الأحد، 24 مارس 2013

العرس


واحنا قاعدين مع جماعة حكتلنا وحدة عن قصة عرسها, الصراحة كلها شلاليط!

"انا قررت اعمل عرسي في مكان بعيد عن بيتنا لكون المكان ببساطة رائع و معزول مثل الأماكن الي بنشوفها في قصص الخيال و الرومنسية، فقامت اختي بكافة الترتيبات اللازمة من شراء الطعام و الشراب و أخذه الي مكان الاحتفال و الذي هو بالمناسبة صالة أفراح بس ما بساوي  أكل، وبس باجروك المكان، وقبل العرس بيوم ودت اختي مع صاحباتها مكونات "البوفيه" الي المكان و حطوا اللحمة و الدجاج المقطع و الجاهز للطبخ في الثلاجات هناك، و يوم العرس راحت اختي بدري على الصالة هي و من معها حتى يطبخوا الأكل بس لما وصلوا هناك لقوا انه الكهرباء انقطعت بالليل و كل الأكل خرب، و اضطرت انها ترجع على السوق البعيد و تشتري مكونات جديدة، و تخيلوا منظرها و من معها لابسين فساتين العرس و مسشورين و قاعدين بتبلوا و ببهروا اللحمة و الدجاج و الطبخ، وفي اثناء ذلك استغربت اختي لما شافت امي جاية على الصالة و انا مش معاها، ولما سألتها عني انصدمت امي و قالت: "يي نسيناها في الصالون بتعمل شعرها، وأنا شفت الناس جايين . اجيت معاهم!!!" في هذيك الأيام ما كان في موبايلات منتشرة كثير مثل هاي الايام, المهم بعتوا عريسي يجيبني من الصالون و يوخذني على البيت حتى البس فستاني، و للأسف ما كان حدى بالبيت و ما معي مفتاح، اضطر عريسي انه يتشعبط على السور و يطلع من شباك الحمام الصغير حتى يفتح لي الباب، و بالفعل قدر انه يفتح الباب و يدخلني، انا ركضت على الغرفة بدي البس بس مافي مين يساعدني اسحب سحاب الفستان، عريسي المسكين عرض علي أنه يساعدني بس انا رفضت و بشدة، كيف و احنا لسا ما عملنا حفلة العرس!. وصيحت فيه انه يجيبلي وحدة تساعدني، المسكين ركض مثل المصروع من باب البيت و شاف قدامه بنت الجيران الي احنا ما كنا صحاب معاهم كتير و اصلا مش عازمينهم على العرس، البنت اجت و ساعدتني البس الفستان و انا اصريت انها تيجي معانا على الحفلة، حطينا البنت بالسيارة و بوجهنا على الصالة الي بتبعد ساعة و نص عن البيت. بس وصلنا لقينا الناس الكبار بالسن هم بس الواصلين والي كانوا بيعرف المكان، الشباب صحابنا معظمهم ضيعوا المكان و تأخروا. وأخيرا بس التموا الناس و بلشت الحفلة، صارت هوشة ما الها لا اول و لا آخر، ووصلت انه واحد من المعازيم قلب الطاولة و رمى يمين الطلاق على مرته قدام كل المعازيم، الله يومها ستر و لطف و خلصنا الحفلة و احنا متنكدين، و صار وقت نروح على الفندق الي مفروض عريسي حاجز فيه، و بالفعل، في حجز بس الحجز لغرفة مفردة! و قعدنا نترجى الموظف يعطينا غرفة مناسبة بس الفندق كان مليان على الاخر. و بالنهاية دبرولنا الجناح الملكي الخاص بالفندق و الذي كلف عريسي مبلغ و قدره! و بديش أحكي عن رحلة شهر العسل للبنان و شو الي صار فيها .... بكفي"

انتهت الشلاليط! :)

الأربعاء، 20 مارس 2013

المجلة و الغسالة!


كثيرة هي المواقف الي بتأثر في حياتنا! أنا بتذكر موقفين أثروا في كثير و ما رح أنساهم و كيف تغيرت بعدهم.

الموقف الاول: لما كان عمري 7 سنوات ولكوننا كنا ساكنين في الامارات و كان شغل أبوي كثير كويس, كان أهلي مش حارميننا من اشي, فالالعاب ألعاب, والرحلات الداخلية و الخارجية كثيرة, و ما كان ييجي على بالنا اشي الا كنا نشتريه. و كنت أنا من المهووسين ببرنامج كرتوني اسمه "غريندايز" و ما كنت بفوت حلقة منه و كان عندي جميع الالعاب الي صنعوها في هذاك الوقت. و طبعا كان في مجلات كرتون عن "غريندايزر" تصدر كل يوم أربعاء, و كنت بستنا يوم الاربعاء على نار عشان تأخذني أمي الى المكتبة مقابل بيتنا و أشتري المجلة و ما بتصوروا الفرحة و اللهفة لما أقعد أقرأ فيها مرة وراء مرة. و في يوم من الايام كانوا حاطين اعلان في المجلة بأنه أخر الشهر رح ينزل عدد "ممتاز" من 200 صفحة فيه أحلى المغامرات و أشياء لم تنشر من قبل, وكم كانت فرحتي و أنا بقعد أعد الايام كل يوم 100 مرة بستنى أخر الشهر ييجي! و بالفعل أجا أخر الشهر بس يومها أتزعرنت شوي زيادة و تهاوشت مع أمي, و يومها عاقبتني و ما خلتني أطلع من البيت, بعدني بتذكر قديش ترجيتها تسامحني و تشتريلي المجلة بس لاول مرة بحياتي رفضت و رفضت بشدة و ما قبلت تشتريها. وبس تراضينا اليوم التالي أخذتني على المكتبة بس العدد نفذ من السوق - شكلوا كان في أطفال كثير بشاركوني شغفي أنذاك -. أنا من يومه تعلمت بأن الانسان مش دايما بحصل الي بده اياه مهما حاول. و من يومها صرت أنسان أكثر قناعة و برضى بالشيء الي بيجيني!

الموقف الثاني: لما بسنة 1997 ايجيت على الامارات و كنت بدور على شغل, كان أبوي يبعتلي مصاري من الاردن حتى أصرف على حالي و أحكي تلفونات و أستأجر دار و مش بس هيك, أبوي اشترالي سيارة في الامارات و أنا لسة ما كنت عم بشتغل. بعني ما قصر معي بالمرة! و لما اشتغلت و أعطوني الشغل سكن بس الراتب ما كان كبير, اتصلت بأبي و طلبت منه يحولي مبلغ من المال حتى أشتري غسالة ملابس لانه ما كان عندي و ما كان عندي مصاري أشتريها من أول شهر شغل. المفاجأه أنه أبي رفض و قالي ما رح أحولك مصاري, أنا الصراحة انصدمت و قلت لحالي "ليش؟" بس هو كمل و قال "أنت هسا اشتغلت و صار الك راتب, اشتريها من راتبك بس تجمع حقها, أو اذا كنت مضطر عليها, خذ قرض و اشتريها!" و هون كان الدرس الثاني الي تعلمته بحياتي, تعلمت أنه أعتمد على حالي و من يومها ما طلبت مصاري من حدى و صرت أشتري الشغلات الى بقدر عليها أنا و مش حدا ثاني!

شلاليط الحياة كثيرة بس في منها شلاليط بتعلم فينا!

الثلاثاء، 19 مارس 2013

بطاقات مسبوقة الدفع!


أنا بعترف, أنا شخص "كلاسيكي". عمري ما هربت من المدرسة, عمري ما ضيعت محاضرة بالجامعة, ما بحب أخذ اجازات من الشغل, أنا مواطن بحترم القانون. أريد منكم أن تقرأوا الكتابة التالية و التي كتبها مهندس اتصالات شاب و فكروا بنفسكم, فكروا بحياتكم (لقد قمت بالترجمة من اللغة الانجليزية)

" ما تخلي عندك فقط أهداف في شغلك أو دراستك. حط لحالك أهداف بتوفرك حياة متوازنة و ناجحة. و أستخدمت هنا كلمة متوازنة قبل ناجحة. التوازن يضمن لك صحتك, علاقاتك, صفاءك الذهني بأن تكون كلها سليمة. مافي معنى لان تحصل على الترقية بالشغل يوم اصابتك بانهيار. ليس ممتعا قيادة سيارة فاخرة و ظهرك بوجعك. التسوق ما له طعم اذا كان التوتر يسيطر على عقلك.

الحياة هي مثل السباق في الروضة لما بتركض و في "دوحل أو قل" على معلقة في ثمك. اذا وقع الدوحل, ما الوا طعم أنك تخلص السباق في المرتبة الاولى. في الحياة الصحة و علاقاتك مع الناس هي الدوحل. سعيك له قيمة فقط اذا كان هناك تناغم في حياتك. وعكس ذلك, ربما رح تحقق النجاح, بس "الشرارة", هذا الشعور بالاثارة و الحيوية رح يبلش بخبوا و ينطفىء.

لتحافظ على الشرارة, لا تأخذ الحياة بشكل جدي. الحياة مش مقدر لها انوا نأخذها جديا, كوننا ضيوف مؤقتين فيها. نحن مثل البطاقات المسبقة الدفع ذات صلاحية محدودة. ممكن نظل عايشين كمان 50 سنة. و الخمسين سنة عبارة عن 2500 نهاية أسبوع. فهل نحن ملزمين حقا أن  نهلك حالنا بالشغل؟

مش غلط, أن نطنش بعض المحاضرات بالجامعة, نجيب علامة أو أثنين واطية بالامتحان, نتخوث ببعض مقابلات الشغل, نوخذ اجازة من غير مبرر من الشغل, نقع في الحب, نتهاوش هوشات خفيفة مع من نحب. في النهاية, نحن بشر, مس أجهزة مبرمجة. لا تكون جدي, كن مخلص! – شيتون بهجاث "

و أنا بزيد و بقول , أكل أكمن شلوط و ظل تضحك و مبسوط !

الاثنين، 18 مارس 2013

الرجل الي "مش زلمة"!


"رجل اسباني يهدي حبيبته سيارة و قصر في مدينة مدريد, وعندما سألته لماذا كل هذا؟ قال: أنتي لي و كل ما أملك لك! وعند العرب, بيهديها دبدوب لعبة و أول ما بتهاوشوا بقولها: وين أغراضي؟"

كنا احنا و صغار نسمع من الاهل و الناس الكبار و هم  بيحكوا عن فلان كيف هو "مخاوية" عليه مرته! و كيف هو مسجل أملاك باسم مرته, فمثلا مسجل الشقة باسمها أو مسجل السيارة باسمها أو مسجل الارض باسمها. و كانوا ينتقدوا من يفعل ذلك كأنه ماخذ من مصاريهم و معطيها لزوجته! وهو بنظرهم "مش زلمة" على حسب اعتقادهم. فالرجل هو من يكسب المال و هو يجب أن يكون مالك المال و حده. و العكس غير صحيح, يعني اذا اشتغلت الزوجة فمن الطبيعي أنه يكون راتبها لزوجها أو أبوها. و مش عيب اذا سجل الاب بعض الاملاك باسم أولاده الذكور مش الاناث! و ما يقتنعوا أنه مسجل الاشي باسمها محبة و تقدير أو حتى "للتهرب الضريبي" مثلا. الدنيا تغيرت بس عقليات الناس ما تغيرت, لسة الي بعتبر زوجته شريكة حياته و يشاركها بالمصاري و بما يملك هو "أهبل" و هي الي ضاحكة عليه. أنا متأكد حتى الرجال "المشاركين" بشعروا بحرج و بخبوا عن الناس لما بشاركوا زوجاتهم بأملاكهم. أنا باعتقادي أنه الحياة لازم تكون مشاركة و خاصة بين الازواج الي بيثقوا ببعض (وهذا هو الطبيعي في الحياة الزوجية). بالنهاية الاملاك هي مجرد "مصاري" مش أكثر.

هسا الكل رح يفكر أنه أنا بحكي هيك لاني مسجل كل اشي باسم مرتي! وهي أكيد شايتيتني مليون شلوط و أنا ساكت! أبدا والله بس النكته (بالاعلى) ذكرتني بكيف الناس تنظر الى المرأة في مجتمعنا. فحسيت أنه لازم أتشجع و أكتب عن الموضوع! رضي من رضي وانتقد من انتقد

الأحد، 17 مارس 2013

الانترنت!


هذه قصة حقيقية حصلت مع واحد من قرايبي في اربد. يقول:

"أنا كنت فاتح محل كمبيوتر و انترنت في اربد و في يوم من الايام دخل علي شاب عمره بالعشرينات و لابس ملابس فايعة (حسب اعتقاده هو) وبس دخل المحل حط ايديه بجيابه و قعد يتمشى في المحل و يقلب الكمبيوترات و بهز راسه زي مفتش البلدية, بعد ما خلص جولتة السريعة أجاني و قال "هاي!, انت صاحب المحل؟" قلتلوا "أيوة, تفضل كيف ممكن أخدمك؟" مرة ثانية حاول الشب يخفي لهجتوا القروية و قال "أنا عم بتفرج شو عندك بضاعة بس جاي بدي أنترنت" و كمل "عندك انترنت؟" قلتلوا (وكنت وكيل أحد مزودي الخدمة في ذلك الوقت) "أكيد عندي, بتحب تستخدم الانترنت بالمحل ولا بدك اياه للبيت؟" الشب "لا أنا بدي أخدوا معي, قديش بكلف؟" فقلتلوا "والله حسب السرعة و المواصفات و هيك" و سألته "بدك تدفع شهري و لا سنوي؟" شكلو اتفاجاء شوي و قال "لا لا بدي أدفع مرة وحدة و أخذه" فستغربت و قلت لنفسي انه شكله الزلمة بدو يدفع سنة كاملة مرة وحدة, و قلتله " شوف, هو حسب السرعة أرخص اشي عندي بكلفك مبلغ 200 دينار !" الشب أول ما سمع المبلغ بلم و جحظت عيناه و نسي الاتكيت الى دخل فيه المحل و قال "بــــل" "هذا أرخص اشي, انت بتخوث علي" قلتلوا "طول بالك يازلمة, هيك الاسعار!" فقالي "طيب, طيب ما عندك انترنت خربان هون ولا هون!" و كمل "وحتى لو مكتوب عليه مش مشكلة!" في هاي اللحظة ضيعني الشب و قلتلوا " انترنت خربان, شو رح تستفيد, ومكتوب عليه, كيف؟؟" تنفس الشب نفسا عميقا و نظرلي نظرة أفلاطون وقال " بيبني و بينك, أبوي اشترى باص "كيا" جديد و بدنا نعلق الانترنت على المرايه" في تلك اللحظة اكتشفت انوا الزلمة كان قصدوا "سي دي" – أيام موضة تعليق ال سي دي على السيارات. المهم أعطيته باكيت سيديات كامل مجانا و على حساب المحل و قلتلوا "ألله معك, وسلم على البابا"

جاجة حفرت ع راسها عفرت


بنت و صاحبتها قاعدات على البرندة، قالت البنت لصاحبتها، بتعرفي يا "رنده" انه الشباب كلهم "هبايل"، يعني انا ممكن ازبط أي شب بدي اياه، فتعجبت "رندة" وقالت، معقولة؟ فقالتلها "سعاد" اكيد. فردت عليها "رنده" طيب حاولي تزبطي خطيبي حتى اتأكد انه عينه زايغة و لا لا، قالتلها "سعاد"، بلاش يا "رنده" ، ما بدي آخرب عليكي، بس "رنده"  أصرت! و بالفعل بلشت "سعاد" خطتها بأنها تصاحب الشب "المسكين" وقامت أولا باضافته على الفيس بوك و بلشت تبعتله مسجات وهو مطنشها، بعدين حاولت تكلمه على الموبايل بس مافي فايدة, "عواد" ما تأثر أبدا, لحتى يوم من الايام بعثتله مسج و قالت فيها أنها عندها أشياء مهمة, بدها تحكيلوا عن خطيبته!, "عواد" وافق أنه يقابلها في أحد المقاهي البعيدة بناءا على طلبها, تم اللقاء, "سعاد" بالمناسبة كانت أية في الجمال و الانوثة!  و جلسوا على الطاولة مقابلين بعض, فقالتلوا "سعاد" بأنها صديقة "رندة" بس هي بدها تحذره منها و تشرحلوا بأن "رندة" بنت مش كويسة و لعوبة. أكيد "عواد" شك بالموضوع بس سايرها حتى يشوف وين بدها توصل. و روحوا على البيت و "عواد" حاسس أنه في اشي غلط. ثاني يوم اتصلت "سعاد" "بعواد" تصبح عليه, "عواد" صبح عليها ببرود و سكر الخط. "عواد" و "رنده" اجتمعوا بالمساء. وثاني يوم طلبت "سعاد" تشوفه مرة ثانية على أساس أنه عندها صور بدها تفرجيه اياها, وافق "عواد" و طلعوا و قعدوا بالحديقة. قربت "سعاد" على "عواد" و قعدت جنبه و بحركة لاشعورية لمست رجلها رجله. "عواد" سحب رجله بهدوء و ابتسمت "سعاد". ولما قالها وين الصور ردت بحنية أنه مافي صور. اطلع عليها "عواد" و قال, طيب ليش جبتيني لهون, قالت "سعاد" ما لقيت حجة أشوفك فيها غير هاي و ابتسمت مجددا. فقام "عواد" و هو معصب و قالها, لو سمحتي ما ترجعي تحكي معي مرة ثانية! تركها و روح على البيت. في الليل استرجع "عواد" شريط الاحداث و تدخلت غريزته الذكرية وقرر.... اليوم التالي بعث مسج "لسعاد" و قالها انه بدوا يقابلها في مكان, طبعا "سعاد" كانت بقمة الفرحة فقد نفذت ما كانت تريد اثباته, و تم اللقاء, "عواد" قلها أنه الليلة الماضية شعر بشعور غريب و جميل نحوها, فشعرت هي بنشوة الانتصار و قالتله, أشرحلي أكثر, فقالها, بدك الصراحة, أنتي أحلى بكثير من "رندة" و شكلك فهمانه و طيبة, بس أنا خجلان منك لانك شكلك بنت ناس "مريشين" يعني من طريقة لبسك, موبايلك, السيارة الي بتركبيها. و أنا مسكين, صارلنا أنا و "رندة" خاطبين أكثر من سنتين و مش قادرين نتزوج. فردت "سعاد" بسرعة, ما عليك, أنا رح ألبيلك كل طلباتك. و بالفعل و على مدى أسبوع كامل استغلها "عواد" ابشع استغلال, خلاها تشتريله أحدث الموبايلات و الاقلام و الساعات الفاخرة و أخذ منها مصاري على أساس سلفة. بس "عواد" كان صاحي على عكس "سعاد" و كان من أول يوم شاف فيه "سعاد" حكى "لرندة" و هددها أنها ما تحكيلها أنه هو بيعرف اشي و قالها اذا شك انه "سعاد" بتعرف رح ينتهي كل اشي بينهم! طبعا "رندة" خافت تحكيلها لانها كانت عن جد بتحبه. "سعاد" بعد أسبوع بلشت تتعلق "بعواد" و ذلك لانه كان مذوبها بكلامه الحلوا و لسانه المعسل. ولقت صعوبة أنها تتركه, بس بالنهاية قررت تنهي الموضوع و راحت لعند "رندة" و حكتلها عن كل اشي صار بدون التفاصيل الدقيقة! و اتفقت مع "رندة" انه خلاص رح تقطع العلاقة "بعواد" نهائيا و لانها كانت وفية "لرندة" بالفعل قامت بقطع العلاقة كليا مع "عواد" و خلص الموضوع. أو هكذا اعتقدوا البنات, بس "عواد" كان له رأي أخر. في قعدة من القعدات مع "رندة" بلش يشكيلها من "سعاد" و كيف هي بعدها بتتصل فيه و مش راضية تتركه بحاله. "رندة" لقت صعوبة أنها تصدقه, "فسعاد" صديقتها منذ الطفولة! فقامت بالليل تتصل "بسعاد" الي حلفتلها مليون يمين أنه ما اتصلت فيه. "عواد" جاب رقم ثاني و خزنه بموبايله باسم "سعاد" و حط صورتها من الفيس بوك تطلع لما يرن على موبايله من الرقم الجديد, وفي قعدة ثانية استأذن و خلى موبايله على الطاولة عند "رندة" و رن عليه من الرقم الجديد, و لفضول "رندة" مسكت الموبايل و اصدمت أنها شافت اسم "سعاد" و صورتها و عندها رمت الموبايل و رجع عواد بعد ما سكر الخط. وقالها مين الي برن؟ فسكتت و قالت بعصبية أنها مش عارفة!!! ... ابتسم "عواد" و من يومها "رندة" بطلت تحكي مع "سعاد" و لا شافتها. عواد بعد شهر اتجوز "رندة" و ظل يحكي مع "سعاد" من وراها... أكيد لانه البنت حلوة و دلوعة! ....

حبيبي برشلوني!


كوني "مش" مشجع متعصب لاي فريق كرة قدم, سواءا كان محلي, اقليمي أو دولي. بس بكيف لما يلعبوا الفرق و خاصة الكبيرة و ذلك لسبب واحد و وحيد. الشباب بالشغل منهم من يشجع "برشلونة" و منهم من يشجع "ريال مدريد" و منهم من يشجع المنتخب الوطني و لما واحد من الفرق بفوز بالمبارة "بحلوا" يعني بجيبوا من ما لذ و طاب من الاكل و الحلويات و ذلك حتى يقهروا مشجعي الفريق الثاني, و بتنافسوا أنهم يجيبوا أشياء أكثر حتى يفرجونا مقدار حبهم لفريقهم "العظيم", طبعا بالنهاية هذا كله لمصلحتنا احنا "الدبيكه" الى بنشجع الفريق الفايز دائما! ووظيفتنا هي كيف نعبي راس مشجعي الفريق الفائز و ذكر محاسن فريقهم و مدح طريقة لعبهم حتى أنهم يجيبوا الاشياء الى بنحب. بس أسوأ اشي لما الفريقين بتعادلوا, بكون كأنك شايتني شلوط, ما حدى بجيب اشي!!

الحقني تقلك!


أنا بتساءل أحيانا ليش لما بتصف في موقف شبه فاضي و فيه أكثر من 100 محل ممكن تصف فيه سيارتك, بيجي السايق الي وراك و بصف جنبك! يعني بخلي كل المواقف الفاضية و ما بحلاله  يصف الا جنبك! و لما بكون في "الجيم" يعني بالعربي في الصالة الرياضية, لازم واحد يترك كل أجهزة المشي الفاضية و ييجي يركض جنبك, والله العظيم بكون في بجوز 20 جهاز مشي فاضي بس الاخ "الى أصلن ما بتعرفه" ببلش يتدرب على الجهاز الملزق فيك! و ليش بس بدك تروح على أي محل "متجر" بتلاقيه فاضي و بمجرد أنك تفوت عليه بتلاقي الامم بلشت تدخل و بصير زحمة! أنا بتذكر زمان كنا 3 سيارات بنتسابق على احد الطرق في منطقة الفجيرة – الامارات العربية و كنا سيارتين قدام وواحد ورانا, المهم, احنا الاثنين القدام مسكنا رادار مراقبة السرعة و عرفنا لانه لمع الفلاش تبع الرادار علينا, الطريف انه صاحبنا الثالث الي ورانا و شاف الرادار بصورنا كان بامكانه يخفف و ما يمسكه الرادار, بس عمل العكس و زاد سرعته و صوره الرادار! و لما سألناه و قلناله "ولك يا طبل, ليش ما خففت السرعة؟" جاوب "ايه, يعني أنتوا تتصوروا و أنا لا", وهذا يقودني الى المثل الي بقول "التياسة بتكلف مصاري". و طبعا ظل بس أقول. اذا كنت ماشي بالشارع و شفت واحد شات الثاني شلوط أكيد بدون أدنى شك و بدون تردد رح ييجي على بالك أنك أنت كمان تشوتوا شلوط, فالانسان بطبعه اجتماعي و بحب يشارك سواء بالخير أو بالشر أو بأي اشي أخر!

الجمعة، 15 مارس 2013

الزوجة الثانية!


روح الزلمة من الشغل وولع سيجارة من باكيت المالبورو الاحمر و نظر الى زوجته المتمددة على الكنباية الكبيرة و قال" "حبيبتي! بدي أتجوز عليكي" قالها بكل برود و هو بينفخ الدخان المتجمع في رئتيه. نظرت اليه مرته و هي فاتحة ثمها  و قالت:" شو, شو قلت, عيد لو سمحت". شعر الزلمة بأن ثقته بنفسه اهتزت شوي, بس رجولته الافتراضية تدخلت و قال بصوت واطي:" شو ما سمعتي! قلتلك بدي أتزوج وحدة ثانية" و كمل "بس ما تقلقي, انتي رح اتظلي مرتي حبيبتي و ما في اشي رح يتغير!" عدلت الزوجة قعدتها بنفس الهدوء و قالتله:" انت انجنيت؟ صار لعقلك اشي؟ شارب اشي انت ولا محشش؟" فرد الرجل وقال بخجل:" أنتي ليش ماخذة الموضوع بشكل شخصي؟" فضحكت الزوجة ضحكة طويلة وقالت:" عجبتني هاي, بشكل شخصي!" "كيف بدك اياني أخذ الموضوع يعني؟ بشكل عام!" فبلع الرجل ريقه و شفط كمان شفطة من سيجارته و حبس الدخان في داخله و قال:" يعني أنا لو تزوجت وحدة ثانية, شو بدك تعملي؟" فنظرت اليه و الشرار يتطاير من عينيها و قالت:" ولك بلا سقاعة, و بلاش تحلم أحلام بالهواء, قوم غير ملابسك عشان بتبلش طبيخ, أنا جيعانة, ما أكلت اشي من الصبح, و تنساش انه لسة في جلي من مبارح, و بدك تنظف الحمامات و تدرس الاولاد و تغسل الملابس لانه ما ظل عندي اشي ألبسه, و تكوي الكويات و تسقي الزريعة!" قال بدك تتزوج و حدة ثانية, ولك هو انت ملحق على شغلك الي زي الزفت و لا على شغل البيت حتى تتزوج. بس الحق مش عليك, الحق علي, شكلي ما عرفت أربيك كويس. رجال أخر زمن, بس ناقص أشوتك شلوط يطلع من شبك راسك. فجأه صحي الزلمة من النوم و نظر الي زوجته الي بتشوخر جنبه و قال الحمدالله, كابوس فضيع! و قرأ المعوذات و رجع نام.

الخميس، 14 مارس 2013

‎فهمت والله فهمت!


هاي مرة كنا قاعدين مع جماعة قعدة عائلية وصار حكي من هون و هناك و محسوبكم حكى كلام مش للنشر واذا بمرتي بتزقرني (بتنكشني) برجلها على رجلي. طبعا أنا فهمت الموضوع و غيرت الكلام و استمر الحديث و الجماعة عم بيسألوا عن الكلام الى قلتوا في البداية, طبعا أنا ما حكيت اشي له علاقة بالموضوع بس مرتي ظلت تخبط رجلها برجلي. فجأه وقفت الكلام و اتطلعت عليها و قلتلها "فهمت, فهمت, والله العظيم فهمت! ما رح أحكي بالموضوع" و طبعا الكل اتفاجأ و عم السكون لثواني. بعدين عاد الحديث طبيعي. و بس روحوا الجماعة قلت لمرتي, ليش ظليتي تزقريني برجلك أنا فهمت من أول مرة! فقالتلي أنا ما خبطتك بس مرة واحدة و الخبطات التالية كنت بهز رجلي و كانت تخبط فيك من غير قصد!

سوء تفاهم بسيط فضحنا !