أنا اعترف إني قروي و
ما كنت بعرف شو يعني"بابوجه" بس مرتي الله يخليها شرحتلي معناها، المهم
بنفس القعدة كان ابن عمي موجود و صاحب النا عزابي، فسال ابن عمي صاحبنا شو يعني
"بابوجه" فقال المسكين مش عارف بس شكلها أكله مثل بابا غنوج، فقالوا ابن
عمي أه أكله شكلك رح تاكلها لما تتزوج.
السبت، 9 مارس 2013
رسمي و لا صورتي
"زمان
كنا قاعدين أنا و ابن عمي و صديق و كان ابن عمي أيامها ابوه بدو يخطبلو من اﻻردن
فاتصل به أبوه و أجا ابن عمي و قالنا يا شباب شكلوا الموضوع جدي ابوي اليوم طلب
رسمي! ما لقينا صاحبنا سكت شوي و صفن و قال "ابوك طلب رسمك، ليش؟ ليش أبوك
طلب رسمك ﻻزم أبو العروس هو يطلب و بعدين مش اسهل انو يطلب صورتك بدل من
رسمك" طبعا احنا صفنا ببعض و اجتاحتنا موجة عارمة من الضحك! عقبال عند
العزابية!"
الترقية
"قبل سنين اجتني ترقية في الشغل و صار المسمى الوظيفي تبعي "مدير
مكتب ادارة المشاريع لشبكات الهاتف المتحرك" طبعا أنا كيفت و طبيعي أول شخص
بتخبره هو أقرب الناس الك و مين غير زوجتي العزيزة! فيومها روحت على البيت و كلي
فخر و اعتزاز و قلتلها "حبيبتي احزري شو, أنا اليوم رقوني و ساووني مدير مكتب
ادارة المشاريع" طبعا كنت ببتسم و مبسوط بس الرد تبع مرتي كان "يعني صرت
سكرتيرا !!!" (أكيد هي كانت بتمزح – ممكن؟ ) و كانك صابب على راسي مية بارده.
طبعا بعديها لما ترقيت مرة ثانية و صرت مدير أول ولا جبتلها سيرة!
شنطة المصاري
مرة سافرت مع صديق عزيز
علي من أبوظبي الى الاردن, و صديقي هذا يومها كان معه شنطة صغيرة متمسك بها بطريقة
مريبة, فسألته, شو فيها هل الشنطه, فرد علي و قال "مصاري" مصاري كثير!
كان بالشنطة مبلغ من المال هو حصيلة نهاية الخدمة لاخوه لما خلص الشغل في الامارات
بعد سنين و سنين من الخدمة. اذا طبيعي "يقربط" فيها و ما يشيلها من
جنبه. و رحنا على السوق الحرة و أكلنا و شربنا قبل ما نطلع على الطيارة و الزلمة
كابس على الشنطة و ما خلاها حتى تتنفس! و طلعنا على الطيارة و خلاها "مكنكنة"
في حضنه طول الرحلة, ووصلنا الى عمان و ختمنا الجوازات و استلمنا الشنط و بعدها
شنطة المصاري معلقة بصاحبي. وقبل ما نطلع من المطار و عند التفتيش الاخير أوقف
موظف الجمرك صديقي و قاله شو في بشنطة السفر الكبيرة الي معاه, فارتبك صاحبي لانه
كان جايب معاه بعض الالكترونيات من الامارات و قال للموظف أنه فيها شوية تلفونات
قديمة و أشياء هيك, المهم و بنظرة المحقق "كونان" قاله موظف الجمرك لو
سمحت افتح الشنطة. في تلك اللحظة و من "اللخمة" رمى صاحبي شنطة المصاري
كانها خرقة بالية على جهاز فحص الحقائب و أخذ الشنطة الكبيرة الى طاولة الفحص
البعيدة و بلش يفتح بالشنطة للموظف و كأنه نسي كل الحرص و العلاقة الشريفة بينه و
بين شنطة المصاري. طبعا أنا واقف معاه و بضحك! و أخذت شنطة المصاري و رحت لعندهم.
بعد ما خلص تفتيش أغلق الشنطة و توجهنا الى باب الخروج و بس صرنا برة قلت للشب, يا
فلان ما نسيت اشي؟ فصرخ, شنطة المصاري وييين؟؟؟ فناولته اياها من وراء ظهري و أنا
محشش!
الأربعاء، 6 مارس 2013
زيارة سريعة!
في ربيع سنة 1999 كان في اجازة يومين أعطونا اياها من الشغل فقررنا أنا و ثلاثة زملاء أن نستغلها و نسافر الى الاردن, يعني نقضي يومين حلوين! و بالفعل حجزنا التذاكر و أخذنا ما تيسر لنا من الملابس في شنط سفر صغيرة أو كما تعرف ب "الهاند باقز" و حشينا حالنا في التكسي و رحنا الى المطار و كلنا لهفة و شوق للوطن ! المهم وصلنا المطار و فتنا و عملنا حجز الكراسي و ذهبنا الى صالة الانتظار نترقب موعد ركوب الطيارة. بس انتظارنا طال شوي, و من تأجيل الى تأجيل, فتارة بتيجي وحدة و بتقول "الطيارة رح تتأخر ساعة على الاكثر" و بعد ساعة بيجي واحد وبقول "طولوا بالكم يا جماعة, ساعة و بنطير!" بس الوقت كان بمر و ما صار شي, و بلشت الناس تتململ و تعصب و تتوتر, وما لقينا الا واحد من الشباب الي معي (زميلي بالشغل) سحب كرسي و وقف عليه بنص المطار و بلش يخطب! و بلش يشرح أنه هو مهندس بشركة الاتصالات (لحد اليوم, مش عارف شو علاقة هاي بالموضوع) و كيف أنوا لا يقبل أن يتعرض للكذب من قبل شركة الطيران و كيف "مسيرته" تاثرت بالتاخير, المهم صوته بلش يرتفع أكثر و أكثر و الناس بلشت تتجمع حوله, حتى الهنود و الصينيين الي بالمطار تجمعوا حوله, فتخيلت يومها أنه قائد ثورة و الشعب المقهور بيلتف حولة على أمل بأن يستسقي كلاما ينعش أحلامه المكبوته, و فجأه شفنا رجلين من أمن المطار (أكيد بالنظارات السوداء) و بكل هدوء و بكل صرامة سحبوا صاحبنا عن الكرسي و أخذوه بعيييييد. و كأن شيء لم يحصل, تبخرت فقاعة أحلام الناس المتمسمرين و عادة عجلة الزمن تدور. و بعديها اكتشفنا أنه طيارتنا كانت معطلة و لازم يبعتولنا طيارة جديدة من الاردن, يعني تأخير كمان 6 ساعات زيادة! و على سبيل الاحترام أعطونا غرف في فندق المطار نرتاح فيها, أه, أه أحنا كنا نازلين يومين بالتمام و الكمال كانت هاي الكلمات تدور في رأسي. رجوعا لصاحبنا "المسحوب", و بعد ساعتين رجع الزلمة لعندنا على الفندق و هو ساكت, "لا من ثمه و لا من كمه" كما يقولون. و على قد ما سألناه شو صار معه على قد ما أصر أن يمتهن الصمت و لحد اليوم ما عرفنا شو قالولوا أو ليش تأخر كل هل الوقت عندهم.
بعد ساعات طويلة تعدت الساعات ال 6 الموعودة, وصلت أخيرا الطائرة التي ستقلنا الي أرض الميعاد, و نسي الناس حرقة الانتظار و ظهرت أطراف البسمات على وجوه النساء و الاطفال و أعتقد طبيعة "الكشرة" الاردنية منعت الرجال من اظهار أي نوع من أنواع البهجة. و دخلنا الطائرة و بدأت بالتحرك التدريجي على المدرج, بس قبل ما تنطلق بالسرعة القصوى للاقلاع, هدأت المحركات و تباطأت الطائرة و عادت أدراجها الى مبنى المطار. و ساد صمت طويل قبل أن يعلن القبطان بأن هناك خلل فني في جهاز مساعدة الهبوط للطيارة و أنه من الخطر الاقلاع بهذه الحالة ! الركاب بذهول و عدم تصديق, ما هي احتمالية أن يحدث مثل هذا في نفس اليوم, و طلب طاقم الطائرة من الركاب النزول الى مبنى المطار. بس جميع الركاب رفضوا بكل بساطة, و رغم جميع المحاولات البائسة من الطاقم لاقناع الناس, أصر الركاب بالبقاء على متن الطائرة لحين اصلاحها. و بالفعل تحركت الطائرة باتجاه "الهناجر". و قعدنا كمان أكثر من ساعتين لاصلاح الطيارة. و في فترة الاصلاح و أيامها كان لسه التدخين مسموح على متن الطائرات, حششت مع الناس الي جوه, بس حسب القوانين كان التدخين و الطيارة على الارض ممنوعا, بس ما كان في قانون بيقدر يوقف بوجه الشعب الغاضب فأشعل الناس السجائر و قلبت "دندرة" حتى اعتقد عمال المطار بوجود حريق داخل الطيارة, و قامت المضيفة تترجى الناس ما يدخنوا بهل الشكل البشع و بالنهاية اضطر الكابتن يفتح باب الطيارة الخارجي ليهويها شوي. المهم اصلحت الطيارة و اخيرا انطلقنا في الجو. المهم انوا الطيارة ما طارت الى عمان مباشرة, طارت الطيارة الى دبي حتى توخذ ركاب ثانيين على عمان (تأخير اضافي) و بالفعل ركب الركاب من دبي و عند الاقلاع أعلن الكابتن ما يلي" تعتذر الملكية الاردنية عن التأخير الي صار و نحن نراعي شعور الركاب بس من واجبي أن أخبركم بأن الطائرة لازات تعاني من بعض الخلل الفني البسيط و الذي لن يأثر على سير الرحلة ان شاء الله, توكلنا على الله و على بركته ننطلق ال عمان... أنا بتوقع انوا الركاب يومها لو كان للطيارة جناح واحد بس بتطير كان قرروا يطيروا.
بعد تأخير دام أكثر من 18 ساعة وصلنا أرض الوطن و أنا حتى وصلت الى "اربد" كنت صرفت تقريبا 24/48 ساعة من اجازتي في الاردن, صرفتها بالطريق. و يادوب تغديت و ريحت شوي حتى بلشت أجهز حالي لرحلة العودة.
الثلاثاء، 5 مارس 2013
صيف النحس
لقد قررنا و أنا وابن
عمي أول ما اجينا على الامارات أنه ننزل بر على الاردن, وبالفعل رتبنا أمورنا و
طلعنا الفيز (عبور السعودية) و جهزنا حالنا و ركبنا عجال جديدة لسيارة ابن عمي ال
بي أم دبليو و الامور كانت طيبة! بس قبل السفر بيوم تعطلت السيارة الى مفروض نسافر
فيها, و بالتحديد "السوتش" بطل يشتغل, يعني لما تحط المفتاح و تدوره ما بتشتغل
السيارة! و لانه الدنيا ليل ما كان في مكانيكي فاتح و ظلينا نحاول من هون لهناك
حتي بلحظة يأس اشتغلت السيارة و روحنا على البيت في الشارقة. و ثاني يوم (يوم
السفر) ترددنا شوي "كثير" انه نسافر و خاصة لما حاونا نشغل السيارة و
صار معنا نفس الفلم! بس الله يرحم أيام الشباب, ولا كنا نسأل, و قررنا أن ننطلق
الى المجهول و نعيش المغامرة مع علمنا أنه لو طفت السيارة على الطريق كان في
احتمالية كبيرة انها ما تشتغل مرة ثانية. و بالفعل انطلقنا من الشارقة الى اربد
على كبسة واحدة. بعد بضع سويعات وصلنا على الحدود و نزل ابن عمي يخلص أوراقنا و
بقيت في السيارة داير بالي انها ما تطفي عاملا بالقول " داري شمعتك تئيد
" و انطلقنا بعدها نمخر عباب الصحراء و كلنا دهشة من الطريقة الى بسوق فيها
اخواننا السعوديين, الي بسوق عكس السير و الاشارة الضوئية يبدو انها للزينة مش
أكثر, و لتزيد الطين بلة, تعطل تكييف السيارة و كنا أيامها في شهر 7 للي بيعرف شو
يعني شهر 7 في الخليج, بس احنا كملنا المشوار و كنا بس نعبي بنزين و نتبادل أدوار
القيادة حتى وصلنا الى الحدود السعودية - الاردنية. تركنا السيارة شغالة في
الباركن و رحنا نختم الجوازات بس شد انتباهي واحد من الجنسية اللبنانية حايص و
لايص و يبدو عليه القلق, و من خلال الحديث بينه و بين الناس استنتجت أن جوازه ضاع
بعد ما سلمه لموظف الجوازات السعودي. و صارلوا أكثر من 4 ساعات بستنا بدون جدوى, و
بعديها ما شفنا الا واحد من الناس الموجودين بأشر من وراء الكاوتر الى طاولة عند
موظف الجوازات و بقول "في جواز تحت رجل الطاولة" فهجم الناس يشوفوا و
فعلا كان في جواز تحت رجل الطاولة و اكتشفنا لاحقا بأن الطاولة كانت "تتقرقز"
بعني بتلق فما كان من الموظف الا أنه حط الجواز و خلص "الشفت" أو
الوردية تبعه و روح و نسي يرجع الجواز و طبعا "الشفت" الجديد ما انتبه
للموضوع. و كملنا طريقنا الى اربد و كلنا تعب و ارهاق فبعد 19 ساعة قيادة و حدود
متواصلة و طبعا بدون ما نطفي السيارة (يعني على سويتش واحد). و أمضينا الايام
الاربعة التالية نصلح السيارة في عمان, و بعد ما صلحت السيارة و احنا سايقين في
اربد عملنا حادث بشع عندما خش فينا باص كيا! و مضينا العشر أيام التالية بنصلح
السيارة و ندهنها, و يوم ما صلحت السيارة صار لازم نرجع على الامارات! و مجددا
شغلنا (هاي المرة بدون مشاكل) و انطلقنا برحلة العودة, بس من كثر الزعل رحنا نسوق
بسرعة خيالية حتى نوصل بسرعة, و في احدى المراحل من سباق العودة غلبني النعاس و
رحنا ما نكمل على قطر بدل الامارات, المهم لما وصلنا الى أبوظبي نزلنا من السيارة
مثل ما بينزل علية القوم و قبلنا الارض و شكرنا الله على العودة. بس مش تفكرو أن
الامور انتهت هون. اليوم الثاني فقعت طرمبة المية بالسيارة و...و.... أه, أخر اشي
قبل ما أنهي,في اليوم الثالث أو الرابع وقفنا على اشارة ضوئية و فجأه شفت ابن عمي
و بكل هدوء أخذ اليمين و ابتسم, وقبل ما أسأله "شو الي عملته!!!" و اذا
بصوت بريك عالي من سيارة "همر" قطعت الاشارة مكان ما كنا واقفين, و طبعا
لو ما اتحركنا لكانت عملتنا عجة!!! و ما انفكت النحاسة الا لما باع ابن عمي
السيارة بعد اسبوع!
أنا سمعت ان الانسان
بمر بيوم نحس بس أنه صيف نحس, هاي ما بتصير كل سنة!
الاثنين، 4 مارس 2013
حرب الخردق
أيام ما كنا لسة شباب صغار طلعنا طلعة صيد أنا و شباب
صحابي في ربوع "حوارة" الابية, و كانت عدة الصيد عبارة عن بواريد خردق
"بندقيات هوائية" و أيامها بارودة الخردق تعتبر السلاح المفضل للشباب,
فمعاها كنا نعيش أحلامنا بامتلاك سلاح و كنا نتخيل بطولات وهمية تجعلك تشعر بالقوة
و المغامرة الغير متانهية, فكانت بارودة الخردق هي "البلاي ستيشن"
تبعتنا, و كنا نتحدى بعض باطلاق الخردق على علب الصفيح الخالية و على أعواد الثقاب
(المرحلة الاحترافية) و كان البعض يطلق الخردق على الحمام البري الطاير و عصافير
الدويري و بعض الحشرات و الزواحف. المهم و رجوعا الي رحلة الصيد, مشينا بين
الحارات و الحماري نبحث عن العصافير (المسكينة) لنصيدها, و انقسمنا مجموعتين
منفصلتين مثل فيالق الجيش نتربص و ننتظر ظهور الطيور, ولكن لسوء حظنا و لحسن حظ
العصافير يومها ما شفنا ولا عصفور. و بدأ الملل يتسلل الينا و فجأه ناداني واحد من
الشباب من المجموعة الثانية, فوقفت أشوف شو بده, و بس و قفت قباله وجه بارودته علي
و أطلق النار.. عفوا أطلق الهواء من على بعد حوالي ال20 متر, و اذا بطلقة الخردق
تصيبني في بطني اصابة مباشرة. طبعا كانت المفاجأه كبيرة على الجميع, و بسرعة تفحصت
مكان الاصابة محل ما لسعتني الخردقة! فانتبهت أنها لم تخترق الجلد بس علمت مكانها,
طبعا بدون تردد, مسكت بارودتي و أطلقت طلقة على الشب صاحبي فأجت في ظهره و صرخ من
الالم, الي صار بعد هيك هو حرب شوارع شاملة, الشباب كلهم على الارض و وراء الشجر و
بلش الطخ على بعض. طبعا عندها كنا مجانين - بس بعقل, يعني كنا نطخ على بعض على
منطقة البطن و الرجلين و مش على الروس و المناطق الحساسة! و كنا أول من يخترع لعبة
ال "Paint Ball" على ما أعتقد بس الفرق أنهم طوروها لاحقا
باستخدام كرات الطلاء (الالوان) بدلا من الخردق (الرصاص) حفاظا على السلامة العامة!
و الفرق بين كرات الالوان و الخردق أن الاخير بلون جلدك عن حق و حقيق و الاول بلون
ملابسك و بروح مع الغسيل! بعد انتهاء المعركة روحنا على بيتي و نحن قمة في
الانبساط (مش قلتلكوا مجانين) و يومها كان عندنا ضيوف في البيت و كان معاهم أولاد
صغار كثير, و أحنا لما وصلنا على البيت أجانا واحد من صحابنا الي ما كانوا معانا
في المعركة, و نحن بكل فخر قلنالوا "تصدق يا فلان, اليوم طخينا على بعض خردق
بس طلعت الطلقة ما بتخترق الجلد اذا كانت من مسافة كبيرة!" فما صدقنا الشب و
قال مستحيل, و قد ما هو مسطول مسك وحده من البواريد و عين على ولد من الاولاد الي
كانوا ضيوف عندنا (أيامها الولد كان عمره مش أكثر من 8 سنوات) و طخ على رجلة, بس
لانه الولد لسه صغير و المسافة كانت قريبة ففاتت الخردقة في رجله و بلش ينزل دم, أحنا
ركضنا كلنا على الولد المسكين و هو بعيط بنحاول نسكته و نادينا أمي و أخذوه - أمي
و أم الولد - على المستشفى. الحمد الله أنه طالوا الطلقة و ما صار في مضاعفات و
الجماعة الضيوف صحابنا محترمين و سامحونا! و زي ما اخترعنا اللعبة نسيناها بنفس
اليوم و من يومها و أحنا ما طخينا طلقة خردق!
الأحد، 3 مارس 2013
الهندي
مرة من المرات كنا أنا و صاحب الي طالعين على الدرج الكهربائي في أحد مولات
أبوظبي, و قبالنا نازل واحد شكلوا هندي بامتياز و معاه وحدة بتصطل قد ما هي حلوة.
فقالي صاحبي (وهو بالمناسبة لسانه زفر) بصوت عالي و هو بأشر على الزلمة: "شوف
هال المقلعط مع مين ماشي !!" طبعا لسوء الحظ طلع الزلمة عربي فاتطلع علينا و
جحرنا وقال بعصبية: "شو قلت؟" طبعا أنا انحرجت و سكتت و حطيت وجهي بالارض
مع أنه مش أنا الي حكيت و لا بطلع مني هيك حكي, بس صاحبي بدل ما يسكت أو يعتذر من
الزلمة طينها بزيادة و قال و كمان بصوت عالي:"ايه, (أخو الحافية), طلع بعرف
عربي" و الحمد الله أنوا احنا على درج كهربائي طالعين و هم نازلين لانه
ساعيتها أبصر شو كان رح يصير! العبرة من الحادثة: مش كل واحد شكلوا هندي, هندي! و حتى
لما تغلط, لا تتراجع, صمم أنك تكمل الى الاخر (هاي العبرة من صديقي).
السبت، 2 مارس 2013
المخالفة!
هذيك المرة و أنا سايق بأمان الله في أحد شوارع
العاصمة أبوظبي, ما لقيت الا سيارة الشرطة بتشغل الشواح و الزامور وراي و بتضويلي
أصف على اليمين! طبعا أنا مثل الاسد حطيط غماز يمين و كسرت بس رحت ما أشيل الهندي
الي كان سايق جنبي, الهندي جحرني و شكلوا ما عجبوا الطريقة البشعة الي كسرت فيها
عليه, بس أنا جحرته كمان و فهمته أنو أنا وراي شرطة طلبت مني أعمل هيك! المهم صفيت
السيارة بالباركن و نزلت أشوف الشرطة - بالمناسبة الشرطة في أبوظبي ما بتوقفك الا
نادرا مش زي عندنا في الاردن - و تقدمت من الشرطي الى نزل من السيارة و حييته
بتحية الاسلام, و قلتلوا: "خير, عسى ما شر" فناداني الشرطي و أخذني الى
مؤخرة سيارتي و قالي "ويش شايف؟", والحقيقة أنا ما كنت شايف اشي غريب
فقلتلوا "كل خير!" فكرر سؤاله و قالي "ركز شوي!" فنظرت نظرة
فاحصة مرة ثانية و انتبهت ساعيتها انه الكاميرا الي بتفرجيك خلفك لما بترجع ريفيرس
مغطية رقم من أرقام النمرة, و هاي سببها أنه نمر أبوظبي غيروها و صار في رقم الفئة
محطوط أعلى النمرة في الوسط, و مع تغير النمرة غطط الكاميرا الرقم, فانتبهت و
قلتلوا "أه, قصدك النمرة مش واضحة" فقالي "ايواه" فشرحتله
السبب وراء هذه الحالة, فقال لي الشرطي " تعرف كم مخالفة تغطية النمرة"
فجاوبته "لا والله بس يعني كم ممكن تكون؟" فرد الشرطي " 20,000
درهم و 12 نقطة سوداء على الرخصة". عندها و لا شعوريا قلتلله دقيقة و رجعت
الي كرسي السائق و طلعت مفتاح السيارة من السويتش و رجعت لعند الشرطي الواقف و
قلتلوا "تفضل! هاي مفتاح السيارة" فقالي "ويش هاذ" قلتلوا
"هاذ مفتاح السيارة, أنا شغلي قريب, بكمل مشي و أنت خذ السيارة, لانه سيارتي
كلها لو ببيعها ما بتجيبلي 20,000 درهم!!!" عندها ابتسم الشرطي و قال
"أنا قلتلك قيمة المخالفة القصوى, بس أنت شكلك صادق و مش متعمد أنت تعمل
كذا" فرديت عليه مباشرة "أه, والله صادق و ما انتبهت!" فقالي
الشرطي "هاذي المرة بسامحك, و بعطيك الحد الادنى للمخالفة, أي 200 درهم و 2
نقطة سوداء, بس بدك تشيل الكاميرا" فقلتلوا "هسا بشيلها بأسناني و من
جذورها!!" فضحك كثيرا وقال" ما يخالف, فكها بس يكون عندك وقت!" و
حرر لي المخالفة و قالي الله معك! فكملت طريقي الى الشغل و اجيت أفك النمرة عشان
أشيل الكاميرا بس اكتشفت أنه نمر أبوظبي الجديدة بطلت براغي زي زمان و صارت كبس و
القرود ما بتفكها! فانقهرد بزيادة و صرت أشد السلك لعله ينقطع بس أخو الشلن طلع
متشين! بس الحمد الله و أنا بشد رخى السلك و صار بامكاني أحرك الكاميرا, فحركتها
الى أقصى الشمال بدون ما تضايق على أرقام النمرة و كبستها هناك. و توته توته خلصت
الحدوتة !
الجمعة، 1 مارس 2013
رمضان الماضي!
حدثني صديقي:
أنا ساكن في دبي و لكوني عزابي كنا دايما في رمضان نفطر
مع الشباب العزابية صحابي في بيت واحد منا, و في يوم من الايام من الشهر الفضيل,
اتفقنا نفطر عند واحد من صحابنا في دبي, قالولي الشباب أجيب معي شوية كبة مقلية و
أجي أفطر. و بالفعل قليت الكبة و رحت مسرعا لعند الشباب لاني تأخرت شوي, المهم
وصلت على الاذان بالتمام, و فتحت الباب و ... انصدمت ! شفت على الطاولة الشباب
صحابي كلهم قاعدين و قاعد معاهم بنتين (يعني بنت x 2) بس شو بنات ؟ بنات شقر و
لابسات تنانير فوق الركبة بشبرين و من فوق يادوب قطعة قماش تغطي المنطقة المحرمة
رسميا, شو طول و شو جمال و شو قلة ملابس! طبعا أنا فقدت القدرة على الكلام لاني
بعرف الشباب! شباب صحابي قمة في الاحترام و الادب و الاخلاق! شباب ملتزمين لابعد
الحدود, كلهم بصلوا و بصوموا و بعرفوا الله. من هول الصدمة أشرت باصبعي لصاحب
البيت بأن يلحقني الى المطبخ, و قلتله, مين هذول؟ قالي هذول جيراني في البناية,
لقيتهم تحت العمارة و على سبيل المجاملة قتلهم تفضلوا افطروا معانا, و البنات ما
كذبوا خبر و أجوا !! و قالي كمان أنه البنات مسلمات من "كزاخستان". و
قعدنا جميعا و أفطرنا و الحمد الله, بعد الاكل صار الشباب بدهم يصلوا صلاة المغرب و
البنات أصروا يصلوا معانا, وبالفعل توضينا جميعا و راح صاحب البيت و كان عنده
ملابس صلاة تبعت أمه و أعطاها لوحدة من البنات و البنت الثانية - الله لا يفرجيكوا
شو عملنا - لفيناها بمجموعة "بشاكير/مناشف" على رجليها و جسمها و راسها.
و صلينا صلاة المغرب جماعة! و بعد الصلاة شلحوا البنات ملابس الصلاة و شربنا الشاي
مع بعض, و بعدين شكرونا و ودعونا و روحوا. طبعا وين راحوا الله وحده أعلم. بس من
طريقة لبسهم أنا ممكن أتوقع بس !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)