومكتوب عليه, كيف؟؟" تنفس الشب نفسا عميقا و نظرلي نظرة
أفلاطون وقال " بيبني و بينك, أبوي اشترى باص "كيا" جديد و بدنا
نعلق الانترنت على المرايه" في تلك اللحظة اكتشفت انوا الزلمة كان قصدوا
"سي دي" – أيام موضة تعليق ال سي دي على السيارات. المهم أعطيته باكيت
سيديات كامل مجانا و على حساب المحل و قلتلوا "ألله معك, وسلم على البابا"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق