حدثني
صديقي:
صباح يوم الجمعه صحيت بكير لانه بنتي عملتها على حالها ومرتي
كعادة الامهات تبهدلها تاره وتأنبها تاره, محسوبكم صحي, فقست النومه يعني هاي اول pulse
بعد ساعه او اكثر تناقشنا
بالموضوع اياه بخصوص بنتي وانتهى النقاش بعدم تفاهم علا وعسى كل واحد يثبت نظريته,
بعد شوي سالت المدام وين نروح اليوم بس ما في كان ببالها مكان محدد فاقترحت انه
يكون يوم هادي وعادي جدا و نوخذ الاولاد على حديقه الزهور اللي في العين وبعدها
نزور ابن عمي بالعين كوني زمان ما شفته وبعد اقناع واغراء قررنا الذهاب. وقبل ما
اطلع على صلاة الجمعه اكدت عليهم وانهم ما يغيرو رايهم كونو الحريم بطبعهن التغيير.
وبهذاك اليوم قرأت سوره الكهف بالبيت عمدا وتوكلت وصليت بس لما رجعت كانت النتيجه
اللي كنت متوققها! غيرو رايهم! لانه اتصلو
فيها قرابه النا من الاردن وجايين على دبي وبدهم يزورونا السبت ثاني يوم. ومره
ثانيه اقناع واغراء وانه بكرا لبكرا وخلينا لليوم تمت الموافقه بعد عناء واثناء
تجهيز حالنا وقربنا نطلع كلمني خالي رايح يشوف فيلا بمدينة "محمد بن رايد"
وكان حاب اشوفها معهم كونه بقتنع برايي.
كنا على باب الدار قلت
يلا ما انا رايح العين ومحمد بن زايد بطريقي اتذكرت اني كنت سهران عنده قبل بليله
ونسيت محفظتي عنده فاتصلت فيه اساله اذا كانت عنده فقام قللي مر خذها من البيت. رحت
على بيته في الخالديه وطلعت الطابق ٨ وبس و لما نزلت تحت وانها مرتي ناسيه هديه
ابن عمي اللي بدنا نروح عليهم بالعين.
رحعت البيت واخذنا
الهديه وتوكلنا على
الله. وصلت مدينة محمد بن زايد وسالته عن مكان معروف هناك وبعد اللف
والدوران اكثر من ربع ساعه وصلت المكان وما لقيته, اتصلت فيه وقال لي اجا السمسار
واخذنا وما بعرف وين صرت, فقلت يالله لغير يوم والله يوفقك.
غيرت اتجهاهي عالعين
ووقفت على اول محطة بنزين, عبيت بترول واشتريت اشياء للاولاد ويا الله لكون اولادي
لسا صغار ولانه مرتي اشترتلهم ايس كريم دمرو السياره من جوا وعصبت كثير و زعلت علي
مرتي وظلينا ساكتين للعين. وليزيد الطين بلة, اجاني تلفون من قرايبنا اللي بدهم ييجوني
ثاني يوم وصار حوار مغصني من الاخر ونكد مزاجي اكثر
حديقة الورود في
العين بعرفها كويس وبعرف وين بتيجي كونها بطريق دار ابن عمي, دور لطش عالحديقه ما
لقيتها, اعمل يوترن و بلف الدواوير, عجرت, عجزت. وقفت مواطن وسالته عنها وانا
متاكد اني قريب منها, فقام جاوبني، اول مره بسمع عنها, لاحول ولاقوه, وقفت واحد
ثاني, واذ به نفر باكستاني, جاوبني, هاذا يشيل ويكسر يودي دبي. قلت بحالي شلون
بدهم يودوا حديقه على دبي. اصريت لانه من صباحية الله واحنا نقول للاولاد عن
الورود والزهور, دور لطش واذ بي امام حديقه الحيوان, قلت حديقه الحيوان, حديقه
الحيوان أكيد فيها ورد صفيت السيارة ونزلنا, يا دوب شافوا الجمل والنعامه, وانهم
بقولوا بالسماعات انه كمان نص ساعه عروض الطيور, قلت بحالي وماله مهي الدنيا قربت
تغرب, لهينا الاولاد بالعاب الحديقه و اثناء ذلك وقع ابني عالدرجه اللي راكب عليها.
انقذته بسرعه ولكن تالم من شده الوقعه. بعد شوي سكت وهدي. قلنا يلا نروح نقعد في
المدرج لبين يبلش العرض, بس الولد مش مزبوط, انتظرنا ربع ساعه وبلش العرض ويقوم
الولد يستفرغ (ما بعرف ليش) واستفرغ على المواطن اللي تحتي وخدامته. انسحبنا بسرعه
وبلشنا بالولد بعيد عن العرض, انعجقت لانه مرتي خافت يكون الوقعه هي السبب. ما
علينا, حكتلي على الاقل خذ البنت وفرجيها العرض وانا بنظف الولد وبغيره وبتنظف كمان
الشنطه. البنت ما استمتعت ابدا لانها كانت بدها اخوها وتعيط شوي وتسكت شوي, خلص
العرض, لقيت الولد نايم, شلته من امه ومشينا. ويقوم يراجع علي.
كنت انا حاكي مع ابن
عمي وخبرته اني جاي عليه قبل الوقعه بثواني, طبعا خفت اروح على ابوظبي ويصير
مضاعفات مع الولد وانا بنص الطريق, فققررت انه نروح عند ابن عمي وبلكي الولد يتحسن
ومنه بنراقبه. وصلت السياره والاقي مخالفه كوني صاف بمكان الباصات وانا ما انتبهت
لما وصلت لانها كانت مولعة معي, قلت الحمدلله ورحت لعند ابن عمي ويرد الولد يراجع,
اعطوه فولترين ونام طول القعده, ما طولنا, شربنا قهوه و فواكه وروحنا. بالطريق
صحصح الولد, قلنا خير, ورجع يراجع مره ثانية. المهم وصلنا ابوظبي جيعانين و في
مطعم مشهور بالشاورما ومرتي كانت حابه شاورما فرحت عليه, كانت الساعه 11, طبعا بيوم جمعه عادي الوقت. المهم, وصلت
المطعم واذ الفلبيني بقوللي ما ظل أكل, استغربت, قلنا ليش؟ اي شي! المهم نعبي
البطن, فرحت محطة البنزين عند سبينس – الخالدية ووقفت عالدور بالسيارة, دور طويل وصلت
عند الطلب لاخذه ويقوم الولد يراجع كمان مره. ابتسمت انا ومرتي وقلنا معلش, وصلت
البيت, ما لقيت باركن مع انه الوقت بكير والناس لسا طالعه, نزلتهم ورحت صفيت بعيد بالحديقه.
للعلم منطقتنا ما بتعاني من الباركن دايما. مشيت ووصلت البيت واذا بمرتي طالعه
بتركض علي و أنا لسه بالمصعد ومصره انه الولد مش مزبوط والسبب الوقعه, اقتعتها انه
برد او فيروس وانه لو السبب كان غير ما كان اتحمله. أخيرا, فاتت البيت واتفقنا انه
نوكل عالتوالي عشان نهتم بالولد. فخاذ
الولد من جوا كانت مزرقه من الوقعه و رد راجع مرة ثانية. اكلت مرتي على مضض واكلت أنا
على مضض حتى ما كملنا الاكل وصرت اتمنى يخلص اليوم, بدي انام واصحى ليوم جديد. ولكن ابدا, صارت البنت تكح بطريقه غريبه دهننالها
زيت و بلشنا نقرا المعوذات وايه الكرسي, هيييك للساعه ٢. نامو ونمنا بعد يوم منحوس
من الاخر. وهيهم والحمدلله ما فيهم شي
السؤال القوي .... عندكو مستشفيات بالامارات ؟؟؟
ردحذفمستشفى, مستشفى, كأني سامع بهل الاسم! :)
ردحذفلو يعلم الاولاد كم نخاف عليهم ونتحمل من اجلهم ؟
ردحذفعلى كلا الحمد لله انه عيد ميلادي بعدها بيومين 3/3/