واحنا
قاعدين مع جماعة حكتلنا وحدة عن قصة عرسها, الصراحة كلها شلاليط!
"انا
قررت اعمل عرسي في مكان بعيد عن بيتنا لكون المكان ببساطة رائع و معزول مثل
الأماكن الي بنشوفها في قصص الخيال و الرومنسية، فقامت اختي بكافة الترتيبات
اللازمة من شراء الطعام و الشراب و أخذه الي مكان الاحتفال و الذي هو بالمناسبة
صالة أفراح بس ما بساوي أكل، وبس باجروك المكان، وقبل العرس بيوم ودت
اختي مع صاحباتها مكونات "البوفيه" الي المكان و حطوا اللحمة و الدجاج
المقطع و الجاهز للطبخ في الثلاجات هناك، و يوم العرس راحت اختي بدري على الصالة
هي و من معها حتى يطبخوا الأكل بس لما وصلوا هناك لقوا انه الكهرباء انقطعت بالليل
و كل الأكل خرب، و اضطرت انها ترجع على السوق البعيد و تشتري مكونات جديدة، و
تخيلوا منظرها و من معها لابسين فساتين العرس و مسشورين و قاعدين بتبلوا و ببهروا
اللحمة و الدجاج و الطبخ، وفي اثناء ذلك استغربت اختي لما شافت امي جاية على
الصالة و انا مش معاها، ولما سألتها عني انصدمت امي و قالت: "يي نسيناها في
الصالون بتعمل شعرها، وأنا شفت الناس جايين . اجيت معاهم!!!" في هذيك الأيام
ما كان في موبايلات منتشرة كثير مثل هاي الايام, المهم بعتوا عريسي يجيبني من الصالون
و يوخذني على البيت حتى البس فستاني، و للأسف ما كان حدى بالبيت و ما معي مفتاح،
اضطر عريسي انه يتشعبط على السور و يطلع من شباك الحمام الصغير حتى يفتح لي الباب،
و بالفعل قدر انه يفتح الباب و يدخلني، انا ركضت على الغرفة بدي البس بس مافي مين
يساعدني اسحب سحاب الفستان، عريسي المسكين عرض علي أنه يساعدني بس انا رفضت و
بشدة، كيف و احنا لسا ما عملنا حفلة العرس!. وصيحت
فيه
انه يجيبلي وحدة تساعدني، المسكين ركض مثل المصروع من باب البيت و شاف قدامه بنت
الجيران الي احنا ما كنا صحاب معاهم كتير و اصلا مش عازمينهم على العرس، البنت اجت
و ساعدتني البس الفستان و انا اصريت انها تيجي معانا على الحفلة، حطينا البنت
بالسيارة و بوجهنا على الصالة الي بتبعد ساعة و نص عن البيت. بس وصلنا لقينا الناس
الكبار بالسن هم بس الواصلين والي كانوا بيعرف المكان، الشباب صحابنا معظمهم ضيعوا
المكان و تأخروا. وأخيرا بس التموا الناس و بلشت الحفلة، صارت هوشة ما الها لا اول
و لا آخر، ووصلت انه واحد من المعازيم قلب الطاولة و رمى يمين الطلاق على مرته
قدام كل المعازيم، الله يومها ستر و لطف و خلصنا الحفلة و احنا متنكدين، و صار وقت
نروح على الفندق الي مفروض عريسي حاجز فيه، و بالفعل، في حجز بس الحجز لغرفة
مفردة! و قعدنا نترجى الموظف يعطينا غرفة مناسبة بس الفندق كان مليان على الاخر. و
بالنهاية دبرولنا الجناح الملكي الخاص بالفندق و الذي كلف عريسي مبلغ و قدره! و
بديش أحكي عن رحلة شهر العسل للبنان و شو الي صار فيها .... بكفي"
انتهت
الشلاليط! :)