بالنسبة الى, قبل عدد من السنين كنت بشتغل مع شركتي بتركيب محطات الموبايل, وفي أحد الايام كنت رايح بزيارة ميدانية الى أحد المواقع في الصحراء الغربية في دولة الامارات, و كان بعيدا عن الشارع في الصحراء, و اتغلبت حتى وصلت, ويومها كنت لوحدي حيث كنت بدي بس أزور الموقع و أخذ الرقم المتسلسل للمحطة (شغلة 5 دقائق) و السواق تبع المجموعة مرض فجاه و ما قدر ييجي معي. محسوبكم أيام الشباب كان "ذيب", المهم وصلت الى المكان المهجور الى فيه برج الاتصالات و الغرفة الموجود فيها المحطة. فتحت الباب و طبعا الضوء كان مطفي, شعلت الضوء و سكرت الباب و توجهت يمينا نحو المحطة الى كانت بالزاوية, و بلشت أخذ المعلومات واذا بي أسمع صوت غريب يشبه الازيز, بس كان خفيف و فجأه زاد بطريقة مخيفة, بس سمعت الصوت لفيت رأسي للوراء و ما رح تتخيلوا شو شفت !! ... منظر ولا بالافلام, اشي خيالي. شفت بجوز 1000 دبور صحراوي, و للعلم دبور الصحراء يعتبر من أشرس و أخطر الحشرات السامة. كان منظرهم مرعب على كل جدران الغرفة خلفي, و الدبابير ملزقة على الحيطان و بتمشي! أنا صابتي حالة من الشلل من الخوف. و الحمد الله اني ما فزعت و عملت أية حركة لانه لو هجمت على الدبابير كان ما كنت الان بكتب عن هذه الحادثة على الفيسبوك!. تمالكت أعصابي و تحركت بهدوء شديد نحو الباب و كنت أرجف. وصلت لعند الباب و كان عليه عدد من الدبابير و فتحته شوي شوي و تنسلت للخارج و سكرت الباب بسرعة و ركضت مثل المجنون الى السيارة بس وأنا بركض كنت أسمع صوت الازيز بشكل واضح حتى و الدبابير داخل الغرفة (شكلوا لما سكرت الباب صابها نوع من الهيجان في الداخل). و الحمد الله عدت وأنا خير. بس هل موقف ما رح أنساه أبدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق