في عام 2001 و في أحد أيام الصيف الحارقة هنا في أبوظبي,
تلقى صديق لي مكالمة مفزعة من زوجة أبيه الامريكية قفزنا على اثرها بسرعة من
كراسينا المريحة تحت النسمات الباردة للمكيف و انطلقنا مسرعين بالسيارة الى المكان
الي وصفتلنا اياه السيدة. أخذنا نزاحم السيارات و صديقي - على الاقل - في غاية
القلق, فكان فحوى المكالمة تتطلب منه سرعة الحضور حسب ماقيل له, و نحن بالطريق قام
صديقي بالاتصال مرة ثانية للحصول على معلومات اضافية لربما تخفف من انزعاجه و بعد
ما خلص المكالمة سألته شو صار؟ فأجاب, والله ما بعرف اشي غريب, فزوجة أبي بتقولي
أنه و هي طالعة من مركز التسوق في حد "خزقلها" السيارة على قولتها, و مش
بس هيك, هي بتقول أنه حدا عمللها حفرة في السيارة و كأنه استخدم أشعة الليزر !!
فزادت حيرتنا و أصبحنا نستعجل أنوا نوصل أسرع. و لما و صلنا الى المكان لقيناها
واقفة جنب سيارتها المرسيدس و هي محتارة و لما سألها صديقي شو صار, قالت بكل
براءة, شكلوا في "رجال فضاء" أو Aliens على حد تعبيرها خزقولها السيارة
لانه الفتحة – وكمان على حد تعبيرها – كانت مثالية أو Perfect . فأخذا نتفحص السيارة و سألناها
وين الفتحة؟ ففرجتنا مكانها, ساعيتها نسينا أشعة الشمس الحارقة و الرطوبة أم ال110
% و انفجرنا بالضحك! الي صار أنه في – ابن حلال –
خلعلها هوائي السيارة الخلفي "الانتين" الي بكون ورا بسيارات المرسيدس
القديمة, و لما شلعه من مكانه ظلت الفتحة بالبودي مبينة (هو ما كسره بل خلعة كله
من شروشه). و كان شلوط من الاخر. و المصيبة أنها هي ما اقتنعت بكلامنا ممكن لليوم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق