الخميس، 28 فبراير 2013

من طراثف الشغل


في أخر تدقيق على القسم تبعنا  - من قبل شركة استشارات وذلك لتجديد شهادة الجودة- Audit ISO9001:2004 أجت واحدة مدققة من الجنسية الأردنية و طبعا لاني أنا المسؤول عن هذه الشهادة, شغلي مضبوط أو زي ما بقولوا اخواننا المصريين "على مية بيضا" و من سنة 2002 و احنا ولا مرة أخذنا أي ملاحظات أو عدم التزام بالمواصفات. المهم الاخت المدققة من النوع الزنان و الدقيق, و قعدت تلف و تبرم حتى تطلع أي ملاحظات علينا و ما قدرت, و فجأه سألت عن كيفية تقييم الموردين (أحد متطلبات الايزو) و للاسف الشخص الماسك الموضوع كان مسافر و حاولت بشتى الطرق تفسير الامر لها - فنحن عندنا كافة الادلة و البراهين على ذلك بس الشخص المجاز محتفظ بها في مكان احنا مش عارفينوا - بس هي دقرت و أصرت و ألحت, وطلبت تقابل المدير التنفيذي للشخص المجاز, فقلت لنفسي "الله يستر" و من دون أية مقدمات دخلنا الى مكتبه و سألته "هل لديكم مستندات لتقييم أداء الموردين – فما لقينا الزلمة عدل جلسته و نفش حالوا و زبط ملابسوا و قال و البسمة على فمه بكل ثقة " احنا أبدا أبدا (وعادها مرتين) ما عندنا أي مستندات لتقييم أداء الموردين" طبعا كأنك معطيها مليون ليرة, ابتسمت و قالت "شكرا جزيلا" و زي ما دخلنا زي ما طلعنا و قالتلي بنبرة المنتصر " أتوقع أنوا الاعتراف سيد الادلة و لا شو رأيك؟" ساعتها ما قدرت أقول اشي غير حسبي الله و نعم الوكيل و كانت أول ملاحظة بنوخذها على القسم من 10 سنين. الموضوع في النهاية انحل بعد ما رجع الشخص من الاجازة و بعتنالهم المستندات المطلوبة. الفكرة مرات الثقة الزايدة مش دايمن بتخلصك من مواقف انت مش عارف عنها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق