في أخر تدقيق على
القسم تبعنا - من قبل شركة استشارات وذلك لتجديد شهادة
الجودة- Audit ISO9001:2004 أجت واحدة مدققة من الجنسية الأردنية و طبعا لاني أنا المسؤول
عن هذه الشهادة, شغلي مضبوط أو زي ما بقولوا اخواننا المصريين "على مية
بيضا" و من سنة 2002 و احنا ولا مرة أخذنا أي ملاحظات أو عدم التزام
بالمواصفات. المهم الاخت المدققة من النوع الزنان و الدقيق, و قعدت تلف و تبرم حتى
تطلع أي ملاحظات علينا و ما قدرت, و فجأه
سألت عن كيفية تقييم الموردين (أحد متطلبات الايزو) و للاسف الشخص الماسك الموضوع
كان مسافر و حاولت بشتى الطرق تفسير الامر لها - فنحن عندنا كافة الادلة و
البراهين على ذلك بس الشخص المجاز محتفظ بها في مكان احنا مش عارفينوا - بس هي
دقرت و أصرت و ألحت, وطلبت تقابل المدير التنفيذي للشخص المجاز, فقلت لنفسي
"الله يستر" و من دون أية مقدمات دخلنا الى مكتبه و سألته "هل
لديكم مستندات لتقييم أداء الموردين – فما لقينا الزلمة عدل جلسته و نفش حالوا و
زبط ملابسوا و قال و البسمة على فمه بكل ثقة " احنا أبدا أبدا (وعادها مرتين)
ما عندنا أي مستندات لتقييم أداء الموردين" طبعا كأنك معطيها مليون ليرة,
ابتسمت و قالت "شكرا جزيلا" و زي ما دخلنا زي ما طلعنا و قالتلي بنبرة
المنتصر " أتوقع أنوا الاعتراف سيد الادلة و لا شو رأيك؟" ساعتها ما
قدرت أقول اشي غير حسبي الله و نعم الوكيل و كانت أول ملاحظة بنوخذها على القسم من
10 سنين. الموضوع في النهاية انحل بعد ما رجع الشخص من الاجازة و بعتنالهم المستندات
المطلوبة. الفكرة مرات الثقة الزايدة مش دايمن بتخلصك من مواقف انت مش عارف عنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق