الخميس، 28 فبراير 2013

شو أكثر موقف مخيف في حياتكم!

بالنسبة الى, قبل عدد من السنين كنت بشتغل مع شركتي بتركيب محطات الموبايل, وفي أحد الايام كنت رايح بزيارة ميدانية الى أحد المواقع في الصحراء الغربية في دولة الامارات, و كان بعيدا عن الشارع في الصحراء, و اتغلبت حتى وصلت, ويومها كنت لوحدي حيث كنت بدي بس أزور الموقع و أخذ الرقم المتسلسل للمحطة (شغلة 5 دقائق) و السواق تبع المجموعة مرض فجاه و ما قدر ييجي معي. محسوبكم أيام الشباب كان "ذيب", المهم وصلت الى المكان المهجور الى فيه برج الاتصالات و الغرفة الموجود فيها المحطة. فتحت الباب و طبعا الضوء كان مطفي, شعلت الضوء و سكرت الباب و توجهت يمينا نحو المحطة الى كانت بالزاوية, و بلشت أخذ المعلومات واذا بي أسمع صوت غريب يشبه الازيز, بس كان خفيف و فجأه زاد بطريقة مخيفة, بس سمعت الصوت لفيت رأسي للوراء و ما رح تتخيلوا شو شفت !! ... منظر ولا بالافلام, اشي خيالي. شفت بجوز 1000 دبور صحراوي, و للعلم دبور الصحراء يعتبر من أشرس و أخطر الحشرات السامة. كان منظرهم مرعب على كل جدران الغرفة خلفي, و الدبابير ملزقة على الحيطان و بتمشي! أنا صابتي حالة من الشلل من الخوف. و الحمد الله اني ما فزعت و عملت أية حركة لانه لو هجمت على الدبابير كان ما كنت الان بكتب عن هذه الحادثة على الفيسبوك!. تمالكت أعصابي و تحركت بهدوء شديد نحو الباب و كنت أرجف. وصلت لعند الباب و كان عليه عدد من الدبابير و فتحته شوي شوي و تنسلت للخارج و سكرت الباب بسرعة و ركضت مثل المجنون الى السيارة بس وأنا بركض كنت أسمع صوت الازيز بشكل واضح حتى و الدبابير داخل الغرفة (شكلوا لما سكرت الباب صابها نوع من الهيجان في الداخل). و الحمد الله عدت وأنا خير. بس هل موقف ما رح أنساه أبدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق