الأحد، 24 مارس 2013

العرس


واحنا قاعدين مع جماعة حكتلنا وحدة عن قصة عرسها, الصراحة كلها شلاليط!

"انا قررت اعمل عرسي في مكان بعيد عن بيتنا لكون المكان ببساطة رائع و معزول مثل الأماكن الي بنشوفها في قصص الخيال و الرومنسية، فقامت اختي بكافة الترتيبات اللازمة من شراء الطعام و الشراب و أخذه الي مكان الاحتفال و الذي هو بالمناسبة صالة أفراح بس ما بساوي  أكل، وبس باجروك المكان، وقبل العرس بيوم ودت اختي مع صاحباتها مكونات "البوفيه" الي المكان و حطوا اللحمة و الدجاج المقطع و الجاهز للطبخ في الثلاجات هناك، و يوم العرس راحت اختي بدري على الصالة هي و من معها حتى يطبخوا الأكل بس لما وصلوا هناك لقوا انه الكهرباء انقطعت بالليل و كل الأكل خرب، و اضطرت انها ترجع على السوق البعيد و تشتري مكونات جديدة، و تخيلوا منظرها و من معها لابسين فساتين العرس و مسشورين و قاعدين بتبلوا و ببهروا اللحمة و الدجاج و الطبخ، وفي اثناء ذلك استغربت اختي لما شافت امي جاية على الصالة و انا مش معاها، ولما سألتها عني انصدمت امي و قالت: "يي نسيناها في الصالون بتعمل شعرها، وأنا شفت الناس جايين . اجيت معاهم!!!" في هذيك الأيام ما كان في موبايلات منتشرة كثير مثل هاي الايام, المهم بعتوا عريسي يجيبني من الصالون و يوخذني على البيت حتى البس فستاني، و للأسف ما كان حدى بالبيت و ما معي مفتاح، اضطر عريسي انه يتشعبط على السور و يطلع من شباك الحمام الصغير حتى يفتح لي الباب، و بالفعل قدر انه يفتح الباب و يدخلني، انا ركضت على الغرفة بدي البس بس مافي مين يساعدني اسحب سحاب الفستان، عريسي المسكين عرض علي أنه يساعدني بس انا رفضت و بشدة، كيف و احنا لسا ما عملنا حفلة العرس!. وصيحت فيه انه يجيبلي وحدة تساعدني، المسكين ركض مثل المصروع من باب البيت و شاف قدامه بنت الجيران الي احنا ما كنا صحاب معاهم كتير و اصلا مش عازمينهم على العرس، البنت اجت و ساعدتني البس الفستان و انا اصريت انها تيجي معانا على الحفلة، حطينا البنت بالسيارة و بوجهنا على الصالة الي بتبعد ساعة و نص عن البيت. بس وصلنا لقينا الناس الكبار بالسن هم بس الواصلين والي كانوا بيعرف المكان، الشباب صحابنا معظمهم ضيعوا المكان و تأخروا. وأخيرا بس التموا الناس و بلشت الحفلة، صارت هوشة ما الها لا اول و لا آخر، ووصلت انه واحد من المعازيم قلب الطاولة و رمى يمين الطلاق على مرته قدام كل المعازيم، الله يومها ستر و لطف و خلصنا الحفلة و احنا متنكدين، و صار وقت نروح على الفندق الي مفروض عريسي حاجز فيه، و بالفعل، في حجز بس الحجز لغرفة مفردة! و قعدنا نترجى الموظف يعطينا غرفة مناسبة بس الفندق كان مليان على الاخر. و بالنهاية دبرولنا الجناح الملكي الخاص بالفندق و الذي كلف عريسي مبلغ و قدره! و بديش أحكي عن رحلة شهر العسل للبنان و شو الي صار فيها .... بكفي"

انتهت الشلاليط! :)

هناك تعليق واحد:

  1. يا زلمه هاي مش شلاليط... هاي اقرب للكوارث.. :(

    ويلكم باك أستاذ داوود... صارلك كذا يوم ما بتنزل قصص : )

    ردحذف