حكتلي السكتيرة الاثيوبية في يوم من الايام "كم أحسدكم أنتم المسلمين" فاستغربت, فحكتلي أنتم تتقبلون الموت بطريقة رائعة, تنظرون الى الموت على أنه ليس النهاية. فمرت بمخيلتي مشاهد العزاء في دولة الامارات العربية التي حضرتها و تذكرت كيف يتعامل أهل المتوفي مع الموقف, و شعرت بالهدوء و السكينة على أقرب الناس للمتوفي, صحيح أن مظاهر الحزن تكون بادية عليهم بس مع ذلك تلمس مقدار الايمان في قلوبهم و يقينهم المطلق بان الميت يكون الان في مكان أجمل بجوار ربه الاعلى. بحس مواطني دولة الامارات بتمتعوا بمقدار كبير من الايمان و المحافظة على فرائض الاسلام بشكل عام. و تذكرت حادثة مؤلمة لزميل لنا في الشغل لما أجاه خبر وفاة ابنه ذو الأربع سنوات عندما سقط من شباك العمارة التي يسكنها, خبر تتقطع له القلوب, و بتذكر كيف تقبل الامر و الموقف الشجاع الذي أبداه تجاه المصيبة و أنا متاكد لولا ايمانه القوي لكان أصابه على أقل تقدير انهيار.
الحمد الله على نعمة الاسلام و الايمان فهو الطاقة التي تغذي الروح و تمد المؤمن بقوة و تحمل لايحصل عليها أي شخص أخر.
اللهم ثبت على قلوبنا الدين.... اللهم ثبت على قلوبنا الايمان لنتحمل أحزان و مصائب هذه الحياة و لنعيش حياة سعيدة منيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق