السبت، 27 يوليو 2013

الباص رقم 35

(( قصة واقعيـة طريفة )) بأسلوب صاحبها الذي رواءها .

... رجل علي السرير في مستشفى المجمعة في الامارات . 
وكان كل جسمه شاش ورجلينه كلها جبس 
وما تسمع إلا الآهات 
ماغير يحن من الأوجاع اللي فيه 
عاد أنا قلت يمكن إنه مسوي حادث قوي 
أو إنه محترق أو أو ... إلخ 
المهم أجت الساعة 4 العصر وبدأ وقت الزيارة 
أنا أستغربت من شي غريب كثير 
كل من جاء يزور هالشخص يطلع من عنده ميت من الضحك 
أنا جاني الفضول وقلت شو السولافة ؟ 
وعلى هالحال كل من جاء وسلم عليه ما تسمع إلا ضحكهم من وراء الستائر 
أنا قلت لازم أعرف شو السالفة ... 
انتهى وقت الزيارة ، وطلعت لعنده على طول ! 
أتطمن عليه وأقوله الحمد لله على السلامة
ان شاء الله خير ومن هالكلام 
وأنا كل همي أعرف ليش يضحكون ؟ 
المهم قلت له : أنا أشوف اللي يجونك ما يرحون من عندك إلا و ضحكهم واصل آخر المستشفى ! 
قال لي : ههههههههه ليـش عاد أنت حاسدنا على الضحكة ؟ 
قلت له : لا يـاخوي مو هيك السالفة والله لو عندك مليون كان يمكن أحسدك ! 
بس إضحكوا عادي خذوا راحتكم بس بدي أعرف السر يعني ؟ 
إذا ما عندك مانع . 
قال لي : طيـب ولا يهمك ... أنت مثل ما تشوفني مكسر ومربط بالشاش . 
قلت له : أيـه والله ... الله يشفيك . 
قال لي : يا طويل العمر أنا ساكن في شقة في الدور الثاني ، وعندي بلكونة، وإذا نمت فتحت باب البلكونة وطفيـت النور وتمددت على السرير . 
غفيت . وغصت في أعماق أعماق نومي ، 
حلمت اني في يوم القيامة ! وحلمت مثل ما تقول ان الناس في مكان مثل موقف الباصات 
وفيه باصات رايحة للجنة وباصات رايحة للنار !!! 
المهم الجماعة ينادوا بالأسامي .. فلان بن فلانه باص النار ... فلان بن فلان باص الجنه .. وهكذا ... 
فلان بن فلانه .. هاه هذا أسمي .. وقلبي يـدق و يـدق .. روح باص الجنة .. اوووف الحمد لله ارتحت . 
ومشيـت أدور على باص ٣٥ اللي مكتوب عليه إلى الجنة ... وحصلته ودخلت فيه . 
مشيـنا بالباص وبعد فترة جاتنا لوحة مكتوب عليها 
(( الجنه 50 كيلو )) ، (( النار 100 كيلو )) وهذا واحنا مع اللوحات .. والله ونتعدى مفرق الجنه ... قلت يمكن السواق يـعرف مكان لباب ثاني . 
شوي وشفت النار 15 كيلو ... وبعد شوي النار 10 كيلو ... وكل شوي نقرب من النار . 
يا رجال وشو السالفة .. المشكلة الناس ساكتيـن وما أحد قلقان في الباص إلا أنا . 
قلت بدخل عالسواق وشفته معطيني ظهره ... هي أنت وين رايح ؟ 
قال لي بدون ما يلتفت : رايح النار يا حبيبي . 
قلت له : أنا من أهل الجنة .. وليـش توديني النار يا وجه النحس ؟! 
والتفت علي ... طلع هو إبليس !!! 
أنا من أهل الجنة .. يا ملعون لا توديني النار .. أنا من أهل الجنة . 
والله العظيم إني من أهل الجنة ، تو من شوي قايلين إسمي مع باص٣٥  الي رايح للجنة وقف يا ملعون ، ،، . 
وهذا أنا أصرخ ... وهو بأنواع الضحكات الشريرة هاهاها ... هاهاها ... هاهاها ... قال هذا الباص رقمه٥٣ تبع النار وانا من الفرحة واللخمة لخبطت بين ٣٥و٥٣
قلت له : يا ملعون وقف !!! بدي أنزل !!! 
قال : والله الباص هذا مبرمج على انه ما يوقف إلا في النار ... بدك تنزل أقفز منه . 
وركضت على الباب وفتحته ... وهوووب 
ولا وعيت إلا في المستشفى ... قافز من البلكونة ... إلى الحوش 
هههههههه 
القصة حقيقية ... وحصلت لواحد كان منوم في مستشفى المجمعة العام - دولة الامارات 
الله يخليكوا تعوذووووا من إبليس قبل ما تناموا وفرقوا بين ٣٥ و ٥٣
ولا تنسوا الأذكار



الاثنين، 15 يوليو 2013

الحب المستحيل!

قبل ما أتجوز كان في وحدة عندنا بالشغل زي ما بقولوا very nice يعني مرتبة! طبعا هاي كانت طفرة لانه بالاجمال البنات الي عندنا مش عارف شو أقول - شلاليط العادة - . ما علينا, محسوبكم أعجب جدا بالبنت, و حاولت المستحيل اني أتعرف عليها بس هي ما كانت تعطي وجه لحدا, يعني ملتزمة بالشغل و بس! طبعا جبت ايميلها و بعتلها رسالة بدون ما أذكر اسمي و قعدت أيام أستنا الرد الي ما كان ييجي, و كمان بعثت السكرتيرات الي عندنا بالقسم للطابق عندها بس ما قدروا يعملوا اشي غير انهم يجيبولي معلومات عن البنت (طبعا أنا كنت موصيهم أنهم ما يحكولها عني – ثقيل أنا ). وظل الوضع فترة هيك و أنا بس بجمع معلومات تجسسية عن البنت, فعرفت أصلها و فصلها ووين دارسة و شو تخصصها و هواياتها و مين أبوها و أمها ووين تربت و شو بتحب و كيف أجت من كندا على الامارات - بس كان في معلومة مهمة فاتتني - , يعني ولا شغل البوليس السري :) , و طفح الكيل و صار لازم أتعرف عليها وجهها لوجه بدلا من رمي الابتسامات في المصعد و هون و هناك! بس كنت خايف - زي ما بقولوا بالعربي "تحلقلي" لانها حسب معلوماتي ما كانت تحكي مع شباب. ساعتها خطرت لي فكرة جهنمية بتخليني أقدر أحكي معاها. و بالفعل قررت أنفذها, الفكرة كانت أني أعمل حادث و أخبط سيارتها بسيارتي! و هيك بعتذر منها و ممكن نتواصل. و في أحد الايام "تربصت" بها و كانت سيارتها من نوع "بيجو" الصغيرة و أنا كان معي "مرسيدس" أكبر نوع. و على تقاطع قريب من الشغل و وقت انتهاء الدوام استنيتها تركب السيارة و انطلقت بسرعة بس مش كثير لاني خفت أطيرلها السيارة (كانت سيارتها "كتكوت" بالمقارنة بسيارتي) و صدمتها من الجنب ببوز سيارتي! ووقفنا بالشارع هي مذهولة و أنا عامل حالي مذهول زيها, و نزلت من السيارة و كلي اعتذار عن الخطأ الي بدر مني, و قعدت أتأسف منها و هي ما قالت ولا كلمة! و يا ما أسرع ما أجت الشرطة عشان الكروكه! و شو صدمة لما اكتشفنا انها ما كان عندها رخصة سواقه, و أنه السيارة الي بتسوقها مش الها و أنه ترخيصها و تأمينها خالص! كلها أمور من "الكبائر" و مش بس هيك, طلع الحق عليها لانها كانت ماشية عكس السير !!! أوبس, شو الي عملته أنا, أكيد مش بس حقدت علي البنت, لا أكيد كرهتني لابعد الحدود. والله حاولت أني أقنع الشرطي أنه أنا السبب و أنه مافي أضرار كبيرة, بس ما اقتنع و كانوا رح ما يحبسوا البنت لولا أنها كان عندها واسطة. و بعد الحادثة بأقل من أسبوع عرفت أنه البنت استقالت و رجعت لعند أهلها بكندا, بس رجوعها –الحمدالله- ما كان بسبب الحادث, وعرفت كمان أنه هي كانت مخططة ترجع عشان تتجوز واحد من قرايبينها ....


الأحد، 16 يونيو 2013

الفلاشة!

سنة ال2000 أيام ما كانت الشلاليط لسه "فرش - طازة" بتذكر أني أيامها كنت بدي أنقل مجموعة ملفات "فايلات" من كمبيوتر المكتب لكمبيوتر البيت, و كان أيامها "الفلاشة" أو ال USB Flash سعة تخزينة (بتضحك) بحدود 8 أو 16 MB يعني ولا اشي بمعايير اليوم. الي صار اني و من ذكائي يومها أخذت أعبي الفلاشة بالفايلات و أروح من المكتب الى البيت و أفضيها على الابتوب تبعي, و كل ما أفضي الفلاش أرجع على المكتب و أكرر العملية, و ظليت أروح و أجي بحدود ال 8 أو 9 مرات (صحيح البيت ما كان كثير بعيد بس كان لازم أشغل السيارة و أدور على موقف). و بالليل أجى عندي صاحبي و شافني هلكان و سألني شو كنت بساوي, فخبرته باللي عملته و كيف أني بتمنى لو يعملولنا فلاشة تكون سعتها كبيرة. عندها قالي صديقي, طيب أنت "طبل" ولا شو؟, ليش ما أخذت الابتوب تبعك على الشغل و نقلت الفايلات و أنت هناك بدلا ما تروح و تيجي! فنظرت اليه و أنا مصدوم و كأني ماكل 17 شلوط و قلتلوا "معك حق! ما خطرلي". هاد و أنا جايب بال90 في التوجيهي! 

الاثنين، 3 يونيو 2013

الدفاع المدني!

حدثني صديقي. لما غيرت بيتي في أبوظبي من عمارة الى وحدة ثانية, اكثشفت أنه الشقة الجديدة الغاز فيها مش مركزي زي بنايتي السابقة, و كان في جرة غاز تحت المجلى في المطبخ, و كنت حاطط الارجيلة تبعتي مع جرة الغاز لانه كان أنسب مكان تنحط فيه. و كل ما كنت أطلع الارجيلة أشم ريحة غاز داخل الخزانة الي فيها الجرة. و مهما حاولت أعرف اذا في تسريب غاز ما كنت بقدر. و في يوم الجمعة قررنا نطلع على الحديقة مع جماعة قرايبنا و كل العادة طلعت الارجيلة بس كانت ريحة الغاز كثيرة شوي! واتذكرت أني أكثر من مرة شفت سيارات تابعة للدفاع المدني في أبوظبي مكتوب عليها سيارات الدعم الفني, فقلت لنفسي, خليني أحكي مع الدفاع المدني بلكي بساعدوني أكتشف التسريب! و بالفعل اتصلت و رد علي واحد و قلتلوا بالحرف الواحد, أنه أنا ما عندي حريق و لا انه في أي أنواع من الخطر بس عندي ريحة غاز طالعة من الجرة, واذا في مجال يرسرلي سيارة الدعم الفني و حدا يشوفلي الموضوع. و الرجل بكل أدب قالي حاضر و أخذ العنوان و رقم تلفوني و سكرنا الخط. مافي 10 دقائق و اذ واحد من الشرطة بتصل بي و بسألني عن العنوان بالزبط. و حاولت أوصفله المكان بس شكله ما فهم علي, و قررت أني أنزل على سيارتي و أروح على مكان قريب بس معروف و ألاقيه هناك, و أنا بالطريق كانت سيارات الدفاع المدني تحوم بالمكان و أنا ولا خاطر على بالي شيْ, فكنت بستنى سيارة الدفاع المدني الصغيرة عشان يحلولي مشكلة الغاز تبعتي. و كلمني الشرطي مرة ثانية بسألني اذا كنت شايف سيارة الشرطة, و كانت هي وراي, فقلتلوا أني شفتهم, قالي أطلع أدلهم على المكان و هو رح يمشي وراي! و بالفعل مشيت و هو خلفي و وراه شفت بالمراية 4 سيارات اطفاء كاملة العدة و العتاد مع السلالم و خراطيم المياه و كمان شفت 3 سيارات تابعة للدفاع المدني و التعقيب. أنا شفت هل المنظر و صفرنت! و قعدت أسترجع المحادثة الي تمت مع الدفاع المدني و أنه أنا فعلا خبرتهم عن تسرب بسيط للغاز. و أنا ماشي قدامهم اتصلت مع مرتي و قتلها "مشان الله, ولعيلك اشي بالبيت, فوطة أو ملابس بس عشان ما ننفضح!!" و بس وصلنا للبيت لقيت كل الحارة طلعت تشوف شو في لما شافوا الكم الهائل من سيارات الاطفاء و الشرطة. و لما ترجلنا من السيارات, رحت لعند الشرطي و قلتلوأ, يا جماعة, أنا بلغت عن تسرب صغير للغاز و بس, الشرطي طمني أنه مافي مشكلة و أنهم بس بدهم يتأكدوا من موضوع الغاز, و أحنا واقفين أجا واحد من عناصر الدفاع المدني بكامل لبسه المضاد للحريق و بالقناع و الطاقية على رأسه و سألني وين التسرب؟ و توجهنا أنا و 7 من الرجال الى المطبخ الي مساحته 3 x 2 متر و انحشرنا كلنا فيه.  فحص الخبير اسطوانة الغاز, قال أنه ما فيها اشي!! و أنه الامور سليمة. و بعد ما أخذوا المعلومات الكاملة عني و شافوا بطاقة الهوية و سألوني وين بشتغل و أشياء ثاني هم الرجال بالمغادرة و أنا بعدني بعتذر منهم و هم بطمنوني أني ما أقلق و اني فعل الصواب بالتبليغ عن التسرب! و بعد ما خلص الفلم كنا تأخرنا على موعد الحديقة و أنا كنت لسة مقهور أنه مشكلة الغاز كانت  موجودة. فقمت بفك المحبس مرة أخرى و كبسته في مكانه بغل و قوة, فلقيته "طق" و كبس كويس على الاسطوانة و مثل السحر راحت ريحة الغاز و من يومها بطلنا نشمه!!

الثلاثاء، 28 مايو 2013

غزو الفضاء!

في عام 2001 و في أحد أيام الصيف الحارقة هنا في أبوظبي, تلقى صديق لي مكالمة مفزعة من زوجة أبيه الامريكية قفزنا على اثرها بسرعة من كراسينا المريحة تحت النسمات الباردة للمكيف و انطلقنا مسرعين بالسيارة الى المكان الي وصفتلنا اياه السيدة. أخذنا نزاحم السيارات و صديقي - على الاقل - في غاية القلق, فكان فحوى المكالمة تتطلب منه سرعة الحضور حسب ماقيل له, و نحن بالطريق قام صديقي بالاتصال مرة ثانية للحصول على معلومات اضافية لربما تخفف من انزعاجه و بعد ما خلص المكالمة سألته شو صار؟ فأجاب, والله ما بعرف اشي غريب, فزوجة أبي بتقولي أنه و هي طالعة من مركز التسوق في حد "خزقلها" السيارة على قولتها, و مش بس هيك, هي بتقول أنه حدا عمللها حفرة في السيارة و كأنه استخدم أشعة الليزر !! فزادت حيرتنا و أصبحنا نستعجل أنوا نوصل أسرع. و لما و صلنا الى المكان لقيناها واقفة جنب سيارتها المرسيدس و هي محتارة و لما سألها صديقي شو صار, قالت بكل براءة, شكلوا في "رجال فضاء" أو Aliens على حد تعبيرها خزقولها السيارة لانه الفتحة – وكمان على حد تعبيرها – كانت مثالية أو Perfect . فأخذا نتفحص السيارة و سألناها وين الفتحة؟ ففرجتنا مكانها, ساعيتها نسينا أشعة الشمس الحارقة و الرطوبة أم ال110 % و انفجرنا بالضحك! الي صار أنه في – ابن حلال – خلعلها هوائي السيارة الخلفي "الانتين" الي بكون ورا بسيارات المرسيدس القديمة, و لما شلعه من مكانه ظلت الفتحة بالبودي مبينة (هو ما كسره بل خلعة كله من شروشه). و كان شلوط من الاخر. و المصيبة أنها هي ما اقتنعت بكلامنا ممكن لليوم!

الأحد، 26 مايو 2013

الاحلام الجميلة!


يا جماعة, أنا و أتوقع في كثير مثلي, مرات كثيرة بنام و بحلم حلم و بتوصل "الحبكة" و بصحى من النوم, وبتكون كأنك ماكل 100  شلوط.

مرة برن المنبه (أخو الشلن ما بيجي يرن وقت ما بتكون بدك تعرف شو بدوا يصير) و مرة بتصحى لحالك و كمان لما بتكون في قمة التشويق تعرف شو رح يصير بهل الحلم! اشي بقهر والله. مرات بتحلم أنك رح تربح ياناصيب و بتكون ورقة السحب قدامك و عليها الارقام, و بتبلش تتطلع على الارقام و فجأه احزرو شو؟ بتصحى من النوم! و مرات بتكون بتسمع لشخص عزيز أو مش عزيز بدوا يحكيلك اشي مهم و كمان احزوا شو؟ برن المنبه. و مرات بتحلم بمباراة أو مسابقة و بدك تشوف شو النتيجة و مرات و مرات ..... بعد التفكير توصلت الى أنه يبدوا المخ ما بييقدر يعطيك معلومات مش عنده و لو كان بيقدر كان كنا ناس خارقين أو سوبر, فالي بصير من وجهة نظري أنه لما توصل الى مرحلة معينة من الحلم الي لازم يعطيك فيها الدماغ معلومات مش موجودة عنده بيعمل "ري ستارت" أو اعادة تشغيل و بتصحى من النوم. و أكيد ما بتقدر تكمل الحلم من وين ما وقف, بكون خلص راحت عليك حبيبي. 

الأربعاء، 22 مايو 2013

الفرصة!



حدثني صديقي: أنا عندي ثلاثة أطفال, ولد و بنت بعمر 9 و 8 سنوات و طفلة عمرها سنتان. مرة كنا في أحد المراكز التجارية في مدينة أبوظبي و كانوا الاولاد معانا, و بعد ما خلصنا تسوق و من كثر نق الاولاد قلتلهم, يلا كل واحد يروح يركض و يختار لعبة من المحل, و بالفعل الاولاد الكبار انطلقوا مثل الصاروخ, كل واحد في جهة و رجع الولد و البنت شايلين كل واحد لعبة في ايده! طبعا البنت الصغيرة تفاجأت ليش ركضوا اخوانها بهاي السرعة و كيف كل واحد رجع و معه لعبة. و من غير سابق انذار ما لقينا البنت الا اتطلعت بسرعة حولها و أقرب اشي عليها كان مجموعة من المواعين البلاستيك لحفظ الطعام (المعروفة بالتابارووير). و مسكتهم و تمسكت فيهم, وصارت كل ما نقرب منها عشان نشيلهم من ايديها تصيح و تقربط فيهم أكثر, وباءت كل أساليب الاقناع - حتى البنت تفلتهم - بالفشل, فحاولنا نقنعها أنه نجيبلها لعبة بدالهم بس هي ما كانت أبدا توافق, و مهما حاولنا من ترغيب و تهديد ما نجحنا و اضطرينا بالنهاية أنه نشتري الطقم و نروح! و الطريف أنه طول الطريق الى البيت و البنت لسة متمسكة بالتاباروويرات!!

الثلاثاء، 21 مايو 2013

فادي


يا محلا أيام زمان, هاي الايام بتلاقي الشباب بتفصحنوا و بتباهوا بأخر أنواع الموبايلات و الايبادات و الصرعات التكنولوجية ناهيك عن التاتوس و الحلق و السيارات و الطيارات و غيرها. بس زمان لما كان الشب بدوا يكون "كول" شو كان بيعمل؟ كان الاخ الي اسمه "معتصم" أو "جبريل" أو حتى "محمود" أو "ابراهيم", كان بروح على اربد (المدينة) عند تبع الميداليات الخشب, صاحب البسطة في شارع السينما و بخليه يحفرله على ميدالية من الخشب اسم "فادي" أو "شادي" و بحط فيها نسخة من مفتاح الدار و بروح "يتنصب" عند الكليات و مدارس البنات, و كان بيحرص كل الحرص أنه يلعب بالميدالية بشكل واضح قدام البنات حتى يفرجيهم كلمة اسم "فادي" و يبين لهم قديش أو بالاحرى أديش هو "كول". لكل زمان رجال و لكل شلوط عنوان!

الاثنين، 20 مايو 2013

العروسة!


من الطرائف الي صارت معنا مؤخرا مجموعة من الصدف حول "العروسة", انا اشتريت سيارة جديدة ووصلتنا خدامة سريلانكية جديدة و أخت زوجتي قرأت الفاتحة كمان مش زمان!

المهم و أحنا بنزور جماعة معارفنا سأل واحد من الشباب زوجتي وكان من زمان مش شايفنا, سألها "كيف العروس الجديدة؟" فجاوبت زوجتي "والله مش كثير! سودة و غبية و ما بتفهم اشي!" الزلمة تفاجىء و استغرب فهو بيعرف أخت المدام و قاللها "شو؟ ليش بتحكي عليها هيك؟" فردت زوجتي "كيف يعني بدك أحكي عنها؟ هي هيك" و طبعا بعد حيرة قليلة أكتشف أنه زوجتي كانت بتحكي عن الخدامة و ضحك الجميع!

و في موقف أخر, اتصل معي واحد من الشباب و قالي "شو وصلت العروس؟" فرديت عليه "لسة والله بس قالولنا رح تتطلع من هناك في خلال أسبوع بعد ما يعملوها الفحص الطبي و يتأكدوا أنها خالية من الامراض" فاستغرب الزلمة و قال "خالية من الامراض؟" ليش هي السيارة بتمرض؟؟.

و أخر موقف, زميل لي بالشغل و كان عارف اني حجزت خدامة, سالني "وصلت العروسة؟ وكيف شفتها" فجاوبته "أأ واستلمتها كمان, ما بتتخيل شو ركبتها مريحة, و هادية ما الها صوت و كمان قوية" فضحك الزلمة و قالي "والله و انت بتوصف فيها, تخيلتها سيارة" فضحكت كمان و اعتذرت منه على سوء فهمي للسؤال!!

السبت، 27 أبريل 2013

الحاوية!


بتذكر واحنا صغار كثير و مع أنه كنا عايشين في الامارات و كان مركز أبوي الوظيفي و المادي كبير و ما كان حارمنا أبدا من أي شيء كنا بدنا اياه من لبس أو ألعاب أو سفر. لما بنلعب بالحارة في امارة الفجيرة في اشي واحد كان دايما بثير انتباهنا و بشوقنا لابعد الحدود, هذا الاشي وأقولها للاسف هو "حاوية الزبالة الكبيرة", بعدني بتذكر منظرها الكبير والقاتم بنص الحارة, مصنوعة من الحديد المضلع و عالية كثير. كنا أنا و أولاد الحارة نلعب حولها الكرة و احدى عيوننا ترمقها بنظرات متباعدة بين الحين و الاخر. هذا المكان المحرم علينا بناءا على تنبيهات الاهل! و نوقف لعب و نتمسمر قدامها لما تيجي الشاحنة الكبيرة و تفرغها من محتواها. أهل الحارة كانوا بيرموا أشياءهم القديمة كلها بهاي الحاوية من ألعاب خربانة, كتب قديمة, ملابس, أثاث مكسور, تلفزيونات معطوبة. كلها كنوز بعين الاطفال الفضوليين. و في يوم من الايام تجرأ واحد من الاولاد وصرح أنه بدو يستكشف الحاوية, و لما خبرنا بنوياه, كلنا تراجعنا الى الوراء مذهولين و مش مصدقين! بس أكيد كل واحد فينا كان داخليا بيتمنى أنه حد يتجرأ و يستكشفها. و بالفعل قررنا أنه نساعد الولد ابن السبع سنوات أنه يدخل الى داخلها و يحكيلنا شو رح يشوف. و بعد تخطيط بسيط قمنا بتأمين المكان و جبنا سلم خشبي سرقناه من غرفة حارس البناية و اتشعبط الولد و نط جوة الحاوية. و لم نصدقه و هو بصيح بصوته الطفولي: يا شباب, يا شباب في أشياء روعة هون! تعالوا, تعالوا. و واحد وراء الثاني طلعنا على السلم و دخلنا جواتها. مثل البسس في حاوية الزبالة قعدنا نقلب الاشياء و نصرخ من الفرحة, فمنا من طلع سيارات خربانة قعدنا نلزقها و نبندقها بعدين, و منا من طلع خشب عملنا منه قارب جميل. بس أنا طلعت معي أشي بعدني بحتفظ فيه, اشي مميز على قلبي, طلعت "العدد رقم واحد" من مجلة "ماجد" و ما تتخيلوا فرحتي لما لقيته! و ظليت محافظ عليه ليومنا هذا. هاي القصة اتذكرتها لما مبارح أجتني مرتي و قالتلي و هي معصبة "احزر وين لقيت ابنك اليوم! لقيته جوة الحاوية الي عندنا بالمجمع!" التكنولوجيا بتتغير و الذكاء عند الناس بيتطور على مر الزمن بس في شغلات - أنا والله-  تفاجأت فيها بتكون موجودة عند الانسان و ما بتتغير! و هاي هي الي بسميها "الشلاليط الثابتة"